حركة تنمية الشرق تدعو لتنمية أكثر من ثلث سكان موريتانيا

altتؤكد حركة تنمية الشرق مواصلة نشاطاتها و اتصالاتها و استمرارها في توعية المواطنين و طرح مشاكلهم و البحث عن حلول لها، و تتمسك بهذا النهج الوطني الهادف إلي تنمية مناطق تؤوي أكثر من ثلث سكان البلاد و سيعود ازدهارها بالنفع علي كافة الولايات الأخرى و ستستفيد منه الدول المجاورة.

إن هذا الوطن للجميع و لا يمكن لأي كان أن يكون وصيا عليه و أن يهمش بعض مناطقه مستغلا بعدها عن العاصمة و غياب الوعي لدي أغلب سكانها و اكتفاء بعض آخر بالمنافع الشخصية علي حساب الصالح العام، و ينضاف إلي الظلمِ الاستنزافُ المفرط  لروح التسامح و حب “العافية” و العفوية التي تطبع سكان المنطقة و التي قد يقلبها الفقر و الحرمان و الغبن و التهميش إلي ما لا يخدم تنمية الوطن، و يبقي العدل في توزيع الثروات هو الضامن الوحيد للاستقرار و الأمن و التنمية.

انطلاقا من ذلك فإننا نؤكد ضرورة:

ـ توفير الأطباء و الأدوية للمواطنين في أماكن سكنهم.

ـ بناء جسور علي طريق الأمل حيث تنعزل المناطق الرقية بسبب الأمطار

ـ توفير الماء و الكهرباء

ـ تسريع إنجاز طريق كيفه الطينطان

ـ إنشاء طرق معبدة تصل كافة عواصم المقاطعات و فك العزلة عن القرى و التجمعات ذات الكثافة السكانية

ـ إنشاء مصانع للمنتجات الحيوانية

ـ إنشاء السدود و دعم الزراعة

ـ استصلاح البحيرات الموجودة بالمنطقة

ـ التنقيب عن المعادن بالمنطقة

و في الأخير تنتهز حركة تنمية الشرق هذه الفرصة لتهنئ كافة أفراد الشعب الموريتاني العزيز بحلول فصل الخريف الذي ينتظرونه بفارغ الصبر و خصوصا سكان المناطق التي تعتمد علي التنمية الحيوانية دون أن يتلقوا مساعدة أو توجه إليهم استثمارات.

10/08/2013

عن الحركة

المنسق ألب ولد عبدي ولد أجيد

المصدر.

Advertisements