اللاجئون الماليون في موريتانيا يتظاهرون ويرفضون العودة لبلادهم

اللاجئون الماليون في موريتانيا يتظاهرون ويرفضون العودة لبلادهم

أعلن اللاجئون الماليون المتمركزون قرب باسكنو جنوب شرق موريتانيا، رفضهم العودة إلى بلادهم قبل التوصل إلى حل سياسي دائم، لإنهاء الصراع التاريخي في أزواد. وقال بيان صادر باسمهم “إننا ندين ونشجب الانتهاكات التي لا زال يقوم بها الجيش المالي ضد المدنيين الأبرياء” وأكد إدانته لما أسماه “الصمت المتواطئ” من بعثة قوات الأمم المتحدة في المنطقة.

ونظم العشرات من اللاجئين الماليين في مخيم “امبره” مظاهرات أمس الأحد، دعما للحركات السياسية والعسكرية في منطقة أزواد، التي تكافح من أجل استقلال المنطقة عن الدولة المالية المركزية.

وقال بيان موقع باسم اللاجئين توصلت به صحراء ميديا إن المتظاهرين طالبوا بالحق في تقرير المصير، وحثوا المجتمع الدولي على الضغط على باماكو من أجل الوفاء بالتزاماتها في واغاداغو، يونيو 2012.

ودعا المتظاهرون إلى فتح تحقيق دولي “حول ما ارتكبه الجنود الماليون من جرائم منذ عام 1963 وحتى الآن”، حسب البيان.

وقدم بيان اللاجئين التهانئ لكل من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والحركة العربية الأزوادية، وذلك لموقفهم المسسؤول من المحاولة الجزائرية من أجل القيام بوساطة بدلا من الوساطة الدولية، وحيا البيان الحركتين لمواقفهم الثابتة، ومطالبتهما بتطبيق اتفاق واغاداغو أولا، قبل الدخول في أي مباحثات جديدة.

المصدر

تفكيك عصابتي مخدرات احداهما يقودها عسكري

تفكيك عصابتي مخدرات احداهما يقودها عسكري

تمكنت مفوضية شرطة مكافحة المخدرات من تفكيك عصابتين تعملان في تجارة المخدرات بنواكشوط، وبحسب مصادر امنية تحدثت لصحراء ميديا اليوم الاثنين، فان العصابة الأولى ضبطت في منزل بتفرغ زينة، ويقودها عامل بأحد المنازل، فيما ضبطت العصابة الثانية في مقاطعة الرياض جنوب نواكشوط ويقودها عسكري.

ويبلغ عدد المعتقلين ثمانية أشخاص، وعثر بحوزتهم على كميات كبيرة من المخدرات.

وتمكن مكتب مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية خلال العام الماضي، من اعتقال عشرات الأشخاص، وتفكيك شبكات تعمل على تعاطي ومتاجرة المخدرات، من ضمنهم أجانب.

المصدر