الكشف عن علاقة ولد الطايع بخطة قطرية لتسليم موريتانيا للإسلاميين

80838كشف المركز العربي للدراسات المستقبلية عن “خطة قطرية ــ إسرائيلية للتدخل في موريتانـــيا”، مؤكدًا أنه بعد 8 سنوات من الصمت، عاد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع ليؤدي دورًا سياسيًا،

لكن هذه المرة من بوابة الدوحة حيث يقيم وعبر مدينة مراكش المغربية، وبدعم قطري وإسرائيلي.

وذكر المركز أنه بعد أيام من الحديث عن قوله المشهور إن «الأزمة التي تعيشها موريتانيا لا يمكن حلها من دون إنقلاب عسكري»، ها هو الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع، مهندس التطبيع مع إسرائيل يدخل طبخة قطرية جديدة تستهدف زعزعة استقرار موريتانيا.

وأفادت صحف موريتانية ومغربية ومواقع الكترونية، بأن الرئيس الذي حكم موريتانيا من عام 1984 حتى العام 2005، قرر أخيرًا أن يغير مقر إقامته من الدوحة إلى مراكش المغربية القريبة من بلده في شمال أفريقيا.

وركّزت الصحف المغربية على الموضوع من خلال عنوان شبه موحد وهو «المغرب ملجأ للديكتاتوريات»، في إشارة إلى ولد الطايع، الذي حكم موريتانيا بيد من حديد طيلة واحد وعشرين عاما، وأرغم الموريتانيين على كل شيء بما فيه علاقات مشينة مع الصهاينة – حسبما قال المركز-، وهو ما لم تحلم به الدولة العبرية منذ تأسيسها قبل ستة عقود.

الصحف المغربية والموريتانية ركّزت على أهمية مراكش في كونها المدينة التي يقيم بها عدد من خصوم الحكومة الموريتانية، ومن أبرزهم الملياردير محمد ولد بوعماتو، والذي يتردد عليها من حين إلى آخر المعارِض البارز مصطفى ولد الإمام الشافعي، والغريب أن ولد الإمام الشافعي، المعروف عنه أنه رجل الدوحة في أفريقيا، هو مهندس علاقات مشيخة قطر مع أباطرة السلفية والمخدرات.

وهو أبرز وسطاء الأوروبيين مع جماعات الإرهاب، ونجح في التوسط لإطلاق سراح أوروبيين مقابل فديات مالية عدة مرات.

ويأتي اليوم تقاربه مع ولد الطايع وفق مراقبين إلى الأهداف القطرية، إذ أصبح العدوّان صديقين بإملاءات قطرية بعد أن كان ولد الشافعي محرومًا من دخول الأراضي الموريتانية إبان حكم ولد الطايع.

ويرى مراقبون في نواكشوط أن تغيير إقامة ولد الطايع من الدوحة إلى المغرب المجاورة، هدفه العمل عن قرب في دولة تعيش في دوامة من المشاكل مع موريتانيا منذ أربعين عامًا وفي الوقت نفسه تقيم علاقات متميزة مع دول الخليج، وفيما تغدق دول الخليج على الرباط العطايا، ترفض منح موريتانيا أي مساعدات.

المركز العربي أشار إلى أن إقامة ولد الطايع في المغرب ليست من قبيل الصدفة، بل تؤكد سيناريوهات كشف عنها العام الماضي ضمن خطة قطرية ــ إسرائيلية هدفها زعزعة استقرار البلاد.

ولا ينسى الإسرائيليون للرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز، الذي بدأ عهده عام 2008، بعلاقته الوطيدة بإيران وعلاقات أركان حكمه بحزب البعث في دمشق، وقطعه علاقاته مع إسرائيل وإشرافه الشخصي على تدمير مبنى سفارتها في نواكشوط، وقوله الشهير: «هذا قليل مما يفعله الصهاينة لأشقائنا في فلسطين المحتلة».

كما لا ينسى القطريون للرئيس الحالي طرده للأمير حمد بن خليفة العام الماضي، خلال زيارة كان مقررًا لها أن تدوم ثلاثة أيام واقتصرت على ثلاث ساعات وقطعت من دون وداع رسمي، بعد مشادات كلامية وُصِفت بغير المسبوقة بين الزعيمين.

وخلصت صحف موريتانية إلى أنه إذا صحّت هذه التسريبات وانتقال معاوية ولد الطايع، إلى الإقامة في مدينة مراكش المغربية، فلا شك أن محور مراكش، بقيادة رجل الأعمال الشهير محمد ولد بوعماتو، وواجادوجو (عاصمة بوركينا فاسو)؛ بزعامة السياسي المعروف المصطفى ولد الإمام الشافعي، المعارضين لنظام ولد عبد العزيز، سيشهد نقلة نوعية سيكون لها ما بعدها.

