شركة “اسفير” موريتانيا تعتزم التخلص من 50% من عمالها

شركة

توصلت شركة اسفير موريتانيا (SPHERE – MAURITANIE SA)، إلى اتفاق مع مناديب عمالها يقضي بفتح الباب أمام المغادرة الطوعية أمام العمال، وذلك في إطار مساعي الشركة إلى التخلص من 50% من عمالها.
وشارك في التوقيع على الاتفاق بالإضافة إلى الشركة وعمالها، نقابة اتحاد العمال الموريتانيين التي يتبع لها أربعة مناديب من أصل خمسة.
وحسب الاتفاق فإن الشركة تلتزم تجاه الراغبين في المغادرة الطوعية بالإضافة إلى الحقوق المترتبة على المغادرة، دفع رواتب 10 أشهر بدون خصم الضرائب منها، وذلك وفقا لشروط من أهمها موافقة الرئيس في العمل على طلب العامل الراغب في المغادرة؛ وفي حال رفض الرئيس مغادرة العامل ينص الاتفاق على أنه يستفيد من نفس الامتياز إذا غادر الشركة في أي وقت من مسيرته المهنية مستقبلاً.
كما ينص الاتفاق المذكور على أنه عندما ترغب الشركة في اكتتاب جديد فإنها ستعطي الأولوية للعمال المغادرين بشكل طوعي، وذلك لفترة لا تزيد عن سنة.
وأمام مساعي الشركة لتقليص عمالها، فإنها تصر على أنها في حال ما إذا لم يستجب العدد المطلوب من العمال للمغادرة الطوعية، فإنها ستلجأ لتسريح العدد المتبقي إلى أن يصل العدد إلى حوالي 122 عاملاً فقط.
وكانت الشركة المذكورة قد أبلغت نقابة اتحاد العمال الموريتانيين نيتها تسريح 50% من عمالها، وهو ما بررته بتراجع أنشطتها في المنطقة، وذلك ما رفضته النقابة محذرة الشركة من “عواقب وخيمة”، مما جعل الشركة تدخل في مفاوضات مع مناديب العمال والنقابة أسفرت عن الاتفاق المذكور.
يشار إلى أن شركة اسفير موريتانيا من المنتظر أن تستغل وحدها منجم (آسكاف)، الواقع بين افديرك واتواجيل، بالإضافة إلى منجم العوج بمحاذاة افديرك بالشراكة مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم).
وكانت الشركة قد أنهت عمليات التنقيب عن المعادن في المنطقة، واختتمت نشاطها بإعداد دراسة لمعرفة التأثير البيئي لاستغلال منجم (آسكاف) على سكان المنطقة، وهي المرحلة الأخيرة قبل أن تطلب من الحكومة الموريتانية إذنا بالشروع في الاستغلال المنجمي، وما تزال الشركة تنتظر النتائج.
ويبلغ عدد عمال الشركة حوالي 245 عاملاً، من بينهم 224 في مدينة ازويرات وحدها، فيما يعمل حوالي 21 في العاصمة نواكشوط.

المصدر

جونابه: أمطار تتسبب في جروح خفيفة وخسائر مادية

 

JPG - 33.5 كيلوبايت

 

تعرضت بلدية جونابه الواقعة 40 كلم التابعة لمقاطعة لحجار بولاية لبراكنه -ليلة البارحة- لتهاطل كمية من الأمطار، وبحسب المصادر التي أوردت النبأ لوكالة الطواري الإخبارية مساء اليوم الخميس فقد سببت الأمطار خسائر مادية،كما تعرضت بعض الأنفس إلي جروح خفيفة.

 

وفي سياق متصل بولاية لبراكنه أدت عاصفة قوية شهدتها قرية “ارويمدي” مساء اليوم الخميس ببلدية دار العافية بولاية لبراكنة إلى قتل طفل وجرح آخر، كما أحدثت خسائر في بعض المنازل بالقرية المذكورة.

