لتذهب الديمقراطية إلي الجحيم/ الاعلامي محمد محمود ولد بكار‎(رأي حر)

JPG - 3.8 كيلوبايت

حينما صدر مقاله ” محوا للعار ” طلبت من السيد محمد يحظيه ولد أبريل الليل لقاء شخصيا عاجلا فكان رده بأنه هو من سيزورني في مكتبي في جريدة العلم ضحى الجمعة ،ودون أن يشوب مسلكه أي تذلل قدم إليَ في نفس الموعد ،كنت أقدرالمهابة السياسية التي تكلل هامة ذلك الرجل و التزامه الإيديولوجي، ومع ذلك أطلعته دون مواربة علي مخاوفي من أن مقاله يمثل مرجعية للجهود الرامية للتأجيج والإطاحة بالرئيس المنتخب سيدي ولد الشيخ عبدالله عبر قنوات غير ديمقراطية وتأثيرات ذلك على محظيتنا الديمقراطية ، تناولنا أطراف حديث صريح وعميق ،لكن المفكر الكبير فاجأني في نهاية الحديث بقوله : من قال إننا نريد الديمقراطية . الديمقرطية ليست من إنتاجنا ،لقد جاءت ضمن الإملاءات ….أطرقت مليا من هول الخلاصة وإزدادت مخاوفى، فالشخص الذي يخاطبني من صناع الرأي العام في البلد وقوي الفراسة …

حصلت على لقاء عاجل بالفريق محمد ولد الغزواني، بادرته بالحديث ” …..تعلم السيد الفريق أن تسويق إنقلاب 2005 كان من أصعب المهام رغم انسجام الطبقة السياسية حول تأييده والدفاع عنه ، الأهداف الكبيرة التي دفع بها الموريتانيون للعالم هي التأسيس لنظام ديمقراطي جاد يدعم فرص التناوب السلمي وينهي طموح الجيش في السلطة ،وها أنتم اليوم ومن مواقعكم العسكرية تحركون البرلمانيين والسياسيين للتأثير علي الحياة السياسية وتعطلون مسار المؤسسات الدستورية ،هذا ضد وعكس العقد السياسي والأخلاقي الضمني مع الشعب والذي تم تجسيده في حزمة الإصلاحات القانونية عبر الأيام التشاورية …. أجابني بعد أخذ ورد “… نحن نموت دفاعا عن الرئيس سيدي وعن الديمقراطية …” لم يمض على ذلك اللقاء شهران حتي أطيح بالرئيس سيدي بانقلاب عسكري كان ولد الغزواني هو الشخص الثاني في ذلك الإنقلاب ، ووضع كلا من سيدي والديمقراطية في السجن . ليس هنالك بد من التذكير بأن أكثر الذين كانوا يفيضون غبطة وسرورا هم منتخبو الشعب وكانوا هم الذين روجوا للإنقلاب قبل وقوعه ودافعوا عنه في المحافل الدولية بعد ذلك ،الموقف الذي يستحق التوبيخ من العقل البشري .

زعيم المعارضة الديمقراطية هو الآخر انضم لذلك الإنسجام ورحب بإنقلاب عسكري علي مشروعية سياسية أولي في البلد ، كانت من أولوياتها وضع حد لعبثية العسكرالمستمرة منذ 1978 . الديمقراطية ليست هدفا عند الموريتانيين بقدرما هي شعار يلوح به السياسيون في الهواء ويهوون به إلي الأرض : مطية يركبها الجميع، بين الذي ينقلب عليها رافعا شعار إصلاحها أو الذي يرفع شعار حمايتها من أجل أن توصله للسلطة أو لمآرب شخصية وعندما يتحقق أيا من تلك الأهداف ، لتذهب الديمقراطية إلي الجحيم . .

مرة أخري وأثناء التفاعل السياسي طالبت المعارضة الديمقراطية بتعليق الدستور “الوثيقة الأم ” لقاء البحث عن إتفاق بين الفرقاء ينهي الأزمة السياسية ،وكأن الدستور الذي ألبسناه حلته الخامسة ـ أخذا بكل الإصلاحات ـ لا يتضمن أي مواد تعالج الخلل في الممارسة السياسية ، أليس من العبث إحاطته بكل هذه الطنافس والبهرجة المعنوية التي توحي بقدسية لا أثر لها في الواقع ، فالكل يعرف أنه لايزن جناح بعوضة حينما نتعرض لأزمة دستورية .