وتوقعت الصحف استئناف النشاط التجاري الداخلي بالنسبة لولد بوعماتو، الذي تعاني بعض شركاته من الإفلاس بسبب مشاكله مع النظام القائم في نواكشوط، وعودة رجل السلطة ولد الطايع إلى البلاد، وربما إلى السلطة من جديد. وكانت مصادر صحفية قد كشفت العام الماضي خطة قطرية ــ إسرائيلية لإطاحة الرئيس الموريتاني ضمن ثورات الربيع العربي.

وتحدثت المصادر عن أن الأميركيين والفرنسيين حسموا أمرهم مع الأمير القطري، بالتنسيق مع أبرز رموز المعارضة الموريتانية، واتفقوا مع قطر والجهات الداخلية والمعارضة على خطة أعدّوها بإحكام بعد عقد صفقة بين أهم رموز المعارضة الموريتانية، تم من خلالها تقاسم الأدوار والكعكة السياسية في البلد».

وكانت الخطة تقضي بتعبئة كل الوسائل المادية والسياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية لفرض الأمر الواقع على نظام ولد عبد عزيز، بمساعدة مالية من دولة قطر، التي ستظل بعيدة عن واجهة التصعيد، وأن تسلم الأموال إلى الإسلاميين من خلال قنوات مالية معروفة وآمنة.

وتقضي الخطة بأن تتأخر قناة «الجزيرة» القطرية عن تغطية الحدث في نواكشوط، بينما تعمل المعارضة الموريتانية على تعبئة الشارع سلميًا وحشد قواعدها الشعبية في كل مكان تحت شعار واحد هو «إسقاط النظام ورحيله» ومن دون توقف ولمدّة تفوق 15 شهرًا.

وبموجب الخطة تتمتع الولايات المتحدة وفرنسا بمزايا اقتصادية مهمة، وأن تتوطد العلاقات الموريتانية مع الدولتين أكثر، بحيث تكون لهما الأولوية في الكثير من المشاريع المقبلة عليها موريتانيا في مجال الصيد والنفط والأمن في الساحل.

وسعت مشيخة قطر وحلفاؤها الدوليون، بحسب مصادر المركز، لإعادة الاعتبار إلى الرئيس الأسبق وإعادته إلى موريتانيا متمتعًا بجميع حقوقه السياسية مع ضمانات أمنية بعدم الملاحقة.

وبالنسبة إلى الدور الإسرائيلي، أكدت الخطة أن إسرائيل «تسعى في الوقت الذي يواجه فيه النظام الموريتاني هذه المعارضة الشرسة إلى تصفية حساباتها مع الرئيس الموريتاني من خلال منظمات شبابية تدّعي الدفاع عن حقوق الأرقاء والزنوج في موريتانيا، وأصبحت هذه المنظمات تشكل خطرًا حقيقيًا على ولد عبد العزيز.نقلا عن موقع فيتو

المصدر

Advertisements

فريق مغربي اسباني ينقذ شابا موريتانيا من الموت

فريق مغربي اسباني ينقذ شابا موريتانيا من الموت
أعلن فريق إنقاذ مغربي اسباني مشترك تمنكه من إنقاذ شاب موريتاني ناشط في المجتمع المدني، من الغرق بعد مكوثه لعدة أيام في مغارة بالمحيط الأطلسي قابلة ساحل مدينة الداخلة. وقال الفريق في إيجاز صحفي أمس (السبت) إن الفريق المكون من عناصر من البحرية الملكية المغربية، ومجموعة مدنية اسبانية متخصصة، تمكن من إنقاذ الشاب الموريتاني محمد الأمي ن السملالي، بعد أن ظل عالقا لثلاثة أيام، داخل إحدى المغارات البحرية ، بشواطئ الدخيلة جنوب مركز بئر كندوز الحدودي.
وأشار البيان إلى أن كل السلطات المدنية و العسكرية، و على رأسهم الحسن أبو العوان، عامل إقليم أوسرد، قد جندت لعملية الإنقاذ التي تكللت بالنجاح.
و كان الشاب الموريتاني رفقة أعضاء من (جمعية النجاح) الموريتانية، وفريق عمل من (جمعية الطبيعة مبادرة) التي تتخذ من مدينة الداخلة مقرا لها، في إطار مهمة دورية تهدف إلى تثبيت ; كاميرات مراقبة، وصيانة كاميرات أخرى مثبتة بالمغارات البحرية بشواطئ لمهريز، لمراقبة حيوان الفقمة المهدد بالانقراض.

