باريس وواشنطن تتقاسمان الحضور العسكري في موريتانيا

بشكل أشبه بالتوافق المبدئي تتقاسم الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا الحضور العسكري في موريتانيا، حيث يبدو أن لكل من الدولتيين مساحة خاصة في موريتانيا، تتحرك ضمنها إضافة إلى علاقات قوية ومجال تنسيق خاص مع الجيش الموريتاني

ووفق مصادر السراج فإن فرنسا قد عززت من حضورها العسكري في موريتانيا منذ وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وارتفعت مؤشرات الحضور العسكري في موريتانيا مع بوادر الحملة الفرنسية في شمال مالي

واعترفت الدفاع الفرنسية قبل أيام بوجود حامية عسكرية في موريتانيا تصل إلى 50 عسكريا يقومون بتدريب الجيش الموريتاني،

وتتحدث مصادر أمنية عن عدد كبير من العسكريين الفرنسيين في موريتانيا يتمركزون أساسا في مناطق الشرق الموريتاني، حيث توجد استثمارات فرنسية كبيرة في منطقة حوض تاودني النفطي

وتنشط شركة توتال الفرنسية، في منطقة تاودني بحثا الذي يعتبر واحدا من أغنى مناطف النفط الموريتانية غير المستغلة.

إلى ذلك تعززت العلاقات الموريتانية الأمريكية بشكل لافت منذ حوالي سنة أو أكثر، وتقول مصادر خاصة للسراج إن الولايات المتحدة الأمريكية رسخت وجودها في مناطق الشمال الموريتاني بشكل لافت، منذ حوالي سنة، وتمتد مناطق نفوذ الأمريكيين في موريتانيا من ودان في شريط صحراوي يمتد باتجاه الشرق الموريتاني.

كما تسارعت وتيرة المواقف الأمريكية الإيجابية تجاه أشادت السفيرة الأمريكية في نواكشوط قبل حوالي سنة بالجيش الموريتاني واعتبرت أنه الأحسن من بين جيوش المنطقة.

كما كان لافتا الاعتراف السريع من قبل الولايات المتحدة بنتائج الانتخابات البلدية والنيابية في موريتانيا، رغم تشكيك المعارضة المشاركة ومقاطعة منسقية المعارضة للانتخابات المذكورة.

وتقول مصادر خاصة للسراج إن قائد أركان الجيوش الموريتانية الفريق محمد ولد الغزواني يدير بشكل شخصي ودائم العلاقات مع الفرنسيين والأمريكان، ويحرص بشكل دائم على الحضور القوي في كل مراحل التنسيق بين تلك الأطراف والجيش الموريتاني.

http://essirage.net/index.php/news-and-reports/15086-2014-01-16-17-19-59.html

Advertisements