هل تناست الشؤون الإسلامية ملف الضحايا الزنوج؟

وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني

وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني

 

الأخبار (نواكشوط)- قالت مصادر حقوقية وأخرى حكومية بنواكشوط إن ملف ضحايا الزنوج بموريتانيا ما يزال يراوح مكانه منذ اعلان وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني يوم الأربعاء 18 مايو 2011 عن تشكيل لجنة حكومية لدراسة ملفات الضحايا المختفين والمجهولة قبورهم جراء التصفيات العرقية بموريتانيا سنة 1989 و1991.

ويقول أقارب الضحايا إن الوزارة لما تعلن عن مخططها لمراجعة الملف، كما أن أغلب القبور ماتزال مجهولة.

وكان الوزير أحمد ولد النيني قال في ندوة صحفية بنواكشوط إن الهدف هو إعادة اكتشاف مقابر الضحايا وتمييزها بعد سنوات من الضياع وإن الجانب الشرعي هو الأساس للعملية الواسعة.

وأضاف” لقد كلفنى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز مع لجنة من رفاقى في الحكومة “بوضع مخطط طبوغرافي يضمن تبيان وإظهار قبور كل المفقودين الموريتانيين منذ الاستقلال وحتى اليوم”.

وقال الوزير “إن لجنة ستشرف على إعداد خرائط دقيقة وشاملة تحدد أماكن دفن هؤلاء المفقودين ، وإبراز قبورهم حتى يتسنى لذويهم “زيارتهم والتعرف على قبورهم”.

وختم الوزير بالقول” هذا العمل يدخل في إطار تكريم الموتى والقيام بحقوقهم المترتبة على الأحياء، والتخفيف من آلام أفراد أسر هؤلاء المفقودين ، في إشارة إلى ضحايا 16 مارس 1981 وضحايا 1989 من الزنوج الموريتانيين. “

Advertisements