المصدر

التحقيق مع 7 جمارك مغاربة متهمين بتهريب السيارات إلى موريتانيا

التحقيق مع 7 جمارك مغاربة متهمين بتهريب السيارات إلى موريتانيا

التحقيق مع 7 جمارك مغاربة متهمين بتهريب السيارات إلى موريتانيا يخضع 7 من عناصر الجمارك المغربية إلى التحقيق في تطوان بالمغرب وذلك بتهم الفساد وتشكيل شبكة لتسهيل عبور السيارات المهربة من أوربا إلى كل من المغرب وموريتانيا.
وحسب صحيفة الراي المغربية التي أوردت النبأ فإن المتهمين السبعة والذين لديهم علاقات بمصالح الإعفاء الجمركي المؤقت يشتبه في تسهيلهم الحصول على وثائق جمركية أصلية وبيع سيارات أوربية مجهولة المصدر وكذا المساعدة في دخول السيارات الأوربية إلى السواق المغربية والموريتانية حيث غالبا ما تكون تكل السيارات مسروقة أو غير خاضعة لمعايير السلامة والاستخدام المعمول بها في هذين البلدين.
وتشهد الحدود المغربية الموريتانية عمليات عبور واسعة للمركبات والسيارات والتي يواصل بعضها إلى الجارة الجنوبية السنغال فيما يستقر الكثير منها في بورص السيارات بنواكشوط

المصدر

Morocco

تفاصيل مثيرة حول عمليات الاختطاف في الساحل تُنشر لأول مرة

تفاصيل مثيرة حول عمليات الاختطاف في الساحل تُنشر لأول مرة

«نافعي أنس» عضو تنظيم القاعدةالتائب وأحد رفقاء مهندس الاختطافات«للمحور اليومي»:

^«هكذا كان أبو زيد يخطط لعملياتاختطاف الرهائن الغربيين في شمالمالي»

إلتقاه: أحمد ناصر

 

يقيم أنس نافعي اليوم، متنقلا بين تمنراست، حيث يعمل في مجال المقاولات، ومسقط رأسه برج بوعريريج، وقد استفاد من إجراءات العفو،  في إطار المصالحة الوطنية عام 2006، ونشط 7 سنوات في «الجيا» ثم في الجماعة السلفية، ليلتحق مع عبد الرزاق البارا بشمال مالي، إلى غاية تسليمه نفسه لمصالح الأمن عام 2006.

كيف خطّط عبد الحميد أبوزيد لخطف الرهائن الغربيين…؟

يقول أنس، حول تجربته في شمال مالي: «إلتحقتُ ضمن مجموعة القتال التي كان يقودها، cحوال مسلم»،  وهو عضو في الجماعة السلفية، قُتل في اشتباك مع  الجيش الجزائري، عام 2005 في منطقة برج باجي مختار، وتعرفت في تلك الفترة على أبي إسحاق السوفي الذي اعتقل عام 2012 في كمين للأمن، وعمل لفترة تحت إمارة عبد الرزاق البارا، وكنت في تلك الفترة أعلى مرتبة من عبد الحميد أبي زيد في الجماعة السلفية، إلا أن القيادة رأت أن يتكفل عبد الحميد أبو زيد، وكان أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة بالإمارة، بسبب معرفته بالصحراء.

كنا نعاني عام 2005، من أزمة مالية حادة جدا، حيث انعدمت الأموال لدينا، وقرر مجلس شورى الجماعة، الذي كنتُ عضوا فيه، البحث عن سبل للحصول على الأموال، وكانت فكرة عبد الحميد أبي زيد، هي أن نعود لاختطاف مجموعة من الرهائن الغربيين والمطالبة بفدية، مقابل إطلاق سراحهم، مثل ما فعلت الجماعة مع الرهائن الألمان عام  2003، وتقرر تنفيذ عمليات خطف الرهائن، على أن تتشكل مجموعة اختطاف، يقودها محمد التلمسي الذي انشق وأسس جماعة التوحيد والجهاد فيما بعد، ويضيف المتحدث، أن أولى عمليات الاختطاف كانت عملية محاولة اختطاف فاشلة ضد سيارتين كانتا تقلان سياحا فرنسيين، في منطقة حماوا قرب تساليت شمال مالي، ونجحت الجماعة فيما بعد، في اختطاف عدد من السياح، كان أولهم سواح نمساويون، ثم بدأت الاتصلات حسب المتحدث عن طريق رجال من أعاين قبائل المنطقة، ووسطاء ومجموعة من أعضاء التنظيم خلال المفاوضات السابقة التي جرت للإفراج عن الرهائن الغربيين في عامي 2008 و2009، وفي حالات أخرى، مثل القاعدة، مهرب جزائري معروف بصلاته بالإرهابي  عبد الحميد أبي زيد  «أدهاه ناهي عبد لله»،  وهو جزائري من أصول موريتانية،  وقد رفض الإرهابيون إجراء أي اتصال مع وسطاء، إلى غاية إشعار آخر، وفسر متابعون لهذا الشأن رفض الإرهابيين إطلاق الاتصالات بأنه عائد لرغبتهم في تأمين الرهائن في مخابئ  إمارة الصحراء، والخوف من أن تستغل الاتصالات الأولى  في توجيه أجهزة الأمن إلى موقع تواجد الخاطفين، تمهيدا لتحريرهم بعملية عسكرية، بالإضافة إلى رغبة المسلحين في القاعدة، في قبض مقابل مالي مقابل مجرد إطلاق الاتصال، مع الدول التي ينتمي لها الرهائن.