ومع كل ذلك لازلنا نتعارض مع أنفسنا حينما نظهر وكأننا نسعي بنشاط غير عادي إلي إستكناه مغزي الديمقراطية من إصلاحه . إن الواقع وعلي نحو قاطع يكمن في انعدام تعلقنا بالديمقراطية وفق أهميتها الحقيقية بإقامة معايير شاملة ومفتوحة للمشاركة في النظام الأساسي تسمح وباستمرار، لجماعات جديدة ومصالح إجتماعية جديدة بالتعبير عن ذاتها بالإنضمام للتوافق العام .

إن غياب هذا الفهم الصحيح داخل النخب هو النتيجة التي توصل إليها ذلك العجوز المتبصر من أن الديمقراطية ليست من إنتاجنا ، ولاتملك أي جذور بأرضنا ، وبالتالي لم تستطع عقولنا ولا وعينا ولانضالنا أن يخلق أي نوع من التعلق بها. ا لحوافز التي يملكها القادة السياسيون والطلائع في الدفاع عن النظام الأساسي ومنحه القوة اللازمة للدفاع عن نفسه في مواجهة الإستبدادات لا توجد عند الموريتانيين . ولا يوجد التفويض لأي وثيقة لتملك القدرة علي حل المشاكل التي وضعت أصلا من أجلها . فكل الإصلاحات تبقي دوما في محلها الذي هو في الأساس حبر علي السجلات والوثائق ولاتحظي بالممارسة ولا المتابعة .

فأي شكل بعد ذلك من الديمقراطية نريد بناءه ،إن الديمقراطية التي نسعي لبنائها هي تلك التي تحافظ علي أصحاب العقول الصغار في الواجهة وتحتفظ ببعض المظاهر الشكلية التي لاتسمح بالتناوب مطلقا . فلايثير كثيرا من العجب أن التاريخ مليء بالقيادات أو من الطلائع البليدة القائدة وغير الواعية للتغييرات الإجتماعية والسياسية التي تجري أمام أنظارها بفعل الإستبدادات العديدة . لايوجد من بمقدوره تخمين إن كانت هذه الإستبدادات لن تهددنا ثانية وثالثة ورابعة …….وإلي أي مدي من الزمن ستظل مشكلة مطروحة لنا .

التساؤل أكثر إلحاحا وجدية مع إستمرار النخب في تبني الإخفاقات في مجال الديمقراطية والحوكمة والتصفيق المذل لها. فلا تزال الأغلبية تحتفي بمسار التراجع الذي يقوده محمد ولد عبد العزيز وبأسطع نحو في ثلاث محطات الأولي 2008 في انقلابه العسكري الذي خلف دمارا هائلا للتوافق السياسي حول الأهداف العليا للإنسجام : نظام شرعي شمولي يدعمه الجميع ويهدف إلي حل أزمة التناوب السلمي علي السلطة .

ووقف التوترات الإجتماعية التي تسبب فيها غياب مناخ الثقة في النظام وفي المؤسسات التي ظلت تعمل خارج المبادئ العامة وأهداف الدستور الوطني التي هي الحرية والعدالة والمساواة . خلق نظام يعمل بهدوء وقادر علي معالجة المصالح المتأزمة التي يخلقها عالم اليوم. إضافة إلي الآثار الجانبية المترتبة علي ذلك الإنقلاب: ذبول الهيبة والمكانة العظيمة التي حظيت بهما موريتانيا في المحافل الدولية عقب نجاح مرحلتها الإنتقالية بصفتها وصيتها ،فقد أمست موريتانيا ضيف شرف علي كل مأدبة ديبلوماسية ، وحاضرة في كل المحافل ونموذجا يحتذى في المقالات الرصينة التي تتحدث عن الديمقراطية في العالم الثالث قبل أن تتراءي خيبة الأمل في الأحكام الصادرة في نبرة الكتاب والمفكرين عقب ذلك ، كما خسرت بصفة تلقائية كل تلك الهبات والتمويلات الكبيرة لتعزيز قدراتها الإقتصادية والسياسية تكريما لها علي النجاح .

ولم يتوقف الضرر عند هذا الحد فقد إنهارت الثقة في الأسس والمرجعيات القانونية وذهبت جهود الأيام التشاورية الحاسمة والأولي من نوعها في البلد ، سدي. كما أضحت المنشآت الديمقراطية هي الأخري غير ذات مصداقية ، وعاد الطموح لممارسة السلطة للجيش ، وهو أسوأ ما في الأمر .

