آلام الضرس!!! – مقال سياسي ساخر – بقلم خالد ولد الفاظل

‏‎Khaled Elvadhel‎‏عندما تثور البكتيريا وتبدأ بزعزعة أستقرار تلك القطعة “الضرس” فإن مشاعر الحب والوطنية والمرح سوف تتقزم…   عندما يقف الباندول عاجزا، و كذالك كل المسكنات أمام تلك البكتيريا اللعينة، و تضع رأسك تحت الوسادة و فوقها وتتمنى لو أن نظرية داروين تكون صحيحة لتتحول إلى “بوجعران” أو خنفساء أو نملة صغيرة تبحث عن السكر، أو التحول إلى قطّة تسكن في القصر الرئاسي، أو إلى حمار يتفسح قرب قصر المؤتمرات أو إلى بقرة ضاحكة قرب “كرفور مدريد” أو إلى ضفدعة قرب وزارة المياه والصرف الصحي أو إلى لتر من البنزين في خيال صاحب سيارة أو إلى سمكة صغيرة تهاجر إلى الشمال لتعود في قطعة معدنية ليأكلها مواطن جائع على أرصفة “أكلينيك” ، أو إلى ورقة من فئة 100 أوقية شاحبة أنهكها السفر بين جيوب أصحاب التاكسي، أو إلى كيل من اللحم على طاولة جزار قد مل تحديق موظف بسيط أو إلى ملف عاطل عن العمل ينزوي حزينا قد أتعبه التنقل بين الرفوف، أو إلى قنينة زيت في أحد دكاكين أمل…. يكفي هذا من الهذيان أهدي هذه المقطوعة الحزينة إلى طبيب الأسنان وإلى وزارة الصحة ورئيس الجمهورية والأغلبية والمعارضة وأقول لهم لا يشعر بالألم إلى صاحب الألم وكذالك هو لسان حال المواطن…حينما يخاطبكم؟

المصدر

Advertisements