ملخص عن حصيلة النسخة الخامسة من برنامج “ويؤثرون على أنفسهم”

%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5.png

ملخص عن حصيلة النسخة الخامسة من برنامج “ويؤثرون على أنفسهم”

لقد حققت النسخة الخامسة من برنامج

“ويؤثرون علىأنفسهم” نجاحا

كبيرا، خاصة على مستوى

المبالغ المُحَصَّلة، حيث زادت

الحصيلة في هذا العام على

ثمانية وثلاثين مليونا، استفاد

منها أربعة عشر مريضا ( هناك

مريض توفى من قبل استلام

التبرعات)، أي بمتوسط اقترب

كثيرا من ثلاثة ملايين لكل

مريض في وقت كان المتوسط فيه هو ٢مليون ونصف خلال النسخة

الماضية.

وإننا بهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة لأسرة

البرنامج،

وللمتبرعين له، ولمتابعيه، ولكل الشعب

الموريتاني

على هذه النتائج الطيبة التي تم تحقيقها خلال

هذا الموسم، والتي لم تكن لتتحقق لولا

التكافل و

التنافس على البذل والعطاء الذي عُرف به أهل

هذه الأرض، خاصة في مواسم البذل والعطاء.

لقد تبرع الموريتانيون في الداخل وفي الخارج،

وتبرع الفقراء والأغنياء، الرجال والنساء،

ولكن تبقى الجالية الموريتانية في “انغولا” من

أهم المتبرعين لمرضى هذا البرنامج منذ إطلاق

نسخته الأولى، وحتى اليوم، فلم تتوقف تبرعات تلك

الجالية،

عن أي حلقة من حلقات البرنامج، حتى أصبح من غير

الممكن الحديث عن برنامج “ويؤثرون على أنفسهم”

دون الحديث عن جاليتنا في “انغولا”.

ولعل من أهم الأسباب كذلك التي أدت إلى نجاح هذا

البرنامج هي تلك الشفافية التي تم اعتمادها في

اختيار الحالات، وكذلك في استقبال التبرعات وفي

تسليمها، ومع أن وجود الإمام المشرف على استقبال

وتسليم التبرعات يكفي لوحده لزرع الثقة في نفوس

كل المتبرعين، ولطمأنتهم على تبرعاتهم، إلا أن الإمام

ـ وجزاه الله خيرا على ذلك ـ ظل يُصِرَّ دائما، وفي كل

حلقة من حلقات البرنامج، على أن يذكر كل مبلغ

استلمه، ومتى استلمه؟ وكيف استلمه؟ وذلك لكي

يزيد من ثقة وطمأنة كل متبرع على حدة، حتى أولئك

منهم الذين تبرعوا بمبالغ زهيدة جدا.

و في الأخير فإننا في الحملة الالكترونية للبرنامج نضم

صوتنا إلى كل تلك الأصوات التي تُطالب بأن يتم تمديد

البرنامج وأن لا يظل مقتصرا على شهر رمضان المبارك

حتى يستقيد منه أكبر عدد ممكن من المرضى الفقراء.

نواكشوط بتاريخ: ١٠ أغسطس ٢٠١٣

HK_scmILLfw

المصدر

Advertisements

صبي يغرق في البحر

ذكرت مصادر عائلية ل”نواذيبو-إنفو” أن ابنها البالغ من العمر 11 عاما سقط اليوم السبت 10/8/2013 في البحر وحسب ذات المصدر فإن الصبي كان رفقة مجموعة من الأ طفال قرب الصخور المحاذية (لجراف) للبحر من جهة المطار .

ولا تزال عملية البحث عن الصبي ويدعى أنس ولد اديش جارية حيث طوقت قوات التدخل المكان الذي يتوقع أنه سقط منه .

يذكر أن المدينة تشهد حالات وفيات سببه الغرق في فترات الصيف حيث يهرع الساكنة إلى البحر ليخففوا من وطئة الحر ويعد هذا الحادث الثاني في أقل من عام .

المصدر

عمال منجم ذهب فى موريتانيا يضربون عن العمل

قال عمال منجم الذهب ل “تازيازت” المملكوك لشركة كندية شمال موريتانيا إنهم دخلوا اليوم الخميس فى إضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على أوضاعهم وظروف عملهم.

وقال ناطق باسم العمال أحمد ولد حكى فى اتصال هاتفى إن العمال الموريتانيين ال 1500 توقفوا عن العمل وأن شللا تاما أصاب المنجم.

وأوضح أن مطالب العمال تتمثل فى مراجعة الرواتب حسب الوظيفة وتحقيق العدالة بين العمال وطاقم الإشراف وإخضاع الشركة لقانون الشغل الموريتانى بدل اعتمادها على القوانين الكندية وتحسين التغطية الصحية ووفاء الشركة بتعهداتها تجاه عمال التنقيب.

وتملك الشركة الكندية الأم ” كينروس” منجم تازيازت الموريتانى لإنتاج الذهب وبدأت تنتج الذهب منذ 2010 لتصبح من أكبر مناجم الذهب فى العالم حيث يصل استثمارها إلى أكثر من خمسة مليارات دولار.

المصدر.

أمن الطرق يفُكّ الطوق عن سوق العاصمة

وحدات من أمن الطرق ترابط أمام مداخل سوق العاصمة قبل أيام ـ أرشيف الأخبار

وحدات من أمن الطرق ترابط أمام مداخل سوق العاصمة قبل أيام ـ أرشيف الأخبار

 

الأخبار (نواكشوط) ـ فكّت وَحداتُ أمن الطرق طوقها عن سوق العاصمة وسط انواكشوط، بعد أيام من المرابطة أمام الطرق المؤدية إليها من جميع الجهات، وذلك لمنع السيارات من التقدم، وإجبارها على التوقف على بعد عشرات الأمتار من مباني السوق.

