تسرب مواد كيماوية بموريتانيا يثير فزع السكان

الأخبار(خاص) – عبرت لجنة حكومية عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع الصحية بمدينة لقوارب الحدودية بعد تسرب مواد كيماوية وسط المدينة جراء الأمطار التي ضربت ا& #1604;منطقة، وسط قلق متنامي بين السكان المحليين.

وقال مراسل الأخبار بالمدينة إن الأزمة بدأت بعد أن غرقت عدة محال تجارية بقلب المدينة ( منطقة أسكال) جراء الأمطار الأخيرة، وكان من بينها مخزن للمواد الكيماوية المستخدمة ; في محاربة الآفات الزراعية.

وقال المراسل إن المخزن كان يحتوي عدة أطنان من المواد السامة بالغة الخطورة، وإن السيول حملت المواد السامة إلي وسط المدينة، وتحول الأمر إلى مستنقعات مضرة بالبيئة والب& #1588;ر علي حد سواء.

وتقول مصادر الأخبار إن السلطات المحلية تجاهلت الأمر في البداية غير أن تضرر بعض السكان من المواد السامة بمجرد المرور من المنطقة، وظهور حالات التقيئ والدموع وضيق التن& #1601;س في المارة أثار قلق السكان، ودفع بهم إلي تقديم شكوى مشتركة للجهات الإدارية والأمنية بالمدينة.

ويقول المراسل إن حاكم المقاطعة وقائد الشرطة ومندوب وزارة البئة ومندب وزارة التنمية الريفية والطبيب الرئيس بالمنطقة زاروا المستنقعات الخطيرة وسط حالة من الصدمة تن 78;اب السكان من انتشار المواد الكيماوية السامة داخل المدينة.

وقد طلبت اللجنة من جميع المحال التجارية اغلاق أبوابها بالمنطقة لمدة 48 ساعة في انتظار معرفة الطريقة التي سيتم التعامل بها مع الملف الخطير.

وقد أجمع الخبراء الذين حضروا والطبيب علي خطورة الوضع الصحي بالمدينة، والانعكاسات المحتملة له علي حياة الناس.

ورفض السكان السماح للبرك المائية الناجمة عن السيول بدخول الصرف الصحي للمدينة خوفا من تضرر البيئة ومياه النهر علي وجه الخصوص.

وقالت مصادر محلية بلقوارب إن القلق تصاعد داخل صفوف السكان بعد تسجيل عدة حالات من التقيئ في صفوف المارة من المنطقة، وان البعض يسميها بالغوطة الجديدة نظرا لخطورة الوضع .

المصدر

Advertisements