‪ بيان صحفي صادر عن عائلة المصور اللبناني سمير كساب

Missing in Syria - photo journo Samir Kassabأصدرت عائلة المصوّر اللبناني المخطوف في سوريا، سمير كسّاب، يوم الثلثاء 22 تشرين الأول/أكتوبر 2013، البيان التلي:

“يصادف اليوم مرور ثمانية أيام على اختفاء ابننا المصور اللبناني في قناة “سكاي نيوز” (Sky News) عربية سمير كساب وزميله المراسل الموريتاني اسحاق مختار وسائقهما السوري، حيث فقد الاتصال معهم أثناء تواجدهم داخل الحدود السورية في منطقة حلب يوم الثلاثاء الماضي لإجراء تحقيق ميداني يتعلق بالجانب الانساني لمعاناة السوريين خلال عيد الاضحى المبارك.

وفيما آثرنا خلال هذه الفترة الصلاة والدعاء والصمت تاركين الأمور تأخذ مجراها الطبيعي ومتابعة ما قد تتوصل إليه “سكاي نيوز” عربية من نتائج في محاولاتها الحثيثة المتواصلة حتى الساعة بحثا عن طاقمها، وفيما تستمر قضية سمير غائبة عن اهتمام كل المسؤولين السياسيين داخل لبنان، فإننا نذكر ان ابننا كان يقوم بعمله بمهنية ودون انحياز وهو ليس طرفا في الصراع، ويعمل في قناة “سكاي نيوز” عربية منذ انطلاقها، ومشهود له بمهنيته وحياديته وإنسانيته، كما أنه لا ينتمي إلى أي حزب أو جمعية في وطنه، وجل اهتمامه عائلته وعمله.

ونناشد كل من بإمكانه تقديم المساعدة من زملاء في المهنة وهيئات إعلامية وهيئات مجتمع مدني، وجمعيات الدفاع عن حقوق الصحفيين، ومنظمات إسلامية وعربية ودولية وأطراف مؤثرة على الأحداث في سوريا، بالعمل على المساعدة في إعادة سمير وزملائه سالمين لعائلاتهم التي هي بأمس الحاجة إليهم.

وتتوسل العائلة من يتواجد سمير في عهدتهم، بالإفراج عنه وعن زملاءه مذكرة إياهم بأنهم ليسوا طرفا بأي صراع ولا حتى من شأن تغييبهم أن يغيّر في مجرى الأحداث، مخاطبة ضمائرهم بالتذكير بأن سمير وزملائه أمانة في أعناقهم، وسلامتهم أمانة أيضا تعول عليهم بحفظها وذلك عملا بقوله تعالى، “إن الله يأمركم بأن تؤدوا الأمانات إلى أهلها” وقوله “يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما”. كما ندعو الله أن يحفظ أولادكم وعائلاتكم بعيدا عن كل شر وبلية.

ونتقدم بالشكر من قناة “سكاي نيوز” عربية وكل الأصدقاء الذي بذلوا كل الجهد لإثارة قضية سمير وزملاءه في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وندعوهم إلى تكثيف هذه الجهود لإبقاء هذه المسألة محط اهتمام حتى يعود سمير وزملائه إلى كنفنا، كما نناشد المسؤولين اللبنانيين تبني قضية سمير كأحد أبناء هذا الوطن الذين حملتهم المعاناة إلى ركوب أمواج الغربة والمخاطر.

وفي النهاية نسأل الله أن يعيد كل مخطوف ومظلوم إلى ذويه سالما”.

المصدر.

Advertisements