بقمع الشباب الثائر من شجعان حركة 25 فبراير (صور) #الخيانة_والقمع

كان الشباب اليوم فريسة القمع والتنكيل في سبيل رفضهم انتخاب 23 نوفمبر.

أقدم العشرات من شباب منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية في موريتانيا على إحراق شعار اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، خلال تظاهرة تسعى لإفشال العملية الانتخابية نظموها اليوم أمام مقر اللجنة في العاصمة نواكشوط.
ووجه شباب المنسقية انتقادات حادة للجنة، متهمينها ب”تبرير انتخابات محمد ولد عبد العزيز غير التوافقية”؛ بحسب تعبيرهم.
وردد المتظاهرون شعارات رافضة للانتخابات المحلية والتشريعية التي ستجرى يوم 23 نوفمبر الجاري، من قبيل (مقاطعون.. مقاطعون)، و(سنعمل بشتى الوسائل على إفشال الانتخابات الأحادية).
ووزعوا نشرة لحصيلة ما أسموه مآسي موريتانيا “في ظل حكم الجنرال”، تضمنت “زيف الشعارات التي رفعها ولد عبد العزيز، وارتفاع الأسعار، ونهب الثروات، وترسيخ الفساد والمحسوبية في الإدارة والتعيينات، وكذا الفضائح الأخلاقية والمالية”؛ على وصف النشرة.
وحذر شباب المنسقية من أن أي تبرير لهذه الانتخابات “سيكرس الفضائح والفساد وانهيار الدولة”؛ كما قال المتظاهرون.

vsdrgre

18 Nov police tear gas boycott protesters - Rimtoday Rim 02 18 Nov police tear gas boycott protesters - Moulay Elghoth 02 18 Nov police tear gas boycott protesters - Rimtoday Rim 03

sefrr

صور من القمع الذي واجهت به شرطة جنرال الورق شباب 25 فبراير مقاطعون امام مقر اللجنة الوطنية للاستغلال الوطني .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ونتج عن القمع اصابات عديدة وجروح نقل على اثرها المصابين للحالات المستعجلة بمركز الاستطباب الوطنى.

ومن بين المصابين برلمانيات وعدة شخصيات معروفة فى صفوف منسقية المعارضة الديمقراطية.

يذكر ان منسقية المعارضة الديمقراطية قالت انها سوف تفشل الحملة الانتخابية الجارية ووصفتها بالمهزلة لكن اكدت ان افشالها سوف يكون بالطرق السلمية.

علمت وكالة الطواري الاخبارية ان عضوا علي الاقل من اعضاء ما يسمي حكماء اللجنة المستقلة للانتخابات يهدد باعلان استقالته من اللجنة بعد القمع الذي تعرضت له نساء و شباب المنسقية زوال اليوم في محيظ مقر اللحنة .

و لا يستبعد المصدر ان يكون العضو المذكور هو الوزير و السفير السابق احمد ولد اغناه الله

و اضاف المصدر ان بعض اعضاء اللجنة اخرين عبروا عن عدم رضاهم عن قمع المتاهرين .

و حسب مصدر الطواري فان الساعات المقبلة ستحمل ايضاحا لبعض تفاصيل هذه الثضية

Advertisements