“الساحة”تنفرد بلقاء المتهم بقتل الطفلة خدي توري : وكالة الساحة الإخبارية المستقلة

DSC06074قال المتهم بقتل الطفلة “خدي توري” ممادو كيتا “إنه أتهم ظلما وزورا من طرف نقيب أول من الشرطة الوطنية يدعى (جابيرا)،ملأ الأرض ظلما وجورا بموجب ما يدعى أنه محمي من أحد قادته في إدارة الأمن .

وقال- ممادو كيتا في حوار مع بعثة من موقع الساحة الإخباري- “إن القصة هي أنه كان يؤجر بيتا من منزل تملكه عصابة لتجارة المخدرات محمية من طرف نقيب أول من الشرطة( جابيرا)”،-على حد قوله- فلفقوا لي تهمة قتل الطفلة خدي توري،ليتخلصوا مني كشاهد على جرائهم،وبدل أن يحمي  الشرطي أعتدي عليه بالضرب المبرح والسجن،ولما تنبه-يضيف كيتا- المفوض للقضية لم يحقق في الموضوع كي لا يغضب النقيب لأن من قربك أن تعرف المقربين،وكل ما استطاعه المفوض هو إرسالي إلي وكيل الجمهورية الذي أطلق سراحي لعدم ثبوت الجريمة علي ولتقديره لقدراتي التي لا تتوفر على قتل باعوضة أحرى بقتل روح بشرية.

وأكد ممادو كيتا أن العصابة استغلت اعتقاله لمدة أسبوع -فزوجت إبنته  من أحد أفرادها دون إذنه،وعرضت زوجته للسجن “،متهما” النقيب أول جابيرا بالمسؤولية عن ذلك كله..”.

وأطلع فريق الساحة على شهادة من بعض سكان مقاطعة السبخة على ما يصفونه ظلم للمواطنين من لدن النقيب المذكور .

وناشد كيتا في ختام الحوار الحكومة وخاصة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بإنصافه،كما طالب منظمات المجتمع المدني بتأمينه من هذا الشرطي الظالم،على حد قوله،داعيا إياه بالعمل على إسترجاعه لحقوقه كاملة دون نقصان في قضيته التي شغلت سكانة السبخة ،والذين عبروا عن تعاطفهم معه،و تنديدهم بممارسات الشرطي المذكور.

(جدير بالذكر أن ممادو كيتا الذي تم اعتقاله مباشرة على اثر الجريمة، قد افرجت عنه السلطات مباشرة بعد التحقيق معه وثبوت براءته، في حين اعتقلت الشرطة المجرم الحقيقي الذي يقبع الآن خلف القضبان في انتظار تقديمه للمحاكمة)

المصدر.

Advertisements