تذمر واستياء لدى المستهلكين والسبب أسعار الأدوات المدرسية

1378223946249271400.jpg

تشهد المستلزمات المدرسية رواجاً كبيراً مع مفتتح العام الدراسي، حيث تتحول العديد من الدكاكين والمكتبات إلى بيع هذه الأدوات والتفنن في عرضها لجذب أنظار المتسوقين.

الإقبال على الأدوات المدرسية من طرف الباعة لم يساهم في تخفيض أسعارها بل على العكس هناك شكوى وتذمر من غلائها ومن المضاربة في أسعارها خاصة مع تفشي الغش والتحايل في الخامات المتوفرة فضلا عن المتاجرة في مستلزمات مدرسية غير مخصصة أحيانا للبيع بل قدمت كهاديا ومساعدات من طرف بعض الهيئات الدولية لموريتانيا.

وأفاد أولياء أمور بأن أسعار مستلزمات المدارس التي يحتاجها الطلبة في نواكشوط ارتفعت إلى أكثر من الضعف، بسبب تلاعب التجار الموردين ومضاربات الباعة بالأسعار كيفما أرادوا.

أحد المشتكين عبّر عن استيائه من الغلاء، قائلاً «إن سعر المستلزمات تضاعف لأكثر من 50% هذا الموسم ودون أسباب واضحة .

وناشدت الجهات المختصة بالعمل على ضبط الأسعار وفرض القوانين اللازمة التي تحد من هذا الارتفاع الذي يثقل كاهل أولياء الأمور في موسم المدارس، إضافة إلى الاحتياجات الأخرى.

وذكربعض هؤلاء أن أسعار المستلزمات المدرسية ارتفع إلى ثلاثة أضعاف عند المقارنة بين محال البيع العادية، وتلك الموجودة في المراكز التجارية، إذ يراوح سعر الدفتر متوسط الجودة في السوق بين 200أوقية إلى 500 وفي المكتبات قد يتعدى سعر الدفتر1000أوقية؟

وهو ما ينطبق على أسعار علب الأقلام ويكفي أن القلم الجاف المعروف بأشنيدر قارب سعره 100أوقية .

في المقابل أكدت والدة أحد التلاميذ أن ارتفاع أسعار مستلزمات العودة إلى المدارس كبيرة وراوحت بين 20 إلى 40 في المئة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب زيادة رسوم المدارس الحرة وذلك في ظل غياب اي رقابة من السلطات على أداء هذه المدراس واسعارها المارتونية .

وفي السياق ذاته، أفاد لـ «للمستهلك» صاحب إحدى مكتبات بيع المستلزمات المدرسية قرب سوق العاصمة أن هناك انتعاشا في هذه التجارة وروجا لها مما جعلها هي سلعة الموسم سواء في المكتبات المتخصصة أم المحلات والدكاكين لكن اقتراب حلول عيد الأضحى وتزامنه مع وسط الشهر حد بشكل كبير من حجم الرواج المتوقع لهذه المعروضات التي لا غنى عنها لأي بيت به أطفال.

وعن طبيعة الأسعار، قال إنها لا تخضع سوى لما اتفق عليه البائع والزبون وهي بشكل عام في مستوياتها العام الماضي.

وتتزاحم على المستهلكين مصروفات الدخول المدرسي إلى جانب الإعداد للعيد مما يثقل مزانيات العديد من هؤلاء بأعباء مضاعفة ويشعف من قدرتهم على مواجهة حالة الغلاء المعيشي التي تضرب البلاد

G2KIV2BSO5Y

المصدر

Advertisements