 

وتلحق الأمطار عادة خسائر مادية وبشرية ببعض القرى والمدن، مثل ما حدث في مدينة “المجرية” بولاية تكانت وسط البلاد، حيث تسببت الأمطار في مقتل شخص واحد على الأقل وإلحاق إضرار مادية جسيمة في المدينة قبل أسابيع”.

المصدر

قطر تعيّن رئيس موريتانيا الأسبق أستاذاً في مدرسة عسكرية – العربية.نت

العقيد معاوية ولد الطائع حكم موريتانيا 21 سنة ومنظمات حقوقية تطارده

تم تعيين الرئيس الموريتاني الأسبق العقيد معاوية ولد الطائع أستاذاً في مدرسة عسكرية في قطر، حسب ما أوردته وكالة “صحراء ميديا”، السبت.

وحكم ولد الطايع موريتانيا 21 سنة، هي أطول فترة لحاكم موريتاني، منذ انقلابه على الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة 1984، ليطيح به عسكريون مقربون منه في انقلاب عام 2005 ثم تمنحه دولة قطر اللجوء السياسي ويستقر في الدوحة.

وحسب هذه المصادر فإن ولد الطائع الذي كان يقطن في أحد الأحياء السكنية الراقية بالدوحة، تم نقله إلى أحد القصور الأميرية، وذلك مباشرة بعد تعيينه منذ أيام كأستاذ في المدرسة العسكرية.

وكان ولد الطائع قد أقام في الدوحة منذ أغسطس 2005، وذلك بعد الإطاحة به في انقلاب أبيض نفذه عسكريون مقربون منه.

وتتهم منظمات حقوقية وسياسية موريتانية ولد الطائع ومسؤولين عسكريين ومدنيين في عهده بالمسؤولية عن جرائم ارتكبت ضد الزنوج في موريتانيا ما بين أعوام 1987 و1991.

وشملت تلك الأفعال مذابح جماعية وإعدامات خارج القانون وعمليات ترحيل قسري فضلا عن أعمال تعذيب وتحديد للحريات خارج القانون، وتطارد منظمات حقوقية معاوية ولد الطائع وطالبت بإصدار مذكرة اعتقال دولية في حقه.

المصدر.

كيديماغا: إنقطاع إنترنت موريتل يفاقم معاناة السكان

alt

تسبب الإنقطاع المستمر لليوم الثالث على التوالى لخدمة الإنترنت لمشتركي شركة موريتل فى تعطل معظم الخدمات الأساسية , والمؤسسات العمومية المشتركة لدى الشركة بولاية كيديماغا.
وكانت مراكز الإحصاء بالولاية أول المتضررين جراء استمرار انقطاع الخدمة، و اصبح المواطن العادى الذى يسافر عشرات الكيلومترات بهدف الاحصاء او سحب بطاقة تعريفه هو الضحية. حيث تشهد مراكز الاحصاء الثمانية عشر بالولاية شللا تاما و عطلا فى الخدمات.

المصدر

فيضانات غير مسبوقة في موريتانيا

دكار, 1 أكتوبر 2013 (إيرين)غمرت الأمطار الغزيرة التي بدأت في منتصف شهر أغسطس واستمرت لعدة أسابيع كثيراً من أحياء العاصمة الموريتانية نواكشوط، وستة من المناطق المحيطة بها، وخلفت أضراراً “غير مسبوقة”، وفقاً لإدارة الحماية المدنية.
29314-d8bad8b1d982
وقد شهدت بعض المناطق زيادة في متوسط هطول الأمطار تصل إلى 35 بالمائة، حسب تقديرات المكتب الوطني للأرصاد الجوية.

كما ذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) أن أكثر من 5,600 شخص قد تضرروا من جراء الفيضانات، بينما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن 2,305 شخصاً قد نزحوا ولقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم.

وشملت المجتمعات الأكثر تضرراً المجتمعات المقيمة في مقاطعة المجيرية بولاية تكانت في جنوب وسط موريتانيا، حيث أعلنت جمعية الهلال الأحمر الموريتاني (MRCS) أن 40 بالمائة من الأسر فقدت منازلها.