لقد أحدث هذا الدمار نارا كبيرة ظلت نخبة الموالاة تتراقص علي ضوئها ناسية أومتناسية أنها ترقص علي ضوء المحرقة التي ستحرق النظام والآفاق في البلد .

أما المحطة الثانية فتتجلي بأسطع نحو في صياغة كافة التبريرات لتحطيم المؤسسات الدستورية ومبدأ فصل السلطات وطمس جميع الإصلاحات وإعاقة عمل المؤسسات الدستورية أي الوقوف ضد فاعليتها ،وتمجيد قدرة الفرد الخارقة القادرة علي صنع المعجزات وقتل سلطان القانون ، فقد عاد القضاء أدراجه مرات إلي الوراء وإنغمس في تصفية حسابات شخصية وسياسية مكشوفة منذ الوهلة الأولي ، كما حافظت “الهابا” علي نمط من التبعية المخل بالشرف حيث منحت قانتين ومحطتين إذاعيتين لمحمد ولد عبد العزيز بالوكالة ولبعض مخبري السلطة والمتعاملين معها للبقاء في مستوي من الحضور .

أما المحطة الثالثة فتتمثل في تحطيم جميع جهود الفرقاء في إعادة بناء الثقة في النظام وفي المسار من خلال الإخلال بالتعهدات والإلتزامات ودفع اللجنة المستقلة للإنتخابات إلي الإخفاق القاتل بسبب التبعية لجهاز الدولة وعدم النزاهة والحياد والعودة بالدولة إلي التدخل السافر في العملية السياسية لصالح الطرف الحاكم بشكل فج وغير مسبوق .فليهنأ الشعب الموريتاني بالعيش عشرين سنة القادمة تحت حكم الطغمة ولتذهب الديمقراطية إلى الجحيم

http://tawary.com/spip.php?article17545

Advertisements

حملة التبرع للمنتخب الوطني بعيون المدونين

altأثارت حملة التبرع للمنتخب الوطني جدلا واسعا لدى المدونين الموريتانيين على مواقع التواصل الإجتماعي مابين منتقد لها وواصف إياها ب”التسول الرسمي” إلى مطالب بتولي الدولة دعم منتخبها ، والكف عن استجداء الفقراء الذين يكفي حالهم عن سؤالهم ، ومنح فرصة لظهور شخصيات.

وقال المدون والصحفي الموريتاني سيد محمد ولد يونس إن حملة التبرع للمنتخب الوطني يصر من خلالها الرئيس محمد ولد عبد العزيز على أن خزائن الدولة ملأى رغم التسول الرسمي ، لكن لاضير فإذا فاز المنتخب فى جنوب افريقيافالرئيس ولي النعمة ، وإذا خسر فبخل المجتمع هو السبب حسب تدوينته.

 

بدوره الصحفي الموريتاني والمدون عزيز الصوفي فرأى بأن الدولة عليها أن تخصص للمنتخب الوطني 3 مليارات أوقية من ميزانيتها، وتبتعد عن فضحه بهذه الصورة الفلكورية المفتعلة ، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني ينبغي أن يكون أسمى من جمع الصدقات من عند كل من هب ودب ، كما لاينبغي أن تكون حملة التبرع فرصة لظهور شخصيات حكومية فاشلة إداريا وسياسيا حسب تدوينته§

 

أما المدون محمد لمين ولد الفاظل فقد اعتبر أنه فىف سابقة من نوعها وزعت الحكومة أموالا طائلة على الأحزاب المشاركة في انتخابات 23 من نوفمبر ، ولم يكن من عادة الحكومات أن تنفق على الأحزاب المشاركة في الانتخابات.

 

. وفي نفس الوقت بخلت الحكومة وهي التي تملك أموالا طائلة مكدسة في البنك المركزي بالانفاق على المنتخب الوطني، وبدلا من الانفاق على المنتخب الوطني أخذت الحكومة تجمع التبرعات للتغطية على بخلها.

 

كان أولى بالحكومة أن تنفق على “المراطون” بدلا من الانفاق على أحزاب سياسية لمجرد أنها شاركت في انتخابات 23 من نوفمبر.

