منظمة بيئية تقرر مقاضاة مصانع دقيق السمك

قالت منظمة النهوض بالأسرة وحماية البيئة إنها شرعت فى عملية جمع توقيعات من أجل ترحيل مصانع دقيق السمك المعروفة محليا ب”موكا” قبل أن تتخذ سلسلة من الإجراءات القانونية لمقاضاة المصانع جراء ماتتسبب فيه من الأذى بالسكان.

 

وقالت المنظمة فى بيان حصل “نواذيبو-أنفو” نسخة منه إن هذه المصانع تقوم بتدمير ممنهج للبيئة البحرية ، وعدم معالجة المياه ، علاوة على استنزاف الثروة البحرية ، وعدم احترام الأنواع وصيد السمك الصالح للإستخدام المحلي وتحويله إلى دقيق.

 

وفيما يلي نص بيان الجمعية كما تلقيناه فى “نواذيبو –أنفو”

نفوأنفو

 

تعيش مدينة انواذيبو هذه الأيام علي الروائح الكريهة المنبعثة من مصانع دقيق السمك المعروفة محليا ب”موكا” ، ونؤكد في جمعيتنا علي أسفنا الشديد علي ما تقوم به هذه المصانع في

ـ تدمير ممنهج للبيئة البحرية ” عدم معالجة المياه ”

ـ استنزاف الثروة البحرية، عدم احترام الأنواع وصيد السمك الصالح للاستخدام المحلي وتحويله إلي دقيق

ـ التاثير علي الصحة العامة وبث الروائح الكريهة التي تسبب أمراض الحساسية والالتهاب الرئوي

ـ عدم احترام الألتزامات، التوقف في حالة الرياح الشمالية

ـ ضآلة الفوائد من وجود هذه المصانع

إذ أن الملاك أجانب : صينيون ـ تونسيون ـ أتراك ـ مغاربة ..الخ ”

ـ تشغيل الأجانب بنسبة 90 % وعدم استفادة المواطنين.

لذلك فقد قررنا القيام بحملة لجمع التوقيعات للمطالبة بترحيل هذه المصانع عن ميناء خليج الراحة ، وسنقوم في نهايتها بإجراءات قانونية لدي المحاكم الموريتانية وحملة مناصرة لدي المنظمات الدولية والهيئات ذات الاختصاص.كما نشير إلي أننا نملك الوثائق التي تثبت التجاوزات المذكورة آنفا وسوف نظهرها لوسائل الإعلام والرأي العام في الوقت المناسب،

 

انواذيبو 12 / 12 / 2013   الرئيس سيدي محمد ولد محمد الشيخ

 

المصدر

Advertisements

سفارة موريتانيا بالقاهرة: ليس من اختصاصنا تجنيس الأسرة

الأخبار (نواكشوط) ـ قالت السفارة الموريتانية بالقاهرة إن تجنيس “الأسرة الموريتانية” بالقاطنة بجمهورية مصر العربية ليس من اختصاص السفارة لعدد من الأسباب”.

 

وقالت السفارة في توضيح توصلت وكالة “الأخبار” بنسخة منه، إن بنات الأسرة لا يتوفرن على أي دليل إداري يثبت هوية الأب ولا عقد الزواج أصلا، مؤكدة أنها تعاملت معهن بكل تفهم و شفقة، وساعدتهن ماديا”.

 

وأضافت السفارة أنها منحت البنات إفادات تمكنهن من التسجيل في المدارس وإفادة بأنهن لا يتقاضين أية معونة مادية من جهات موريتانية، مشيرة إلى أن والدة البنات لا تعرف عن زوجها إلا أنه “بظاني” وهذه لا تضمن أنه موريتاني لأن عنصر “البظان” منتشر عبر الصحراء الكبرى( النيجر، مالي ، اتشاد ، الصحراء الغربية ، الجزائر ، المغرب ) على حد تعبير السفارة”.

 

وأكدت السفار الموريتانية بالقاهرة عدم توفر والدة الأسرة على عقد زواج أو أي وثيقة رسمية لزوجها، كما أنها لا تعرف قبيلته ولا اسم أحد من أقاربه ولا من أي جهات موريتانيا هو”.

 

وقالت السفارة إنها لم ولن تشكك يوما في صحة رواية الأم ، معاذ الله ، ولكن إثبات النسب يتطلب هو الآخر أدلة شرعية وإدارية ملموسة لا يمكن للسفارة تجاوزها”.