الجهاد في شمال مالي مبني على التهريب

يضيف أنس، أنه لا يوجد شيء اسمه جهاد في شمال مالي، كل ما هو موجود في الواقع، هو تهريب وعمليات ابتزاز واختطاف وجني للأموال، وقد بدأت أولى عمليات ابتزاز المهربين على يد مختار بلمختار، الذي كان يفرض ضريبة وإتاوة على كل مهرب، مقابل السماح له بالمرور، وكان أبو زيد يخاف الرهائن الغربيين بكل بساطة بالعربية، وبكلمات فرنسية ركيكة، قائلا«لا أحد يهتم بكم، سنضطر في القريب، لقتلكم، لأنه لا أحد قرر افتداءكم، وقد فعل هذا مع  الرهينة البريطاني، ادوين داير، الذي قتله أبو زيد شخصيا».

بعض التفاصيل حول عمليات التفاوض بين الجماعات المسلحة

تبدأ الاتصالات الأولى بواسطة وسطاء مقربين من حركة تحرير أزواد، وأحيانا ضباط سابقين في الجيش المالي في مناطق كيدال وقاو وأكاديس، شمال مالي والنيجر، وينتظر  المتصلون، وهم في العادة من أعيان ووجهاء شمال مالي، أياما، لغاية تحديد موعد مع  أحدهم، وفي العادة يتّصل الأعيان بأقارب المطلوبين في قبائلهم، ويطلبون رؤيتهم، ويتعامل الجميع بكلمة الشرف، حيث يعرف هؤلاء بأنهم لا يقدمون أبدا معلومات لمصالح الأمن، وقد تعرّض وسيطان قبليان، عملا في المفاوضات، للإفراج عن رهينتين نمساويين، للتصفية الجسدية من طرف الجماعة السلفية قبل سنتين في شمال مالي، عندما قدما معلومات حول مواقع تواجد الإرهابيين، بعد تحديد الموعد، يلتقي الوسيط الأول، وهو شيخ القبيلة أو الوجيه مع الوسيط الثاني، ويكون إما رجال العصابات أو المهربين  المعروفين في المنطقة من أمثال «الصاولي» و«بكيرير»،  و«محمد إبلاك»،  بعدهــــا يعمد الوسطاء  للتــــنقل خلال أيام في الصحراء، للتأكد بأنـــهم غير مراقبــــين، ثم يـــتركون صـــناديق  معدنــية – تحدد مواقعها سلفا – بها  أجهزة تحديد المواقع الفضائيـة «جي.بي.أر.أس»،  هي وسيلة التعارف بين الإرهابيــين والمــهربين، وتحـــتوي هذه الصناديق  المعدنية المغلــقة التي توضـــع في مواقع يتم الاتفـــاق حولها على أجهزة تحديد مواقع مبرمجة على نقطة في الصحراء، هي إحداثية مكــان اللـــقاء القادم ويسمى في عـــرف المهربــين «الميعـــاد»، أين يلتقــي ممثـــل الإرهــــابيين  بالمــفــاوض، وهو الوسيط الثاــني في العملــية، وبعــدها يعود الوسيط إلى الموقـــع، حيث يجـــد رســـالة مكــتوبة بـــها تــــاريخ المــوعد وتعديل مكانه، على  جـــهــاز «جــي.بي.أرس.أس»، وبــعــد اللـــقاء الأول،  تتواصـل اللــقاءات، ويستغرق الحصول على معلومة واحدة أو إجراء اتصال بالإرهابيين في الصحراء بين 5 أيام إلى غاية أسبوعين، والغريب هنا، هو أن هذا الأسلوب في الاتصال، اخترعته أجهزة الأمن الجزائرية،  خلال الاتصالات الأولى التي هدفت لإقناع بعض الإرهابيين بترك السلاح، ثم تحول إلى وسيلة الاتصال الوحيدة المأمونة، ويشترط في العادة الإرهابيون الحصول على تموين غذائي وكميات من الأدوية خلال كل اتصال أو لقاء  حيث يواصلون ابتزاز الوسطاء،   وتبدأ المفاوضات دائما بطلب الحكومة الغربية أو التي تفاوض باسمها  الحصول على تأكيد بأن الرهائن في صحة جيدة، بينما يطلب الإرهابيون الحصول على المال  في أغلب الحالات  وتحرير بعض معتقليهم، وتؤكد كل الحالات السابقة بأن القرار كان دائما يتخذ على مستوى إمارة الصحراء دون الرجوع إلى قيادة قاعدة المغرب في الجزائر.