وبالإضافة إلى تعرض حوالي 525 منزلاً للجرف أو الانهيار، حاق الدمار بالمدارس والأسواق والمراكز الصحية وغيرها من المباني العامة جراء الأضرار الناجمة عن المياه، وأصبحت العديد من الطرق غير سالكة وتعذر الوصول إلى أحياء بأكملها في بعض المناطق.

كما غمرت المياه الحقول في أجزاء من المنطقة الزراعية الجنوبية، وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من احتمال تأثير هذا على المحاصيل.

أما في الشمال، فقد فقد الرعاة قطعاناً بأكملها في المناطق التي غمرتها الفيضانات، وبالتالي فقدوا مصادر رزقهم بالكامل. ومن المحتمل أن تتدهور تغذية الأطفال الصغار بشدة، نظراً لاستخدام حليب الماعز كمصدر التغذية الرئيسي للأطفال دون سن الخامسة. ونبه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن هذه المجتمعات بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة.

وفي السياق نفسه، تشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن حوالي 800,000 مواطن موريتاني، أو ما يعادل 20 بالمائة من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

استجابة

في أعقاب الموجة الأولى من الأمطار الغزيرة، قامت لجنة الأمن الغذائي – وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن الاستجابة لكوارث الفيضانات – بتعبئة الجهود لتصريف مياه الفيضان وإيصال المواد الغذائية والخيام إلى المجموعات الأكثر تضرراً. وفي نهاية أغسطس، أعلنت الحكومة أنها سوف تخصص 3,5 مليون دولار لجهود الإغاثة المتواصلة.

أما وكالات المعونة، فقد كانت استجابتها أبطأ بكثير، ويرجع ذلك جزئياً، حسب ما يقال، إلى عدم توجيه الحكومة طلباً لتلقي المساعدة من الخارج.

وأوضح أليو بولي، مدير عمليات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في موريتانيا أنه “يجب على المرء أن يفهم أن الدولة في موريتانيا هي التي تتولى تنظيم وتوجيه كل شيء. ولذلك فإن الدولة هي التي تتولى الاستجابة، والجهات الفاعلة الإنسانية تساهم في تقديم المساعدة على أساس المطالب التي تتقدم بها لجنة الأمن الغذائي”.

ومن جانبها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لا تشارك في الاستجابة للفيضانات في الوقت الحاضر. وعلقت رانيا مشلب، رئيسة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في موريتانيا، على ذلك بقولها أن “السلطات لم تعلن حتى الآن أن هذه حالة طارئة، كما أنها لم تناشد المنظمات الدولية تقديم المساعدة”.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الوكالات الإنسانية عقدت اجتماعاً في 29 أغسطس لتشكيل فريق تقييم. وفي 19 سبتمبر، اجتمع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع محافظ نواكشوط لاقتراح تقديم مساعدة خارجية، كما تم عقد اجتماع مشترك بين القطاعات لتنسيق جهود الإغاثة. وتم إرسال أول طلب رسمي للحصول على مساعدة المجتمع الدولي في 28 سبتمبر من قبل رئيس بلدية السبخة، وهي إحدى ضواحي نواكشوط.

وقد أظهرت عمليات تقييم الاحتياجات السريعة أن إقامة ملاجئ الطوارئ في المناطق الريفية وشبه الريفية من بين أكثر المتطلبات إلحاحاً. كما تعتبر المواد غير الغذائية، بما في ذلك الصابون وأواني المطبخ والناموسيات وفرش النوم والبطانيات وأقراص تنقية المياه وأوعية المياه وغيرها من الأدوات المنزلية ومعدات النظافة، تمثل الأولويات بالنسبة للأسر التي جرفت المياه ممتلكاتها. كما يؤكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الحصول على مياه الشرب والخدمات الصحية أمر ضروري أيضاً.

