حملة التبرع للمنتخب الوطني بعيون المدونين

altأثارت حملة التبرع للمنتخب الوطني جدلا واسعا لدى المدونين الموريتانيين على مواقع التواصل الإجتماعي مابين منتقد لها وواصف إياها ب”التسول الرسمي” إلى مطالب بتولي الدولة دعم منتخبها ، والكف عن استجداء الفقراء الذين يكفي حالهم عن سؤالهم ، ومنح فرصة لظهور شخصيات.

وقال المدون والصحفي الموريتاني سيد محمد ولد يونس إن حملة التبرع للمنتخب الوطني يصر من خلالها الرئيس محمد ولد عبد العزيز على أن خزائن الدولة ملأى رغم التسول الرسمي ، لكن لاضير فإذا فاز المنتخب فى جنوب افريقيافالرئيس ولي النعمة ، وإذا خسر فبخل المجتمع هو السبب حسب تدوينته.

 

بدوره الصحفي الموريتاني والمدون عزيز الصوفي فرأى بأن الدولة عليها أن تخصص للمنتخب الوطني 3 مليارات أوقية من ميزانيتها، وتبتعد عن فضحه بهذه الصورة الفلكورية المفتعلة ، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني ينبغي أن يكون أسمى من جمع الصدقات من عند كل من هب ودب ، كما لاينبغي أن تكون حملة التبرع فرصة لظهور شخصيات حكومية فاشلة إداريا وسياسيا حسب تدوينته§

 

أما المدون محمد لمين ولد الفاظل فقد اعتبر أنه فىف سابقة من نوعها وزعت الحكومة أموالا طائلة على الأحزاب المشاركة في انتخابات 23 من نوفمبر ، ولم يكن من عادة الحكومات أن تنفق على الأحزاب المشاركة في الانتخابات.

 

. وفي نفس الوقت بخلت الحكومة وهي التي تملك أموالا طائلة مكدسة في البنك المركزي بالانفاق على المنتخب الوطني، وبدلا من الانفاق على المنتخب الوطني أخذت الحكومة تجمع التبرعات للتغطية على بخلها.

 

كان أولى بالحكومة أن تنفق على “المراطون” بدلا من الانفاق على أحزاب سياسية لمجرد أنها شاركت في انتخابات 23 من نوفمبر.

المصدر

Advertisements