و يفسر انس عمليات الخطف المتزامنة  في الساحل  بأنها نتيجة طبيعية  لتراجع الدعم العسكري الأمريكي لكل من مالي والنيجر، والمخاوف الغربية من التورط في حرب طويلة مع القاعد، حتى بالنسبة للتدخل العسكري الفرنسي في المنطقة، منذ نهاية عام 2007 ، وقد تدهورت الأوضاع بسرعة، بعد توقف العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي، في إطار عملية سرفال، وكانت تتلقى معلومات قيّمة عن نشاط الجماعات الإرهابية في الساحل مقابل المال،   وتشير  معطيات متواترة عبر عدة أطراف إلى  تعاون بعض المنشقين عن فصائل المعارضة التارقية  وجماعات إجرامية مع أعضاء القاعدة في شمال مالي، كل هذه العوامل ساهمت في تقوية  القاعدة في الساحل التي فقدت  خلال عام  2009  مالا يقل عن 45 قتيلا في عمليات عسكرية متفرقة ، وأكد مصدرنا بأن  حكومات مالي والنيجر تعانيان من ترهل في أجهزتهما الأمنية والعسكرية، ولا يمكن لهاتين الدولتين امتلاك جيش وأجهزة أمن قادرة على دحر الإرهاب قبل عامين على الأقل، ولا تختلف الأوضاع كثيرا في موريتانيا التي تعاني من ضعفٍ في التجهيزات العسكرية الحديثة.

قراءة 185 مرات

المصدر

في سابقة من نوعها بعثة تفتيش سعودية تصل نواكشوط للتفتيش علي نظام إعطاء التأشيرات و الطواري تنشر التفاصيل

علمت وكالة الطواري الإخبارية من مصادرها الخاصة ان بعثة تفتيش خاصةة من وزارة الخارجية السعودية وصلت قبل يومين الي نواكشوط بطريقة مستعجلة و لم تكن مبرمجة للقيام بتفتيش أمرت به السلطات العليا في المملكة العربية السعودية لتوضيح المسؤولية في منح عدد هائل من التأشيرات منحتها السفارة السعودية في نواكشوط خلال السنوات الثلاث الأخيرة خاصة تأشيرات مجاملة للقيام بفريضة الحج و التي كثرت خلال هذا الموسم

و حسب معلومات الطواري فان ما جعل السلطات السعودية تقوم بهذا الإجراء هو وصول أفواج من المواطنين التونسيين يحملون تأشيرات منحت من السفارة السعودية في موريتانيا و وصل بعدهم فوج آخر من المغرب يضم اكثر من مائة حاج منحت لهم التأشيرات بنفس الطريقة و رفضت السلطات السعودية استقبالهم لفترة قبل ان توافق علي دخولهم بوساطة من الحكومة المغربية

بعثة التفتيش ستبحث في تهم توجه لبعض أفراد طاقم السفارة في نواكشوط بممارسات غير قانونية و بالاتجار بالتاشيرات و ستنظر البعثة التي استدعت موظفين دبلوماسيين سعوديين سبق ان عملوا في نواكشوط خلال السنوات الثلاث الأخيرة للحضور الي نواكشوط للتحقيق معهم

و يتوقع ان يظهر التحقيق فضائح كبيرة يضلع فيها أصحاب وكالات موريتانية و موظفون في السفارة السعودية بنواكشوط و قد تضم أسماء كبيرة في السفارة

المصدر

الكشف عن علاقة ولد الطايع بخطة قطرية لتسليم موريتانيا للإسلاميين

80838كشف المركز العربي للدراسات المستقبلية عن “خطة قطرية ــ إسرائيلية للتدخل في موريتانـــيا”، مؤكدًا أنه بعد 8 سنوات من الصمت، عاد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع ليؤدي دورًا سياسيًا،

لكن هذه المرة من بوابة الدوحة حيث يقيم وعبر مدينة مراكش المغربية، وبدعم قطري وإسرائيلي.

وذكر المركز أنه بعد أيام من الحديث عن قوله المشهور إن «الأزمة التي تعيشها موريتانيا لا يمكن حلها من دون إنقلاب عسكري»، ها هو الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع، مهندس التطبيع مع إسرائيل يدخل طبخة قطرية جديدة تستهدف زعزعة استقرار موريتانيا.

