صرخة من ساكنة بلدة تيمكازين

 

 

إيمانا منا بدعم ساكنة “تمكازين” وإحياءا لتراثها وتثمينا له وتطويرا لقطاع السياحة كل ذلك من أجل تحسين ظروف ساكنتها وتشجيعا لهم لتمكينهم من العيش في رخاء وسعادة وهناء وكذلك للحد من الهجرة إلى المدن ومكافحة للفقر.
بناءا على كل هذه المعطيات قمنا بتنظيم دورة للرماية باسم جمعية التكوين والمحبة للرماية التقليدية ولم ندخر أي جهد للنجاح هذه التظاهرة وبذلنا الغالي والنفيس واستثمرنا الملايين تمهيدا لهذه التظاهرة وقمنا بعدة إصلاحات داخلية للبنى التحية واستنفرنا سكانها ، وقمنا باتصالات خارجية وداخلية واستدعينا عدة دبلموسيين من الخارج متحملين كل المصاريف المتعلقة بنقلهم ونزلهم، ولم يدخروا ساكة القرية أي جهد لأنجاح هذه التظاهرة التي تشكل لهم مصدر عيش كريم كما أنها تعتبر عيدا لأولهم وآخرهم.
بعد إتمام كل الإجراءات الإدارية ولوجستيية فجاءنا والي الولاية بإبلاغنا عن توقيفه لهذه التظاهرة وعدم السماح بإجراءها بعد كل هذه المصاريف الباهظة، مما شكل صدمة كبيرة لكل من ساهم في إنجازها من قريب أو بعيد ونكسة كبيرة لساكنتها و تلاعبا بمشاعر القائمين على إنجازها.
هذا القرار الجائر الذي يقضي على حلم ساكنة بأكملها بدون أي مبرر والأول من من نوعه منذ إنشاء الرماية سنة 1991م إلى يومنا هذا، يضع عدة تساؤلات و مزيدا من الشك والريبة في هذا القرار الجائر.
كتبنا عدة شكاوى إلى الجهات المعنية ولكن بدون جدوى ، هذا ما يشكل خطرا حقيقيا وتمييزا واضحا وزبونية مخجلة ونهجا لممارسة سياسة الإقصاء ، هذا ما كنا نحسبه من الماضي السيء لعدالتنا الاجتماعية .
ومن هذا المنبر وباسم ساكنة هذه القرية المتضررة وباسم لجنة التنظيم، نتقدم بهذا الشكوى إلى رئيس الجمهورية، نلتمس منه العفو ونأمل منه تطبيق العدالة والمساواة والتدخل العاجل من أجل انقاذ حلم راود ساكنة قرية “تمكزين” هذا الحلم الذي قد شمروا عن سواعدهم لتحقيقه وتدخل الوالي ليجعله بمهب الريح ويقطع عيشهم الكريم ، وهذا ما يتنافي وسياستكم الرشيدة في دعم الفقراء وإحياء التراث والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي.
وفي انتظار ردكم السريع الذي عودتمونا عليه سيادة الرئيس تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام.

المسؤول عن
مجموعة تمكازين المتضررة السيد صمباره

المصدر

Advertisements