 

ووجهت السفارة نصيحة إلى الصحف التي تناولت هذا الموضوع بأن تركز على صيغة تجعل أهل المغفور له ( أبو الأسرة ) يتعرفون عليه من خلال معلومات مدققة، لا تلقي بقميص عثمان على أحد ، فيتحركوا للاعتراف ببناته و تسجيلهن في سجل الإحصاء الوطني لاستصدار جنسية موريتانية لهن وسيجدون قطعا كل التجاوب من السفارة التي تولي الموضوع كل الاهتمام وتتوسل إلى الله أن يفرج كرب المكروبين”.

ـــــــــــــــــــــــ

http://www.alakhbar.info/intrep/reports/565-2013-11-09-12-05-36.html

 

المصدر

المنسقية تطالب رسميا بإلغاء الانتخابات

الأخبار(نواكشوط) طالب زعيم المعارضة الموريتانية رسميا بإلغاء الانتخابات النيابية والبلدية الحالية وتنظيم انتخابات جديدة تتوفر فيها معايير الشفافية، بهدف إنقاذ الوطن.

وتعهد ولد داداه – في مؤتمر صحفي بنواكشوط الأربعاء – بالقيام بأنشطة بهدف فرض إلغاء الانتخابات وتنظيم انتخابات جديدة، داعيا الدول التي تهمها مصلحة موريتانيا إلى العمل لنفس الغرض.

وقال ولد داداه، إن إخراج البلد من مأزقه الحالي مرتبط بتنظيم انتخابات توافقية تتوفر على معايير الشفافية المطلوبة.

وقال ولد داداه إن الانعكاس السلبي لهذه الانتخابات أصبح واضحا من خلال التأزم الحاصل بين القبائل، مضيفا أن الانتخابات الحالية تعد مهزلة بكل تفاصيلها.

المصدر

خلاصة تجربة / عبد الفتاح ولد حبيب

Abdel Fetah Ould Habib“يمكنك دائما انتظار وقت أفضل؛ يمكنك دائما أن تجرب شيئا يتناسب أكثر مع مواردك. تذكر: التاريخ مليء بجثث الناس الذين تجاهلوا التكاليف. وفر على نفسك المعارك غير الضرورية، وعش لتقاتل يوما آخر.” روبرت غرين – 33 استراتيجية للحرب

كتبت هذا المنشور على الفيسبوك بداية فبراير2011 :
“نجحت الثورة التونسية ثم المصرية بعد ذلك بفترة وجيزة، فبدأت شعوب المنطقة تتطلع لغد أفضل بعد أن أصاب الإحباط كثيرا من أبنائها، وبعد أن ظلت لفترة طويلة تعيش تحت وطأة الاستبداد والظلم والقهر.
نجح قبل ذلك الأتراك من خلال الأحزاب والمجتمع المدني في إنشاء اقتصاد قوي وديمقراطية وليدة، استطاعوا من خلالها إبعاد العسكر عن الحكم.
وقبل الأتراك نجح الإسبان في الانتقال إلى الديمقراطية عن طريق المصالحة وقاد الملك إخوان كارلوس بنفسه عملية التحول. هناك إذا نماذج ناجحة مختلفة لانتقال ديمقراطي: النموذج التونسي والمصري (قيد التشكل)، النموذج التركي والنموذج الإسباني.
أي النماذج السابقة أصلح لنا وأيهم بإمكانه التحقق وكيف نساهم في تحقيقه؟”

انطلقتُ بعد ذلك بأيام في الخيار الذي اتفقتْ عليه مجموعة من الشباب الموريتاني، وحددت لبدايته تاريخ 25 فبراير، محاولين بذلك الاستفادة من الربيع العربي، وقد شاركت منذ ذلك الحين في التنظير والتخطيط لأنشطة ميدانية عدة، كما شاركت في مختلف الأنشطة المعارضة سواء كانت للمنسقية أو للحركات الشبابية أو الحقوقية.
كنت أعرف أن هدف هذه الأنشطة هو فتح حوار مع المواطنين لإيصال رؤيتنا لهم حول المواضيع المثارة، ولمعرفة رأيهم حول طريقة المعالجة، وأنه علينا أن نكون قادرين على فهم ردهم والتعامل معه بما يناسبه.

لقد خرج مع حركة 25 فبراير في سنة 2011 أساسا مجموعة من الشباب المثقف الحالم بغد أفضل، وخرج في حراك المنسقية سنة 2012 أنصارها من المؤدلجين حزبيا أو المرتبطين بها، كما خرج بعض المغاضبين على النظام من فلول الأنظمة السابقة، مما يعني أننا لم نشهد حراكا ثوريا لا في نوعيته ولا طريقته حيث ظلت جل أنشطة المنسقية تتم في إطار المسار الدستوري وبترخيص من النظام.