المصدر

سجينان سلفيان يضربان عن الطعام تضامنا مع زميلهما

 

اعلن السجينان السلفيان سيدي ولد الداه ولد مولاي اعلي و ديدي ولد بزيد المكنى بالصعلوك دخولهما في اضراب عن الطعام ابتداء من يوم غد الاحد احتجاجا على استمرار الحبس الاحتياطي في حق السينغالي بشير سيدي بي المضرب عن الطعام بدوره منذ ستة ايام
وقال ديدي ولد بزيد في اتصال بصحراء ميديا انه “ﻤﺮ اسبوع ﻋﻠﻰ ﺑﺸﻴﺮ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻀﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺇﻃﻼﻕ ﺻﺮﺍﺣﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﺤﻜﻮﻣﻴﺘﻪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻭﻃﻨﻪ، مضيفا انه “ﻭﻣﻦ ﻣنطﻠﻖ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻹﺳﺘﻀﻌﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﻭﺳﻴلة ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻺﺣﺘﺠﺎﺝ ﺳﻮﻯ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻌﻠ ﻭﻋﺴﻰ ﺗﺠﺪﻱ ﻧﻔﻌﺎً ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺩﻳﺪﻱ ﻭﻟﺪ ﺑﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺍﻟﺼﻌﻠﻮﻙ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ٢٩/١٢/٢٠١٣ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻲ”
بدوره اكد سيدي ولد ولد مولاي في اتصال بصحراء ميديا عزمه المضي في الاضراب تضامنا مع السينغالي سيدي بيه ومن اجل رفع ما اسماه الظلم الواقع على السجناء منذ بعض الوقت حيث بدى وكان المرجو من نتائج الحوار جاء بنتائج عكسية عندما بدات السلطات في اعادة اعتقال من ثبتت براءتهم واطلق سراحهم من قبل .
وناشد السجينان السلطات الموريتانية الغاء دعوى الغارمة في حق المفرج عنهم لانه ليست لديهم امكانات لتسديدها
وكانت السلطات الموريتانية امرت باعتقال عدد من السجناء السلفيين الذين شاركوا في حوار سابق بدعوى عدم تسديدهم لغرامات مالية ، ويقضي عشرات السجناء السلفيين عقوبات متفاوتة في السجن لاتهامهم بالانتماء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي

المصدر

محامي وبرلماني يثير مفاجئة بقانونية استقالة النائب من حزبه واحتفاظه بمقعده

فجر المحامي محمد ولد أحمد سالم، مفاجأة كبيرة اليوم الأحد بإعلانه استشارة قانونية، تفيد أن النائب البرلمان لا يفقد مقعده النيابي في حالة استقالته من الحزب الذي ترشح ب ȿسمه.

وتعتبر هذه أكبر ثغرة في نتائج الحوار الوطني بين بعض أحزاب المعارضة والنظام، وهو الحوار الذي أجري سبتمبر عام 2011، وكان من ضمن نتائجه، منع ترحال النواب والمنتخبين المحليين .

وقال المحامي ولد أحمد سالم الذي انتخب نائبا في الجمعية الوطنية عن دائرة العاصمة نواكشوط لحزب الإصلاح، إن التعديلات القانونية التي أدخلت بعد الحوار بين أحزاب المعاهدة ; والأغلبية الرئاسية، “لا تشترط على النائب البقاء في الحزب الذي انتخب باسمه، بل اشترط عليه مجرد الترشح باسم الحزب، وذلك حسب ما هو منصوص في المادة 22 من القانون الخاص بنواب ا لجمعية الوطنية، بينما اعتبر القانون بأن عضو مجلس الشيوخ يفقد وظيفته بمجرد استقالته من الحزب وذلك حسب المادة 9 من الفقرة الأخيرة من القانون رقم 30 الصادر 2012 المعدل لقانون ا 06;تخاب الشيوخ، وكذلك الأمر بالنسبة لمستشاري البلديات. فهم يفقدون مقاعدهم بمجرد استقالتهم من الحزب الذي ترشحوا به. وذلك وفقا للمادة 132 من القانون رقم 32 الصادر 2012، المعدل لبعض قواعد انتخاب المجالس البلدية”. حسب تعبيره.

وأضاف النائب البرلماني المنتخب”: “على ضوء ذلك يكون الارتباط بالحزب شرطا عضويا خاصة بالشيوخ والمجالس البلدية، وبالنسبة للنواب لا يشترط إلا مجرد الترشح باسم الحزب. فيمكن ɟم الاستقالة في أي وقت شاءوا دون أن يفقدوا مقاعدهم البرلمانية”.

وتعد هذه مفاجأة كبيرة، سيكون لها ما بعدها، في ظل فوز مجموعة من النواب بمقاعدهم البرلمانية بعد أن ترشحوا باسم أحزاب دفعتهم قوانين الترشح لأن يترشحوا باسمها، حيث منع الق ȿنون الانتخابي الجديد ترشح المستقلين.