وقد بدأت بعض المنظمات، مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأطباء بلا حدود، جهود الإغاثة بالفعل، بينما تقول العديد من الوكالات الأخرى أنها لا تزال في مرحلة تقييم الوضع وإعداد خطة العمل.

ومن جانبها، قامت جمعية الهلال الأحمر الموريتاني بتوزيع الخيام والأواني وأدوات المطبخ في منطقتي تكانت والبراكنة في الجنوب الغربي، وستواصل تقديم المساعدة لمدة ثلاثة أشهر، بما في ذلك تدريب السكان على ممارسات النظافة الصحية السليمة في ظل صعوبة الظروف التي تواجه مرافق المياه والصرف الصحي.

كما أفاد برنامج الأغذية العالمي أنه يعمل مع الشركاء لتقييم أثر الفيضانات على الحصاد القادم وسوف يقوم بإعداد خطة لتقديم المساعدات الغذائية وفقاً لذلك.

تصريف المياه

في نواكشوط – التي تقع تحت مستوى سطح البحر وتفتقر إلى نظام صرف صحي فعال – بدأت منظمة وورلد فيجن (World Vision) وإدارة الحماية المدنية تصريف المياه.

كما أرسل رئيس الوزراء فرقة عمل خاصة لتصريف المياه في الأماكن الأشد تضرراً في تلك المنطقة، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

لكن وكالات المعونة حذرت من عدم ظهور أية بوادر على تراجع مياه الفيضان. وصرح بولي من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأن “المياه لا تتحرك أبدا، وقد أصبحت قذرة للغاية. صحيح أن ضخ المياه مستمر في العديد من المناطق، ولكن ليس بالسرعة الكافية لمجاراة الأمطار التي هطلت. وهذه المياه الراكدة لا تعوق الوصول فحسب، بل وتشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة”.

وقد أرسلت منظمة أطباء بلا حدود فريقاً لدعم المركز الصحي في العاصمة، وتقوم حالياً بالتخلص من النفايات والمياه الراكدة للحد من مخاطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه. كما تخطط للعمل مع وزارة الصحة لجمع بيانات عن مدى انتشار الملاريا والكوليرا.

ولا تزال العديد من المراكز الصحية غير قادرة على استئناف عملها. ومع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، تقول السلطات أنه من غير المرجح أن تصبح المدارس المتضررة جاهزة لفتح أبوابها في الوقت المناسب.

كما تواجه الأنشطة الاقتصادية، ولا سيما في نواكشوط، مشاكل عديدة نظراً لاستمرار إغلاق العديد من الشركات والمحلات التجارية وافتقار الزبائن للمال، وفقاً لتصريحات بعض التجار.

وفي نفس السياق، أشارت تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى إصابة العديد من الناس بالإحباط جراء شعورهم بعدم استجابة الحكومة للأزمة. كما وردت تقارير عن احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء المناطق المتضررة، بما في ذلك ضاحية السبخة في نواكشوط، حيث خرج الشباب إلى الشوارع للتظاهر في 16 سبتمبر وفرضوا حصاراً على منزل عضو مجلس شيوخ محلي.

 

المصدر

المرأة تقول لــعزيز : شوف أنت ما تحشم… ولا اتمل من الكذب…

alt

المرأة تقول لــعزيز : شوف أنت ما تحشم… ولا اتمل من الكذب…  -تكصي عادت بــ 400 أوقية.

-كدروهات خامرين وخاسرين.

– أسعار المواد الغذائية لا تطاق.

-كيل السكر بــ 280 اوقية.

-كزوال في السماء السابعة.

-الخضروات ما ينالُ بيهم الوعر.

-المدارس غالبهم يفتحوا..!

-المدارس النظامية ألا الفيافي..

-و المدارس الحرة ما عندنا فظتها..

– القطع الارضية توزع يمينا وشمالا .

– أقربائك وشركاتك مستفادين من مشاريع الدولة..

– إشلاه انعدلك كاع ؟!

إنت ألا النظري والفيافي.. أوخظ عنا من هون…

ذَ اسمعتو ؟! ولل أبدى ؟!

المصدر