وأفادت صحف موريتانية ومغربية ومواقع الكترونية، بأن الرئيس الذي حكم موريتانيا من عام 1984 حتى العام 2005، قرر أخيرًا أن يغير مقر إقامته من الدوحة إلى مراكش المغربية القريبة من بلده في شمال أفريقيا.

وركّزت الصحف المغربية على الموضوع من خلال عنوان شبه موحد وهو «المغرب ملجأ للديكتاتوريات»، في إشارة إلى ولد الطايع، الذي حكم موريتانيا بيد من حديد طيلة واحد وعشرين عاما، وأرغم الموريتانيين على كل شيء بما فيه علاقات مشينة مع الصهاينة – حسبما قال المركز-، وهو ما لم تحلم به الدولة العبرية منذ تأسيسها قبل ستة عقود.

الصحف المغربية والموريتانية ركّزت على أهمية مراكش في كونها المدينة التي يقيم بها عدد من خصوم الحكومة الموريتانية، ومن أبرزهم الملياردير محمد ولد بوعماتو، والذي يتردد عليها من حين إلى آخر المعارِض البارز مصطفى ولد الإمام الشافعي، والغريب أن ولد الإمام الشافعي، المعروف عنه أنه رجل الدوحة في أفريقيا، هو مهندس علاقات مشيخة قطر مع أباطرة السلفية والمخدرات.

وهو أبرز وسطاء الأوروبيين مع جماعات الإرهاب، ونجح في التوسط لإطلاق سراح أوروبيين مقابل فديات مالية عدة مرات.

ويأتي اليوم تقاربه مع ولد الطايع وفق مراقبين إلى الأهداف القطرية، إذ أصبح العدوّان صديقين بإملاءات قطرية بعد أن كان ولد الشافعي محرومًا من دخول الأراضي الموريتانية إبان حكم ولد الطايع.

ويرى مراقبون في نواكشوط أن تغيير إقامة ولد الطايع من الدوحة إلى المغرب المجاورة، هدفه العمل عن قرب في دولة تعيش في دوامة من المشاكل مع موريتانيا منذ أربعين عامًا وفي الوقت نفسه تقيم علاقات متميزة مع دول الخليج، وفيما تغدق دول الخليج على الرباط العطايا، ترفض منح موريتانيا أي مساعدات.

المركز العربي أشار إلى أن إقامة ولد الطايع في المغرب ليست من قبيل الصدفة، بل تؤكد سيناريوهات كشف عنها العام الماضي ضمن خطة قطرية ــ إسرائيلية هدفها زعزعة استقرار البلاد.

ولا ينسى الإسرائيليون للرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز، الذي بدأ عهده عام 2008، بعلاقته الوطيدة بإيران وعلاقات أركان حكمه بحزب البعث في دمشق، وقطعه علاقاته مع إسرائيل وإشرافه الشخصي على تدمير مبنى سفارتها في نواكشوط، وقوله الشهير: «هذا قليل مما يفعله الصهاينة لأشقائنا في فلسطين المحتلة».

كما لا ينسى القطريون للرئيس الحالي طرده للأمير حمد بن خليفة العام الماضي، خلال زيارة كان مقررًا لها أن تدوم ثلاثة أيام واقتصرت على ثلاث ساعات وقطعت من دون وداع رسمي، بعد مشادات كلامية وُصِفت بغير المسبوقة بين الزعيمين.

وخلصت صحف موريتانية إلى أنه إذا صحّت هذه التسريبات وانتقال معاوية ولد الطايع، إلى الإقامة في مدينة مراكش المغربية، فلا شك أن محور مراكش، بقيادة رجل الأعمال الشهير محمد ولد بوعماتو، وواجادوجو (عاصمة بوركينا فاسو)؛ بزعامة السياسي المعروف المصطفى ولد الإمام الشافعي، المعارضين لنظام ولد عبد العزيز، سيشهد نقلة نوعية سيكون لها ما بعدها.

وتوقعت الصحف استئناف النشاط التجاري الداخلي بالنسبة لولد بوعماتو، الذي تعاني بعض شركاته من الإفلاس بسبب مشاكله مع النظام القائم في نواكشوط، وعودة رجل السلطة ولد الطايع إلى البلاد، وربما إلى السلطة من جديد. وكانت مصادر صحفية قد كشفت العام الماضي خطة قطرية ــ إسرائيلية لإطاحة الرئيس الموريتاني ضمن ثورات الربيع العربي.

وتحدثت المصادر عن أن الأميركيين والفرنسيين حسموا أمرهم مع الأمير القطري، بالتنسيق مع أبرز رموز المعارضة الموريتانية، واتفقوا مع قطر والجهات الداخلية والمعارضة على خطة أعدّوها بإحكام بعد عقد صفقة بين أهم رموز المعارضة الموريتانية، تم من خلالها تقاسم الأدوار والكعكة السياسية في البلد».

