المعهد الوطني للصحة يحذرمن تزايد نسبة السل المقاوم للعلاج في موريتانيا

08-09-2013-N0002.jpg

قال د.محمد ولد إبراهيم الكوري المدير العام للمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية أن نسبة السلالات الجرثومية المقاومة لعلاج السل في موريتانيا تجاوزت 6% الأمر الذي ينذر بخطر على صحة المواطنين ما لم تتخذ الإجراءات الضرورية على كل المستويات.
ودعا الجهات لإدارية المعنية للسعي إلى جعل مكافحة السل ضمن أولوياتها من خلال البرمجة السنوية لكل النشاطات الضرورية كالتكوين واقتناء الكواشف المخبرية وتنظيم الزيارات الميدانية لشبكة المختبرات.
وطالب د. محمد ولد إبراهيم اليوم الأحد في افتتاح دوورة تكوينية لصالح 12 منسقا جهويا لشبكة مختبرات الكشف عن مرض السل.المشاركين بضرورة التعاون مع الإدارات الجهوية الصحية من أجل وضع مختبرات الكشف عن السل ضمن الأولويات الصحية على المستوى الجهوي.
وأضاف المدير العام للمعهد أن تنظيم هذه الدورة على نفقة الدولة لصالح شبكة مختبرات السل الرئوي في بلادنا على المستوى الجهوي يدخل ضمن سلسلة دورات فنية يسعى المعهد إلى تنظيمها خلال الأشهر القادمة، سبيلا إلى تفعيل مختبرات الكشف المجهري المجاني عن السل على مستوى كل المراكز في الوطن.
كما يأتي هذا التكوين طبقا لبرنامج وزارة الصحة الذي يسعى إلى توفير شبكة مختبرات على امتداد التراب الوطني وتقريبها من المواطنين بهدف الكشف المبكر وبشكل مجاني عن مرض السل الرئوي. وقال إن المشاركين في هذا التكوين سيتلقون عروضا نظرية وتطبيقية مساهمة من المعهد في وضع المختبرات في جاهزية تامة من أجل توفير خدمات هذه المختبرات وتقريبها من المواطنين بهدف الحد من مشاكل الصحة العمومية التي تطرحها السلالات الجرثومية المقاومة لأدوية السل والناتجة عن استعمال علاجات غير مراقبة من الناحية البيولوجية.
وسيتابع المشاركون البالغ عددهم 12 مشاركا في الدورة المقرر لها أن تدوم 5 أيام عروضا حول الكشف المبكر عن مرض السل والسبل الكفيلة بوضع المختبرات في جاهزية تامة.

المصدر

Advertisements