كما لا تستبعد أن تكون هذه “الثغرة” قد وردت في القانون المعدل وتم تمريرها بذكاء من جهات معينة في السلطة، دون أن تشعر بذلك أحزاب المعاهدة، التي تباهت بإنجازها المتعلق بمنع ا ;لنواب من الاستقالة من أحزابهم دون أن يفقدوا وظائفهم.

المصدر

هذا ما تحقق من خطتي الشخصية للعام 2013

KHOUTWA.jpg

للمرة الثانية، وكما فعلتُ في نهاية العام الماضي، أقدم كشفا موجزا لما تحقق، ولما لم يتحقق من الأهداف المرحلية التي وضعتها في العام 2013، وسأقتصر هنا على الجانب الإعلامي فقط من خطتي الشخصية للعام 2013.( أنشر هذا الموجز للفت انتباه الأصدقاء إلى أهمية أن تكون لكل واحد منا خطته الشخصية التي يسعى لتحقيقها).
ــــــــــــــــــــــــــ

أولا ـ الفضاء الفيسبوكي: http://www.facebook.com/elvadel
1ـ كان في الخطة أن يصل عدد الأصدقاء إلى 5000، هذا الهدف المرحلي تحقق بنسبة 100%.
2 ـ من الأهداف الإجرائية كذلك أن أكتب في صفحتي خاطرة تستقطب 150 تعليقا، لم أصل إلى هذا العدد حتى الآن، وإن كنتُ قد اقتربت منه كثيرا. بالمناسبة لا تزال هناك فرصة لتحقيق هذا الهدف من خلال هذه الخاطرة أو غيرها مما سأنشر في اليومين القادمين.
3 ـ كان من الأهداف الإجرائية كذلك أن أعلق على كل الأحداث الوطنية بشكل آني، وأن أعبر عن وجهة نظري الشخصية في مختلف القضايا ( لا يمكن قياس هذا الهدف بشكل دقيق، وهو ما يتعارض مع واحدة من خواص الهدف الذكي، ومع ذلك فيمكن القول بأني حققت ما يزيد أو ينقص قليلا على 90% من هذا الهدف.
4 ـ هناك أهداف إجرائية تتعلق بالبعد الأخلاقي للصفحة أعتقد أنها تحققت بنسبة 90% ( لم أحذف صديقا واحدا، لم أحذف تعليقا واحدا، لم أتلفظ بأي عبارة مسيئة في صفحتي، لم يتلفظ أي صديق لي بعبارة مسيئة في صفحتي إلا في حالات نادرة جدا، ومحدودة جدا).
5ـ نشر 200 قول غير مأثور، وهذا الهدف لم يتحقق إلا بنسبة 15% فقط.
6ـ إنشاء صفحة متخصصة في التنمية البشرية، هذا أيضا لم يتحقق (0%).
ثانيا: تويتر https://twitter.com/elvadel
1ـ تم وضع هدف للوصول إلى 2000 من المتابعين. (تجدر الإشارة إلى أن تحقيق مثل هذه الأهداف لا يتم بالبحث عن المتابعين، وإنما من خلال الاجتهاد على الصفحة حتى تغري أكبر عدد من المتابعين). العدد وصل إلى 1184 أي أنه تحقق بنسبة 59%.
2 ـ نشر 1000 تغريدة خلال العام 2013، وصل عدد التغريدات في يومنا هذا إلى 947 تغريدة أي أنه تحقق بنسبة 94%.
ثالثا اليوتيب:
تم وضع هدف يتعلق بفتح قناة على اليوتيب تنشر في كل أسبوع حلقة جديدة من برنامج “خطوة إلى القمة”. هذا الهدف حققه نيابة عني “بلوار ميديا” الذي بث كل حلقات البرنامج على موقعه….فشكرا جزيلا لبلوار ميديا.
رابعا : المدونة: http://elvadel.blogspot.com/
1 ـ نشر 200 من المقالات على مدونتي الشخصية (تصبحون على وطن)، تم نشر 160 مقالا في هذا العام، وهو نفس العدد الذي تم نشره في العام الماضي.أي أن هذا الهدف تحقق بنسبة 80%.
2 ـ أن يصل عدد زوار المدونة إلى 100.000 وقد وصل إلى 71606 أي أنه تحقق بنسبة 71%.
خامسا: على الصعيد التلفزيوني:
1 ـ العمل على بث برنامج “خطوة إلى القمة” تلفزيونيا..تحقق هذا الهدف في رمضان الماضي.
2ـ وضع تصور لبرنامج سياسي (لمدة ساعتين)، والعمل على بثه ابتداء من النصف الثاني من العام. هذا لم يتحقق، وإن كانت قد تمت هيكلته ليتحول إلى برنامج تلفزيوني من نصف ساعة. وقد تم فعلا تسجيل الحلقة الأولى منه، وهي موجودة الآن عند مديرة التلفزة ولا تنتظر إلا أن تعطي المديرة أوامرها بالبدء ببث حلقات هذا البرنامج.
ــــــــــــــ
الصورة لأسرة برنامج “خطوة إلى القمة”.

