الملاريا والاسهالات أخطر مضار الامطار بنواكشوط

1237918_200515466788498_822372119_n.jpg

فافمت الامطار التي تهاطلت على نواكشوط خلال الايام الأخيرة من تردي الوضع المعيشي لسكان العاصمة حيث حاصرت المستنقعات أسواق وسط المدينة وقطعت الطرق الموصلة إلى العديد من الادارات والمصالح الحكومية.
وفي هذا السياق اعرب بعض المستهلكين عن صعوبة وصولهم اليوم الثنين إلى اسواق اللحوم التي تراجعت معروضاتها خاصة الأسماك بسبب الظروف المناخية وبالتالي ارتفعت أسعارها لتلحق بأسعار اللحوم الحمراء التي تعدى سعر الكلغ منها في نواكشوط 2200أوقية
فيما تسببت الأمطار في أزمة في المواصلات وشوهد العشرات قرب تقاطع مدريدوهم في انتظار اي وسيلة نقل توصلهم إلى اعمالهم بوسط المدينة في ظل امتناع العديد من ملاك “الاجرة ” من دخول وسط انواكشوط ومع مضاعفة أجرة المواصلات إلى أزيد من 200أوقية.
وتحدثت مصادر للمستهلك عن محاصرة المياه للعديد من المرافق العمومية بما في ذلك مباني بعض الوزارت وحتى القصر الرئاسي الذي تطوقه المياه من كل جانب في هذه الآونة.
وتعكس هذه المشاهد عجز السلطات عن مواجهة الأزمات الناتجة عن الأمطار في أكبر مدن البلاد والتي لا تتمتع بصرف صحي ويكاد منظرها من الجو في هذا الأيام يكشف عن مدينة منطوبة بفعل السيول والمستنقعات والتي لا تقتصر مضارها على قطع الطرق وشلل حركة المرور بل أيضا المضار الصحية من تكاثر البعوض والحشرات واحتمالات تسرب مياه المستنقعات إلى شبكة المياه خاصة في مناطق الميناء والشبخة وتفرغ زينه.
يأتي ذلك وسط تزايد حالات الاصابة بالملاريا بسبب الباعوض رغم قيام السلطات برش بعض من هذه المستنقعات ومحاولات نزحها بالصهاريج
وكانت السلطات الصحية قد اشارات إلى أن بعض مقاطعات نواكشوط كالتيارات وتوجنين ودار النعيم قد تكون موبوءة بالباعوض المسبب لحمى الملاريا.

المصدر

Advertisements