ملفات وتحديات فى مواجهة العمدة الجديد

alt

يستعد العمدة الجديد محمد ولد معطل لدخول بوابة القصر البلدي بعد حسمه للنزال فى السباق الإنتخابي مطلع ينايرالقادم ليكون بذالك العمدة التاسع فى تاريخ مدينة نواذيبو شمال موريتانيا.

غير أن ملفات كبيرة تنتظر العمدة ، وسيرثها من سلفه السابق تحتاج خطة جديدة من أجل مواكبة طموحات سكان المدينة ، وتحسين واجهتها بعد أن ضاعت بفعل الإهمال فى السنوات الماضية.

ملف فوضوية الأسواق ، واحتلال الشوارع العمومية ، وصورة المدينة المشوهة بفعل تصرفات المواطنين اللامدنية ، وغياب إجراءات عقابية لردع الخارجين على القوانين ، وهو مايحتم على العمدة اتخاذ اجراءات صارمة لإنهاء الفوضي العشوائية التى تجتاح أسواق نواذيبو.

واقع الشباب المزري ، وانعدام مؤسسات وبنى ثقافية ورياضية يشكل ملفا آخر لايقل أهمية عن ملفه السابق خصوصا بعد تعهدات قدمها العمدة لشرائح واسعة من شباب العاصمة الاقتصادية نواذيبو إبان الحملات الإنتخابية.

واقع الطفولة ورياض الأطفال والمؤسسات المدينة لايقل سوء عن سابقه ، وتحتاج استراتجية واضحة المعالم من أجل تطويرها ، ومد يد المساعدة إليها بعد أن شهدت تهميشا حقيقيا فى الفترات الماضية.

تحسين واقع فقراء العاصمة الاقتصادية نواذيبو والذين يشكلون شرائح واسعة من معوقين ومهشمين ، وهو مايفرض فتح الباب أمامهم ، والإستماع إلى مشاكلهم ، والإهتمام بهم ، وتقديم يد المساعدة إليهم.

واقع مؤسسات التعليم الاساسي ، وضرورة إسهام البلدية فى ترميمها ، والإهتمام ، واستعادة دورها المحوري فى تطوير العملية التربوية من خلال تواجد حقيقي ودعم سخي لهذه المؤسسات التى تشكل النواة الأولي للعملية التعليمية ، وهو مايفرض على البلدية أن توليها العناية اللازمة من أجل أن تقوم بالدور الطلائعي المنوط بها كمؤسسة اجتماعية هامة.

الأسماء الغريبة لأحياء المدينة سيكون ملفا مثيرا على طاولة العمدة من أجل إعادة النظر فيه ، حيث تشكل خارطة الأسماء جدلا واسعا فمابين “المفجرات” إلى “الغيران” مرورا ب”بغداد” ، وهو مايفرض النظر فى هذه الاسماء الغريبة.

المصدر

Advertisements