المصدر

أنتَ هو من يعيق الإصلاح!!

toi.jpg
سأحكي لكم قصة صينية، مع شيء من التصرف. تقول هذه القصة، بأن أبا مزق خريطة العالم تمزيقا شديدا، ثم ناول الخريطة الممزقة لابنه الذي لم يتجاوز عامه الخامس وطلب منه إعادة تنظيم قطع الورقة الممزقة، حتى تعود الخريطة إلى شكلها الأصلي.
وبعد أقل من خمس دقائق أعاد الطفل الصغير خريطة العالم لأبيه كما كانت، وهو ما أذهل الجميع باستثناء الأب.
أتدرون كيف تمكن الطفل الصيني الصغير من إعادة خريطة العالم إلى شكلها الأصلي؟

 

لقد استطاع هذا الطفل الصيني الصغير أن يعيد خريطة العالم لشكلها الأصلي، لأنه اكتشف أن مقلوب الصفحة الذي رُسمت عليه خريطة العالم كانت توجد به صورته الشخصية، والتي وضعها الأب لكي يقدم لابنه درسا عميقا، لن يتعلمه في أي مكان.
لذلك فقد كان من السهل جدا على الطفل أن يعيد صورته الشخصية الممزقة إلىشكلها الأصلي، وهو ما انعكس ـ وبشكل تلقائي ـ على الوجه الآخر من الورقة، حيث عادت خارطة العالم، في الوجه الآخر، إلى شكلها الأصلي من قبل تمزيق الورقة.
من هذه القصة جاءت الحكمة الصينية التي تقول بأنه من أجل أن نصلح خريطةالعالم علينا أن نصلح وجه إنسان واحد.
وإذا ما اختزلنا خريطة العالم في خريطة موريتانيا، فسيكون بإمكاننا أن نقول ـاعتمادا على الحكمة الصينية ـ بأنه بإمكان كل واحد منا أن يصلح من حال موريتانيا،إذا ما أصلح هو أولا من حاله.
فبإمكان كل طالب أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
وبإمكان كل أستاذ أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
وبإمكان كل طبيب أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
وبإمكان كل سياسي أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
وبإمكان كل مثقف أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
وبإمكان كل مواطن عادي ـ مثلي ومثلك ـ أن يصلح من حال موريتانيا إذا ما أصلح هو من حاله..
مشكلتنا في هذا البلد ـ وهذه هي أم المشاكل لدينا ـ هي أن كل واحد منا يرفض أن يكون مواطنا صالحا من قبل أن يصلح حال كل الموريتانيين وبملايينهم الثلاثة أوالأربعة، أي أن يصلح حال الرئيس، والوزير، والسياسي، والمثقف، والطالب، والغني، والفقير، والشاب، والمشيب، والمرأة، والرجل، والمتسول، وعابر السبيل، والحي، والميت…

 

إن طريق التغيير المنشود، والذي نحلم به جميعا، يبدأ بسؤال محدد يتعين على كل واحد منا أن يجيب عليه.
أفلا يمكن لي أنا ـ مثلا ـ أن أقرر من الآن أن أكون مواطنا صالحا حتى ولو ظلالمجتمع كله فاسدا؟ ألا يمكن لكَ أنتَ أن تتخذ مثل ذلك القرار؟ ألا يمكن لكِ أنتِ أن تتخذين مثل ذلك القرار؟ ألا يمكن له هو أن يتخذ مثل ذلك القرار؟ ألا يمكن لها هي أن تتخذ مثل ذلك القرار؟
بالتأكيد يمكن لنا جميعا أن نتخذ مثل ذلك القرار، ولو اتخذناه لتمكنا من أن نصلح من حال موريتانيا، ولاستطعنا أن نصعد بها درجات كثيرة في سلم التقدم والنماء، في أقل من خمس دقائق، عفوا في أقل من خمس سنوات.
قرر الآن، وإلا فعليك أن تعلم بأنك أنتَ، وأنتَ وحدك هو من يعيق الإصلاح..
حفظ الله موريتانيا..

