نواكشوط: “مشروع لا للإباحية” يحتج أمام المساجد

أفادت منظمة آدم لحماية الطفل و المجتمع (مشروع لا للإباحية)، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إنها نظمت وقفتين متتاليتين، يومي الجمعة والسبت، أمام كل من جامع الملك فيصل (الجامع السعودي) ومسجد الشرفاء، تنديدا بأغنية “البداية من انواكشوط” التي غناها شباب موريتانيون من بينهم شابة ظهرت حاسرة الشعر. ووصفت المنظمة الأغنية بـ “الفلم الخلاعي المسيء الذي يتم تقديمه على أنه عمل فني”.

نواكشوط:

الشيخ بابا ولد محمد الأمجد الناطق باسم “حركة لا للإباحية”/ عدسة: دويتشه فله

وفيما يلي بيان المنظمة:
“نظمت منظمة آدم لحماية الطفل و المجتمع “مشروع لا للإباحية” وقفتين متتاليتين أيام الجمعة و السبت أمام كل كم الجامع الكبير و مسجد الشرفاء و ذلك للتنديد بالفلم الخلاعي المسيء ( الذي يتم تقديمه على انه عمل فني) ، حيث انه بعد دعوات متتالية لخلع ثياب الأخلاق،وإيواء المخنثين والمثليين،والسعي لترخيص منظمة تدافع عن حقوقهم المزعومة، يأتي هذا الفلم المسمى “فلم البداية” وهو من إنتاج شركة موريتانية،وببطولة ممثلين موريتانيين، ممن مرقوا على أخلاق المجتمع،ونبذوا عاداته الفاضلة المنطلقة من الدين الإسلامي وراء ظهورهم, ليشكل حلقة أخرى من مسلسل الاستهداف المتكرر لأخلاق المجتمع و دينه ،كما أن الترويج لعلم دولة أجنبية متسلطة معروفة بأنها مركز للمنظمات المتطرفة المعادية للإسلام و الترويج للغة هذه الدولة و ثقافتها في هذا الفلم يدحض كل الأعذار الكاذبة التي حاول منتجوا الفلم الدفاع بها عن أنفسهم و يثبت أن هذا الفلم أو الأغنية مخطط أجنبي مدفوع الثمن يراد من خلاله إحلال ثقافة العري و الخلاعة محل الثقافة الموريتانية الأصيلة , و أن إنتاجه و الترويج له هو عمالة رخيصة لهذه الثقافة الإباحية الوافدة من وراء البحار, و يدل أيضا على انعدام الروح الوطنية لدى الممثلين فيه ممن يدعون أنهم فنانون وطنيون و لدى الشركة المنتجة التي يدعى أصحابها أنهم مبدعون وطنيون بينما يثبت الواقع أن الجميع مجرد أدوات رخيصة بيد الأجنبي يستخدمها لنشر ثقافته الإباحية( ثقافة عبادة الجنس المنتشرة بشكل كبير في الغرب و التي تدعوا إلى هدم كل المبادئ الفطرية الإنسانية و إشاعة الجنس الحيواني و الفاحشة بين الناس بكل فوضوية و حيوانية و همجية ). فلو كان هؤلاء وطنيون حقا لماذا لا ينتجون فلما للتعريف بموريتانيا و ثقافتها الأصيلة ؟ أو بتاريخ موريتانيا؟ أو مشاكل و تطلعات مواطنيها ؟!
و في نفس المجال تشير الوقائع على الأرض إلى أن ما نشر ليس سوى مقدمة لسلسة من الأعمال الخلاعية الخبيثة التي يجرى الأعداد لها للقضاء على أخلاق المجتمع و قيمه , و أن هذا الفلم مجرد (بالون اختبار) يراد من خلاله معرفة ردة فعل المجتمع , فلو تقبله فسيعنى ذلك لتلك الجهات المشبوهة أن الطريق أمامها مفتوح و ستصب كل إباحيتها و خلاعيتها على المجتمع تحت مسمى الفن و الثقافة و المهرجانات و السهرات الفنية و غيرها.
ولو رفضه المجتمع سيعنى لتلك الجهات المشبوهة أنها يجب أن تبحث عن تغيير أسلوبها أو طريقة عملها من اجل اختراق المجتمع بطريقة أخرى لهدم قيمه و أخلاقه و إقامة المجتمع الذي تطمح إليه ( مجتمع منحل فاسد لا ثقافة و لا مبادئ له لا يعرف سوى التبعية العمياء للثقافات الغربية الإباحية)

إننا في منظمة آدم إذ نتابع هذه القضية الهامة , نشدد على الأمور التالية :
1- التزام المنظمة بالمتابعة القضائية للشركة المنتجة لهذا الفلم الخلاعي و الممثلين و جميع المتورطين فيه و الداعمين له من موريتانيين و أجانب.
2- إدانة المنظمة أيضا لبعض الرقصات و الأغاني العارية التي تقدم من بعض من يسمى بالفنانين الموريتانيين و الأجانب في بعض المهرجانات الغنائية التي تجرى بموريتانيا و أن المنظمة ستتصل بإدارات تلك المهرجانات لطلب الالتزام بالاحتشام و عدم نشر العري و الخلاعة مستقبلا و انه في حال تكررت تلك الأعمال الخلاعية فان المنظمة ستستخدم حقها القانوني في مقاضاة تلك المهرجانات.
3- تشديد المنظمة على أن أي عمل خلاعي عاري باسم الفن مرفوض تمام و مدان مهما كان صاحبه و مهما كان لون أو عرق من يقف خلفه.
4- الدعوة إلى إطلاق ميثاق شرف فني و إعلامي يشجب الخلاعة و العري و الإباحية و يحمى الفن من أن يستغل من المنحرفين في نشر الفساد الأخلاقي و الإباحية و يشجع الإبداع و الفن الملتزم بقضايا وطنه و دينه.
5- الدعوة إلى الالتزام بالزى الشرعي “المالكي” في الأماكن العامة لكل فئات المجتمع و أعراقه و تحريم العري و الخلاعة في الملابس و التصرفات في الشوارع و الأسواق المؤسسات التعليمية و أماكن العمل و غيرها و معاقبة كل من يمارسها بما نصت عليه المادة 306 من القانون الجنائي الموريتاني.
6- دعوة جميع المواطنين إلى المشاركة في المسيرة السلمية الضخمة التي تنظمها المنظمة يوم الجمعة 01 نوفمبر 2013 انطلاقا من الجامع الكبير بعد صلاة الجمعة و التي ستتجه إلى وزارة الداخلية للدعوة إلى حماية أخلاق المجتمع من الأعمال الخلاعية الهابطة و من الثقافات المنحلة الوافدة”.

المصدر

Advertisements