بيان: عزيز غارق في الفضائح وهمه جمع ثروة ضخمة

بيان: عزيز غارق في الفضائح وهمه جمع ثروة ضخمة

اتهمت منسقية المعارضة الديمقراطية، الرئيس محمد ولد عبد العزيز بأنه “رجل لا يستحي”، قائلة في بيان شديد اللهجة إنه “غارق في شتى أنواع الفضائح، همه الوحيد هو جمع ثروة ضخمة و بأية وسيلة”.

وتساءل البيان الصادر أمس الأربعاء “أليس متهما بغسل الأموال وحتى بتهريب المخدرات؟” مضيفا أنه “لا غرابة في ظل هذه الظروف، أن يستمر الرجل حتى الآن، في رفضه نشر الإعلان عن ممتلكاته كما يفرض القانون عليه”.

وقالت المنسقية في البيان الصادر تعليقا على قرار البنك الإسلامي للتنمية تعليق تمويل محطة كهربائية في نواكشوط، إنها ما فتأت تندد بما أسمته “الفضائح المتكررة التي تلطخ نظام ولد عبد العزيز و تفقد الرجل نفسه أية مصداقية للبقاء على رأس الدولة”.

وأضافت المنسقية ان ما كشفته منظمة (شيربا) غير الحكومية مؤخرا حول عدول البنك الإسلامي للتنمية عن تمويل محطة الكهرباء في نواكشوط، يعتبر “فضيحة”، مشيرة إلى قيام شركة (سوميليك) بمنح الصفقة بالتراضي للشركة الفنلندية (فارتيسلا).
وأشادت المنسقية بالمنظمة غير حكومية لكونها تنشط في مجال مكافحة الفساد عالميا و تميزت في السنوات الأخيرة بمطاردة الأموال الممتلكة بصفة غير مشروعة من قبل الحكام وأسرهم، قائلة إن قرار البنك الإسلامي للتنمية أتى نتيجة العديد من المخالفات التي طبعت الصفقة و الدلائل القوية على الرشوة المترتبة على ذلك.

وقالت المنسقية في بيانها الذي حمل عنوان ” بيان يتعلق بفضائح ولد عبد العزيز” وتوصلت به صحراء ميدي إن التفسير الوحيد لهذه التصرفات الطائشة هو طبيعة ما يقوم به الرئيس ولد عبد العزيز. وأضاف أن إلغاء هذا التمويل هو “شهادة مدوية على فساد نظام ولد عبد العزيز، مصدرها أحد المانحين الدوليين الكبار و إحدى المنظمات غير الحكومية التي لا مراء في مصداقيتها و نبل نضالها”.

ولم تستعبد المنسقية أن يكون لما أطلقت عليه “الفضيحة الجديدة”، علاقة بالإلغاء المفاجئ للزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها رئيس البنك الإسلامي للتنمية إلى نواكشوط، في هذه الأيام وربما أيضا بإلغاء منتدى المستثمرين الخليجيين في موريتانيا التي كان من المتوقع أن ينعقد في نفس التاريخ .بحسب البيان.

وقالت المنسقية في البيان “هذه الصفقة المريبة ليست في الواقع إلا واحدة من بين سلسلة من صفقات التراضي الممنوحة من طرف النظام؛ و من أكثرها جدلا صفقة مطار نواكشوط الدولي و ملحقها المثير المتمثل في قرض قيمته 15 مليار أوقية من قبل شركة سنيم للشركة المكلفة بإنجاز المطار”. وأردفت قائلة “كيف نفسر أن شركة سنيم التي تخوض منافسة دولية شرسة، ولها التزامات داخلية اتجاه عمالها و آلاف “الجرناليين” ، كيف يمكنها أن ترمي عرض الحائط ب 15 مليار أوقية في أمر لا يعنيها من قريب و لا من بعيد؟”.

وتساءلت “كيف نفسر انه يتم توزيع الرخص المصرفية هنا و هناك، بما فيه لأشخاص تحوم الشكوك حول مصدر أموالهم و نزاهتهم، وذلك في الوقت الذي تطالب فيه مؤسسات القرض بالتجمع بدل التزايد ؟”. حسب البيان.

LWmn79

المصدر

Advertisements