المصدر

مقابلة الوزير الأول المثيرة مع جريدة ” الأهرام ” المصرية ( نص المقابلة )

altأجرت جريدة الأهرام المصرية مقابلة صحفية مع الوزير الأول الموريتاني السيد ” مولاي ولد محمد لغظف ” تحدث فيها عن ما أسماه ضغوطات قوية تعرضت لها الحكومة عندما قطعت علاقتها الدبلوماسية مع اسرائيل من ذالك مثلا الحملات التي تصف الحكومة بأنها تكرس العبودية ولا تحترم حقوق الأقليات ، وهذا نص المقابلة كما نشره موقع ” الأهرام ” المصرية

بقلم : أسماء الحسيني

نواكشوط

 أكد الدكتور مولاي ولد محمد لقظف رئيس الوزراء الموريتانى الذى التقيته فى مكتبه بالعاصمةالموريتانية نواكشوط عقب الجولة الثانية من الانتخابات النيابية والبلدية أن معركة بلده الحقيقية هى فى مجال التنمية والبناء ودعم الحريات والمواطنة والقضاء على الفقر والتخلف والفساد وإيجاد فرص التعليم والعمل والكهرباء والطرق والمياه النقية والعيش الكريم لكل موريتانى.
وقال إن بلده قطعت شوطا كبيرا فى هذا السبيل باعتراف المنظمات الدولية، التى أكدت أن نسبة النمو بلغت 7% فى موريتانيا كأعلى المعدلات فى المنطقة، وأضاف أن بلده موعودة بنهضة اقتصادية شاملة وباكتشافات كبيرة فى مجال النفط والتعدين، كما قال: إن الحرب على الإرهاب فى موريتانيا لم تتوقف، وأنها حرب شاملة تسعى لاجتثاثه من الجذور. وعبر عن مشاعر الموريتانيين العميقة تجاه مصر، مؤكدا أن التطورات فى مصر ستحدد مصير المنطقة.
قال: “نعتقد أن معركتنا الحقيقية هى معركة التنمية والبناء والحريات، ونحاول أن نلعب دورا إيجابيا فى المنطقة العربية مع الحريات والديمقراطية والتظاهر السلمى، وضد تقييد الحريات أوإيجاد حروب داخل دولنا، فمعركتنا الأساسية مع إسرائيل، وليس مع بعضنا البعض، وأول تغيير قمنا به عام 2008 هو قطع العلاقات مع إسرائيل، وهو قرار مهم وتاريخى وشجاع.
سألته عن الثمن الذى دفعته موريتانيا بعد قطع العلاقات مع تل أبيب، قال: “كان فى القرار شجاعة وتحدى، وبسببه نواجه من حين لآخر حملات ضد موريتانيا تتهمه أحيانا بممارسة العبودية وعدم احترام حقوق الأقليات، ومحاولة إثارة هذه الأقليات
سألته عما يفعلون لمواجهة مخلفات مشكلة العبودية، فأجاب: نقوم بالحوار مع الجميع، ونسعى لإقامة دولة المواطنة، وأن يكون لكل موريتانى حقه فى العيش الكريم.
وعما إذا كانت حرب موريتانيا مع الإرهاب قد انتهت، أكد: مقاربتنا فى الحرب على الإرهاب شاملة، ولاتقتصر على المعالجة الأمنية فقط، فالإرهابى أو الشخص الذى يسعى الإرهابيون لضمه إلى صفوفهم هو إنسان ضعيف التعليم والمعرفة، هامشى فى مجتمعه وعاطل عن العمل، ويعطى إنضمامه للجماعة مضمونا لحياته، وبالتالى أول مانفعله للقضاء على التطرف هو مكافحة الفقر والجهل بالدراسة والعلم، ثم بتوفير فرص العمل، وبمحاربة الفكر المتطرف من خلال مشايخنا وعلمائنا ومحاضرنا التاريخية، الذين نطلب منهم دورا فعالا للتعريف بالإسلام الصحيح، دين السلام والعدل والرحمة، وليس التكفير والتفجير، وقد قاموا بحوار مع جماعات سلفية، نتج عنها تراجعات عن الفكر المتطرف.