وكانت الخطة تقضي بتعبئة كل الوسائل المادية والسياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية لفرض الأمر الواقع على نظام ولد عبد عزيز، بمساعدة مالية من دولة قطر، التي ستظل بعيدة عن واجهة التصعيد، وأن تسلم الأموال إلى الإسلاميين من خلال قنوات مالية معروفة وآمنة.

وتقضي الخطة بأن تتأخر قناة «الجزيرة» القطرية عن تغطية الحدث في نواكشوط، بينما تعمل المعارضة الموريتانية على تعبئة الشارع سلميًا وحشد قواعدها الشعبية في كل مكان تحت شعار واحد هو «إسقاط النظام ورحيله» ومن دون توقف ولمدّة تفوق 15 شهرًا.

وبموجب الخطة تتمتع الولايات المتحدة وفرنسا بمزايا اقتصادية مهمة، وأن تتوطد العلاقات الموريتانية مع الدولتين أكثر، بحيث تكون لهما الأولوية في الكثير من المشاريع المقبلة عليها موريتانيا في مجال الصيد والنفط والأمن في الساحل.

وسعت مشيخة قطر وحلفاؤها الدوليون، بحسب مصادر المركز، لإعادة الاعتبار إلى الرئيس الأسبق وإعادته إلى موريتانيا متمتعًا بجميع حقوقه السياسية مع ضمانات أمنية بعدم الملاحقة.

وبالنسبة إلى الدور الإسرائيلي، أكدت الخطة أن إسرائيل «تسعى في الوقت الذي يواجه فيه النظام الموريتاني هذه المعارضة الشرسة إلى تصفية حساباتها مع الرئيس الموريتاني من خلال منظمات شبابية تدّعي الدفاع عن حقوق الأرقاء والزنوج في موريتانيا، وأصبحت هذه المنظمات تشكل خطرًا حقيقيًا على ولد عبد العزيز.نقلا عن موقع فيتو

المصدر

الإنتربول: تكثيف مكافحة تهريب المخدرات بالمنطقة

وهران (الجزائر) – أكد كبار موظفي إنفاذ القانون المجتمعون في المؤتمر الإقليمي الأفريقي للإنتربول في وهران (الجزائر) أن تعزيز بناء القدرات وتحسين تبادل المعلومات الشرطية على الصعيدين الوطني والإقليمي مجالان أساسيان ينبغي تطويرهما.

ومن ضمن التوصيات التي أُقرت في نهاية المؤتمر، وافق المندوبون على الخطة الاستراتيجية لمنطقة أفريقيا للفترة 2014-2016، التي تشمل توسيع نطاق استخدام منظومة الإنتربول للاتصالات الشرطية I-24/7، الفريدة من نوعها.

وتقضي الخطة الاستراتيجية أيضا بمساعدة رؤساء أجهزة الشرطة الإقليمية في أفريقيا على تبيان الجرائم الجديدة وكشف مرتكبيها والتعامل معهما بحزم عبر مكاتب الإنتربول الإقليمية الأربعة في أبيدجان ونيروبي وهراري وياوندي.

وتشمل التدابير الأساسية الأخرى التي اتخذها المؤتمر ما يلي:

تعزيز أمن الحدود لدعم جهود مكافحة الإرهاب في أفريقيا بفضل أدوات الإنتربول وخدماته الميدانية، من خلال الاضطلاع بأنشطة بناء القدرات وتنفيذ العمليات على الحدود وتعزيز استخدام النشرات.

تشجيع المكاتب المركزية الوطنية على تغذية منظومة الإنتربول لإدارة سجلات الأسلحة المحظورة واقتفاء أثرها (iARMS) بالبيانات عن الأسلحة النارية المعروف أنها مفقودة أو مسروقة أو متّجر بها أو مهربة.

تعزيز مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والسلائف عبر الحدود الوطنية في المنطقة، من خلال تشجيع المكاتب المركزية الوطنية على تبادل المعلومات عن تجار المخدرات المطلوبين و/أو المشبوهين لمقارنتها بالبيانات المسجلة في قواعد بيانات الإنتربول بهدف إيجاد الروابط وتسهيل كشف الشبكات الإجرامية وتفكيكها.

وذكر رئيس المؤتمر ونائب رئيس الإنتربول لأفريقيا أدامو محمد أن المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام أتاح للمندوبين مناقشة اتجاهات الجريمة والاستراتيجيات التي ينبغي تنفيذها للتصدي لها.

