الشيخ ثاني القطرية تمول 36 مشروعا في موريتانيا

gatar22.jpg

دعا المهندس جاسم بن سعدي الشمري مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية المحسنين والمحسنات للعناية بمحاضن القرآن الكريم في موريتانيا من خلال إنشائها وتجهيزها ورعايتها

وهي التي تسمى هناك بـ (المحضرة القرآنية) وهو أمر لا يكلف الشيء الكثير من الأموال غير أن له دورا كبيرا في حماية ورعاية أطفال المسلمين في موريتانيا على حد تعبيره. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد المؤسسة لموريتانيا لتفقد مشاريعها البالغة 36 مشروعا. وضم الوفد كلا من السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء راف ومديرها العام، والدكتور يحيى بن حمد النعيمي مساعد المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع الدولية، والمهندس جاسم بن سعدي الشمري مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية بالمؤسسة والوفد الإعلامي التابع للمؤسسة. وضمن جهودها الرامية إلى توفير الخدمات الاجتماعية المتعددة، ودعم الأمن الروحي للمسلمين في العالم، خصوصا منهم أولئك الذين لا تسمح لهم قدراتهم المادية على إنشاء مرافق تخدم هذا الجانب الحيوي من حياتهم، أقامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مسجد محمد بن علي المحشادي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بتبرع سخي من السيد علي بن محمد المحشادي، ليكون ملتقى يجتمع الناس ضمنه على الصلاة والتعاون في مختلف المجالات الاجتماعية والإنسانية وكذا حفظ كتاب الله تعالى. وقال المهندس جاسم الشمري مدير إدارة المشاريع الدولية بالمؤسسة: إن هذا المشروع أتى استجابة للحاجة الملحة لساكني منطقة الترحيل الواقعة بأطراف العاصمة نواكشوط، منوها أن هذا المسجد تم بناؤه بتبرع سخي من المحسن القطري السيد علي بن محمد المحشادي، حيث يؤدي المسجد أدوارا عظيمة في حياة القاطنين من حوله، ويكفي أنه مكان لعبادة الله وإقامة الصلاة، حيث يقوم هذا المسجد بوظائف متعددة، منها جمع الناس على الصلوات الخمس بما فيها صلاة الجمعة، وكذا تقديم خدمات تعليمية دعوية، حيث يخصص المسجد لإقامة الدروس الدينية، كما تم تخصيص جنبات المسجد للحلقات القرآنية لصالح أطفال المسلمين هناك وبناتهم، كما تمت العناية أيضا بالكبار من خلال حلقات تحفيظ وتعليم لكتاب الله يحضرها الرجال وأخرى تحضرها النساء. وعن أهمية مشروع بناء المساجد وتشييدها وتوسيع دائرتها من المدن والقرى، وجمع المسلمين حولها قال الدكتور يحيى بن حمد النعيمي: لقد أدرك الرسول القائد صلى الله عليه وسلم، والمعلم الحاذق، رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أن أصحابه ومن دخل في دين الإسلام يحتاجون إلى تربية وتعليم، وتوجيه وإرشاد، وذلك يتطلب مكاناً يجتمعون فيه، ويتدارسون شرائع الإسلام وأحكامه في رحابه، فكان أول عمل بدأ به عليه السلام أن شرع هو وصحابته الكرام في بناء المسجد، ومنذ تلك اللحظة صار المسجد منارة تشع في أرجاء دولة الإسلام الناشئة، وقبساً يشع في سمائها الوضّاءة، حيث أصبح مكان أداء العبادة من الصلوات والاعتكاف، كما أصبح ملتقىً للمسلمين ومنتدىً اجتماعيا لهم، وهو المكان الذي يبث من خلاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أحاديثه النورانية فيصلح المعوج، ويهدي الضال، ويرشد الحائر، وينفس عن المكروب. وأضاف: إننا في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية – راف ندعو المحسنين والمحسنات لمزيد من البذل والعطاء في سبيل إقامة المساجد وتشييدها في مختلف مدن وقرى العالم، خصوصا وسط التجمعات المسلمة الفقيرة والمحتاجة والتي لا تستطيع أن تحافظ على كيانها الجماعي إلا من خلال مرافق دينية واجتماعية توحد بينهم أواصر المحبة والأخوة، ويأتي طبعا على رأس هذه المنارات الوحدوية المساجد التي تعتبر بحق محاضن جامعة للجسد المسلم وراعية له من الضياع والذوبان. وعن ثمار هذا المسجد باعتباره مرفقا إسلاميا حاضنا للمسلمين وأبنائهم أشار المهندس الشمري أننا نتوقع بإذن الله تعالى أن يساهم المسجد من خلال ما يقدمه من خدمات دعوية وتوعوية، وما يحتضنه من لجان دينية واجتماعية أن يرسخ أواصر القوة والعلاقة الأخوية بين الأسر والأفراد في تلك المنطقة، كما أنه يوفر الخدمات التعليمية التي يخرج بها المسلمون من دائرة الجهل إلى دائرة العلم، ومن ظلمات الأمية إلى أنوار المعرفة بالله وبشرعه. العرب القطرية

المصدر

Advertisements