المجلس البلدي المنتخب…أسئلة معلقة

 

يتساءل معظم المراقبين فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو عن مصير المجلس البلدي المنتخب والذى يتقاسمه حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ب 11 مستشارا بلديا ، فيما يحضر حزب الكرامة ب 10 مستشارين بلديين.

 

 

 

ورغم أن حزب الكرامة الخارج للتو من خسارة رأس اللائحة البلدية لن يقف مكتوف  الأيدي ، وهو الذي أصدر زوال اليوم بيانا شديد اللهجة وصف فيه ماجري السبت  ب”المسرحية سيئة الإخراج ، والإنقلاب على طموحات المواطنين ، ومصاردة لأرائهم

 

 

 

ولايستبعد المراقبون أن تنتقل الصراعات إلى أروقة المجلس البلدي المنتخب للتو ، ويوظفها حزب الكرامة لصالح بإعتباره يملك 10 مستشارين بلديين.

 

 

 

ورغم أن الوقت لازال مبكرا للحديث عن مصير المجلس البلدي إلا أن العديد من السناريوهات تبقي مطروحة بقوة من ضمنها لجوء مستشاري الكرامة إلى رفض التصويت على مقترحات وسياسات العمدة الحالي، وهو ماقد يطرح العديد من العراقيل أمام استمرار عمل المجلس البلدي.

 

 

 

ويذهب عارفون بالشأن السياسي إلى أن المعركة السياسية قد تتسع مساحتها فى المجلس البلدي المنتخب ، فيما قد يحدث نزوح من الحزب الحاكم صوب حزب الكرامة ليزداد بذالك رصيده من المستشارين.

 

 

 

فرضيات أخرى تبقي مطروحة من ضمنها اللجوء إلى مقاطعة جلسات المجلس البلدى ، وربما التلويح بالإستقالة فى حالة استمرار اللهجة التصعيدية لحزب الكرامة الذى يقوده النائب البرلماني القاسم ولد بلالي.

 

 

 

فيما يرى محللون أن الأمور سرعان ماتعود إلى طبيعتها ، وتحسم بتفاهمات سياسية لتعود المياه إلى مجاريها.

المصدر

Advertisements