وقال السيد محمد: ’’علينا الآن أن نترجم مناقشاتنا إلى نتائج بناءة لضمان أمن الشعوب في أفريقيا. وينبغي لتحقيق ذلك تعزيز التعاون بين المكاتب المركزية الوطنية وأجهزة إنفاذ القانون المتخصصة من أجل تبادل المعلومات والإسهام بمزيد من الفعالية في تغذية قواعد بيانات الإنتربول‘‘.

وختم قائلا: ’’لا تزال منظومة الاتصالات I-24/7 اليوم أداة مأمونة بامتياز للربط بين قوات الشرطة على الصعيد الدولي، ويجب أن نشجع وندعم توسيع نطاقها ليشمل أجهزة إنفاذ القانون الأخرى لكي تتمكن هي أيضا من تعزيز إسهامها في مكافحة الجريمة عبر الوطنية‘‘.

واختتم المؤتمر أعماله بعد أن اختار المندوبون الكونغو لاستضافة المؤتمر الإقليمي الأفريقي الـ 23.

المصدر.

موريتان.نت: القبض علي مسن بحوزته المخدرات علي الحدود الموريتانية المغربية

علمت موريتان نت من مصدر موثوق أن كلاب الدرك علي الحدود الموريتانية المغربية استطاعت القبض علي مسن كان يحاول إدخال بعض المخدرات مخبئة في علبة صابون وأكد المصدر الذي روي القصة أن الرجل

موريتاني الملامح وفي عقده السادس وأنه حاول إدخال المخدرات إلي الأراضي الموريتانية لكنه لم يستطع وذلك بفضل الكلاب البوليسية المدربة علي هذا النوع من المجرمين

via المصدر.

المغرب: تفكيك “خلية إرهابية” ذات علاقة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي

المغرب: تفكيك

أعلنت السلطات الأمنية في المغرب تفكيك “خلية إرهابية” ذات علاقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتتكون الخلية من أربعة أفراد ينشطون بمدن تيزنيت، فاس، تاونات ومكناس.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية المغربية فإن زعيم الخلية كان عنصرا بارزا ونشيطا “في المواقع الإليكترونية الجهادية”، واستطاع أن “ينسج علاقات تنسيقية” ببعض قادة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
وأوضح المصدر ذاته، أن زعيم الخلية “كان يحرض بقوة على القيام بعمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة”، وكان يتوعد “بتنفيذ عمليات إرهابية نوعية”.
وأشار بلاغ وزارة الداخلية المغربية، إلى أن زعيم الخلية “تمكن من تجنيد مغاربة متشبعين بالفكر الجهادي بعضهم على صلة بمقاتلين ينشطون تحت لواء القاعدة بسوريا”.
ووفق ما ذكره البلاغ أيضا، فسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي تجريه معهم النيابة العامة.

المصدر

تجار البضائع الموريتانيون يشكون الجمارك المغربية

حمي ولد أحمد باب الأمين العام لشركة المزدلفة ـ الأخبار

حمي ولد أحمد باب الأمين العام لشركة المزدلفة ـ الأخبار

 

الأخبار (انواكشوط) ـ قال المدير العام لشركة “المزدلفة” والناطق باسم تجمع التجار والناقلين العموميين بين موريتانيا والمغرب حمي ولد أحمد باب إن 20 شاحنة موريتانية محملة بالبضائع تراوح مكانها منذ أسبوعين على الحدود بين البلدين بسبب “قرار مفاجئ من الجمارك المغربية يقضي بزيادة سعر الجمركة بنسبة 100%” ـ على حد تعبيره.

وأضاف ولد أحمد باب في تصريح لوكالة “الأخبار” ظهر اليوم الخميس: 25-07-2013م إنهم استشاروا قيادة الجمارك والدرك الموريتانيّيْن المرابطين على الحدود الموريتانية، لكنها طالبتهم بمفاوضة الجمارك المغربية ليتأكدوا من أسباب “القرار المفاجئ”، وهل صدر عن جهات عليا أم لا؟!.

وأوضح الناطق باسم تجمع التجار والناقلين إن الجمارك المغاربة أحالوهم إلى القيادة في كل من مدينة الداخلة والعيون المغربيتين، لكنهم لم يؤكدوا لهم مدى صحة صدور القرار عن جهات رسمية، مؤكدا أنهم اعتادوا مثل هذه الاستفزازات التي يعاملهم بها عناصر الجمارك المغاربة ـ على حد قوله.

وقال أصحاب الشاحنات الموريتانية إن هذا القرار المغربي لا يتفق مع تصريحات رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران الذي أكد خلال زيارته الأخيرة لانواكشوط على أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين.

وقال حمي ولد أحمد باب إنهم يطلون من السلطات الموريتانية أن تعامل التجار والناقلين المغاربة بالمثل إذا أصرّ الجمارك المغاربة على مضايقة التجار والناقلين الموريتانيين بين البلدين ـ على حد تعبيره.

المصدر