وحول الفساد شدد على أن حربنا على الفساد مستمرة أكثر من أى وقت مضى، العام لم يعد مباحا كما كان من قبل، ولولا مكافحة الفساد ماتكون فائض وماتم تمويل المشروعات والبرامج الكبيرة، وأى مسئول الآن يخاف ويتردد قبل مس المال العام أو الاقتراب منه، والخوف بداية الحكمة.
وأضاف: أى عمل بدون مكافحة الفقر لن تكون له نتيجة، ونسعى لمكافحة الفقر بمساعدة المواطنين على مواجهة أعباء الحياة اليومية، وهناك 1300منفذ لتوزيع السلع المدعومة على حوالى 300 ألف أسرة يوميا. وقال: نعتقد أن المجهود الأكبر الآن يجب أن يوجه للتعليم، ويعوق ذلك أن بلدنا مساحته شاسعة، وأن كثيرا من القرى لم يصله الطرق بعد أو المدارس، ونقوم بعمل شامل لإيصال الكهرباء والماء والطرق للجميع لإيجاد ظروف مناسبة للتعليم والصحة.
وحول الوضع الاقتصادى قال: إنتاجنا من الكهرباء تضاعف أكثر ثلاث مرات، وأصبح هناك فائض، سنصدر منه 180 ميجاوات للسنغال، وبعد عامين سنصدر كمية مماثلة لمالى، وسيصل قريبا نسبة اعتمادنا على الطاقة المتجددة (طاقة الشمس والهواء) إلى 20%، كما تضاعف حجم الطرق المعبد ة التى فى خلال السنوات الخمس الماضية، عما كان عليه الوضع خلال 50 عاما منذ الاستقلال وحتى عام 1990، وهناك مشاريع كبرى فى مجال المياه وقريبا جدا ستصل نسبة الذين تصلهم المياه الصالحة للشرب إلى 85% من السكان، وقد بلغت تكلفة المشاريع فى هذا المجال مليار دولار، وسنكون بنهاية العام المقبل قد تجاوزنا أهداف الألفية.
ويضيف: مشكلتنا الأساسية هى التكوين المهنى، فلدينا ثروة هائلة وسوق واسعة، لكن للأسف لايوجد ملائمة بين مؤهلات الخريجين وسوق العمل، وقد بدأنا العمل من أجل مضاعفة التكوين والتأهيل المهنى، ووفرنا فى الفترة الماضية الفرصة لـ50 ألف وظيفة دائمة، وأكثر من مائة ألف وظيفة مؤقتة.
ويصف الاكتشافات المعدنية فى موريتانيا بالواعدة، حيث ستكون قريبا أكبر المصدرين للحديد، ونصدر الآن 12 مليون طن سنويا، سترتفع فى غضون خمس سنوات إلى 50 مليون طن سنويا لنحتل المركز الخامس عالميا، وهناك آفاق جديدة لاكتشافات البترول والغاز، وننتج منهما الطاقة الكهربائية فى البر والبحر، وسنفتح خطا بين هذه المناطق ومنطقة المعادن، حتى لانظل نصدر الحديد كمواد خام.
يؤكد: حققنا نسبة نمو 7%، وهى من أكبر معدلات النمو فى المنطقة، وكان الاحتياطى من العملة الصعبة فى السابق يكفى لمدة أسبوع، والآن لدينا فائض يكفى لمدة 7 أشهر، ويضيف: لدينا ثروة حيوانية هائلة، يعيش الشعب الموريتانى عليها بالأساس، والآن نسعى لإقامة مصانع للاستفادة من مشتقاتها، ومن ناحية أخرى ضاعفنا الإنتاج الزراعى، والآن ننتج 50% من الأرز الذى نستهلكه محليا، ووزعنا قطع آراض مساحة كل منها 10 هكتار على خريجى الجامعات ومبالغ مالية، من أجل حل مشكلة البطالة التى تبلغ نسبتها 10%.
وحول العلاقات مع مصر يؤكد رئيس الوزراء الموريتانى أن مكانة مصر مهمة فى العالم العربى وفى قلب كل موريتانى، يقول: فضلا عن العلاقة الوجدانية نعتقد أن مصير المنطقة سيتحدد على ضوء تطور الأوضاع فى مصر ونأمل فى تطوير علاقات متميزة بمصر، ونطمح إلى تضافر جهودنا والتعاون مع مصر فى جميع المجالات.

المصدر