أتيحت لي فرصة أخذ مسافة من الأحداث في الأشهر الأخيرة حيث تركت حركة 25 فبراير لأسباب داخلية وأخرى خاصة، وقد استفدت من ذلك في محاولة فهم الصراع في موريتانيا : جذوره، أطرافه الحالية ودوافع كل منها، والمسارات المحتملة. وعند الوصول للمسارات المحتملة للصراع برزت أمامي أسئلة يتحتم على كل الجادين من المنشغلين بالتغيير الإجابة عليها، خصوصا أولئك الذين يتجاوزون الشعارات، ويعون إمكانات قوى الرفض، ويقدرون موازين القوة، وهي:
– ما هي حصيلة تجربة محاولة الاستفادة من الربيع العربي؟ وما مدى جاهزية الشعب الموريتاني للثورة؟ وهل يمكن التخطيط للثورة؟ ومتى يمكن توقعها؟
– ما هو دور الجيش في التغيير، ما دام هو الماسك بالسلاح والمتفرد بالقوة العسكرية؟ وهل يمكن للانقلاب أن يكون حلا؟ وكيف تتم التهيئة له في تلك الحالة؟ وكيف يمكن الاستفادة منه؟
– هل من الممكن هزيمة النظام في الانتخابات؟ وهل من الممكن فرض قبول النتيجة عليه؟ وكيف يمكن توحيد قوى المعارضة لتحقيق ذلك الهدف؟ وما هي الوسائل التي يمكن من خلالها منع التزوير؟ وهل يمكن أن تكون قوة الشارع هي المانع؟
وإذا كانت هذه الحلول أو بعضها غير ممكنة أو غير مجدية، فماذا يمكن تحقيقه الآن وماذا يمكن إصلاحه وما هي الوسيلة الأنجع لذلك؟

لا شك أن محاولاتنا للثورة في موريتانيا فشلت، وأن الظروف الإقليمية اليوم لا تبدوا مساعدة، فالموجة الأولى للربيع العربي انتهت والثورات تواجه مشاكل وتحديات في البلدان التي انطلقت منها، كما أن هناك عوائق داخلية ظهرت جلية في المحاولات الماضية منها التنوع العرقي والقبلي وانعدام الثقة بين المكونات المختلفة، وكذلك الخلافات العميقة بين أهم أحزاب المعارضة وغياب استراتيجية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات.
فهل كان بالإمكان مثلا، مع وجود تلك الاستراتيجية، الجنوح للحوار الذي تتم الدعوة له اليوم، أيام قوة الحراك المعارض سنة 2012؟ وهل كان بالإمكان الاستفادة من غياب ولد عبد العزيز عن المشهد أيام رصاصة 13 أكتوبر لدفع الجيش للانقلاب؟ وهل كان بالإمكان الاتفاق على موقف موحد للمعارضة من انتخابات 23 نوفمبر؟

أعتقد أنه كان على المنسقية أن تخطط كيف ستنهي معركة الرحيل وأن تتوقع كل الاحتمالات نصرا أو حوارا أو انسحابا مشرفا، فالنهايات غير المكتملة أو الفوضوية التي نراها الآن سيظل صداها يتردد لسنوات.

وعلى ذكر النهايات واستراتيجيات الخروج وفض الاشتباك، فإنني اليوم، انطلاقا من إجاباتي الشخصية للأسئلة السابقة، ومن تجربتي الميدانية وقراءتي للواقع، ومن قناعتي أن التغيير سيأخذ وقتا طويلا، وأن الظروف الحالية غير مناسبة لتحقيقه، فسأكون مهتما في المرحلة القادمة بالعمل المدني بالتوازي مع السياسي، وسأكون مستعدا لمساعدة كل مسعى للإصلاح رغِبَ أصحابه في ذلك وتبينت لي إيجابياته، مهما كان انتماؤهم، معارضة كانوا أو موالاة.

ولعل من أهم ما كسبتُ في المرحلة الماضية، هو التعرف على كثيرين جمعني معهم النضال والبذل من أجل الوطن، وإن اختلفت السبل بعد ذلك، فسيبقى من الثقة والاحترام ما سيكون مفيدا في المستقبل لبناء غد أفضل لبلدنا الحبيب موريتانيا