عمال “ميرسك” يضربون والإدارة تهدد بجلب آخرين

 

الأخبار (نواكشوط)- يواصل عمال فرع شركة “ميرسك” العاملة في مجال النقل البحري إضراباً عن العمل، للمطالبة بتلبية مجموعة من المطالب التي وعدتهم إدارة الشركة بالاستجابة لها منذ عدة أشهر دون جدوى.

 

 

 

وقال مندوب عن العمال في اتصال مع وكالة الأخبار المستقلة إن جميع المطالب التي يرفعها العمال “قانونية وبسيطة وغير مجحفة”، مضيفاً أن مفتشي الشغل التابعين للدولة وكافة النقابات العمالية أعلنت أحقية العمال في تلبية هذه المطالب المشروعة.

 

 

 

وقد هددت إدارة الشركة بفصل كل العمال المضربين عن العمل وجلب عمال من الخارج في حالة مواصلة الإضراب، وأكد مندوب العمال أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ الإجراءات التي تسبق قرار الفصل عادة مثل تقديم الاستفسارات والإنذارات للعمال إلى غير ذلك. وأضاف مندوب العمال أن إضرابهم شرعي؛ حيث أنهم وضعوا إشعاراً لدى الشركة قبل شهر بدخولهم في إضراب في حال عدم تلبية مطالبهم، مؤكداً أن إدارة الشركة اتفقت معهم أكثر من مرة على وضع جدولة لتلبية هذه المطالب دون تنفيذ لوعودها.

 

 

 

وأوضح أن من أبرز هذه المطالب زيادة الرواتب ومساواتها بين العمال الذين يؤدون نفس الخدمة، والتعويض عن الساعات الإضافية، ومنح علاوات عن الخطر، مؤكداً أن العمال يتعرضون لمخاطر صحية كبيرة أثناء عملهم، وأنهم يعملون أحياناً 24 ساعة متواصلة.

 

 

 

ودعا العمال الدولة الموريتانية إلى التدخل لحماية حقوقهم، وإرغام الشركة على الاستجابة لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة والبسيطة جداً بالمقارنة مع ما تحققه هذه الشركة من أرباح كبيرة. يذكر أن فرع الشركة يدار حالياً بطاقم إداري تونسي، بعد أن كانت إدارتها موريتانية.

المصدر

Advertisements