وأكد بعضُ عناصر أمن الطرق في حديثٍ لوكالة “الأخبار” مساء اليوم الجمعة: 09ـ08ـ2013م أن انسحاب الوحدات الأمنية تمّ بتدرج وعلى مراحل؛ تزامنا مع تراجع الإقبال على السوق منذ يوم أمس الخميس، وانتهاء حالة الضغط الشديد التي شهدها السوق خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.

وكان بعض عناصر أمن الطرق قد أكدوا في حديثٍ سابق لوكالة “الأخبار” أن الانتشار في الشوارع المؤدية إلى السوق يأتي ضمن خطة أمنية تهدف إلى التخفيف من الأزمة المرورية، ولتفادي وقوع حوادث الاعتداء والسرقة في السوق خلال أيام العيد.

المصدر

الإنتخابات في موريتانيا تعني الموت البطيء / الحسين محمد عمر

الإنتخابات في موريتانيا تعني الموت البطيء / الحسين محمد عمر

تتعالى الأصوات شيئا فشيئا منذ مدة حول ما يزعم أنه انتخابات يعتزم النظام الانقلابي تنظيمها خلال الفترة القريبة المقبلة، و بالتزامن مع ذلك بدأت الآلة الدعائية عملها المحموم المتسارع متسلحة بالمال العام وبالمقولة المعروفة محليا والخاطئة تماما – الكفْ ما يْعاند اللشفهْ – ،
هذه المقولة التي تعمل على تثبيط همم المواطنين ومنعهم من الوقوف في وجه بارونات المال العام، تلكم هي البداية الجهنمية التي يُرسم بها مستقبل الشعب الموريتاني الذي يراد له أن يبقى تحت نير نوع من الاستغلال العصري المتمثل في سلطة الجيش على الدولة وتسييرها على هواه.
الإنتخابات في العالم المدني المتقدم تعتبر وسيلة لخدمة الشعب، لا لخداعه، أما الإنتخابات في موريتانيا فهي وسيلة للتملق واللحلحة للإنقلابي الجالس على الكرسي – أي انقلابي – ممن مروا عبر تاريخ موريتانيا السياسي القريب، هؤلاء الأوغاد الذين فهموا الديمقراطية على مقاسهم القاصر- بطبيعة الحال- على أنها وسيلة للمِ شمل القبائل حوله والانفاق عليها من المال العام.
حضرت في إحدى المرات لعملية انتخابية من المسلسل الممل الذي بدأ سنة 1986، وكانت الوسائل الدعائية للحزب المحكوم حينها – الحزب الجمهوري- قد فعلت فعلها ، والغريب أن شخصا من أباطرة المال العام – أعرفه حاليا – وهو من أعظم اللحلاحة راهنا ضمن حزب الاتحاد من اجل نهب الجمهورية، كانت لديه حقيبة مليئة بالأموال ويجلس أمام المدرسة حيث تجري عملية بيع المواطنين، ويعطي مبلغ 20000 ألف أوقية لكل من يصوت لصالح حزبه، وتكررت العملية مرات بعد ذلك حتى في الفترة الأخيرة وإن كانت بطريقة مخفيقة قليلا وأكثر ذكاء، إذا أبعد هذا كله نصفق بأيدينا وأرجلنا على بيع ضمائرنا.
نعم هي عملية بيع على المكشوف، ولكن الضحية فيها هو المواطن الذي يبيع مستقبله ومستقبل أبناءه بدراهم ستختفى في غمرة الغلاء المستمر للاسعار يوميا، دعوني الآن أطرح السؤال التالي: هل هذه انتخابات تستحق أن نشارك فيها ؟ بالتأكيد لا ، اللهم إلا إذا كنا مستعدين لمزيد من التقهقر نحو القاع السحيق حيث لا مخرج، و قد يلاحظ بعضكم إن لم أقل كلكم أن منتخبيكم المزورين لا يسكنون بينكم ولا يصغون لآلامكم ، على العكس، بل يعتبرونك عالة ، أنتم الذين أوصلتموهم إلى ذلك المستوى التمثيلي، هل بعد هذا المستوى من الاحتقار تتدافعون الى أماكن ذبحكم، إلى حيث يتم الاتجار بكم، حيث تتم خيانتكم علنا.
المشاركة في مثل هكذا انتخابات تعتبر انتحار معلن وإلا فموت بطيء سيأتي على الكل، قد يقول قائل ولكنها الوسيلة الوحيدة للتداول على الحكم وأشدد على التداول لأنه هو ما يحدث بدل التبادل ، والجواب أن الإنتخابات ليست هدفا في حد ذاتها، و أنا لست ضد الانتخابات من حيث المبدأ ولكنني ضد ما يقام به هنا في موريتانيا لأنه لا يعدو كونه مسرحية هزلية لشرعنة نظام انقلابي يريد البقاء أطول فترة ممكنة عبر مافيا تستحوذ على كل شيء، إذا ما يجري هنا ليس انتخابات تستحق لأنها أولا تحت حكم نظام عسكري انقلابي ، ثانيا بلا نتيجة عليكم أنتم يا معشر المخدوعين.
الإنتخابات تهدف الى إيصال ممثلين عادلين وهدفهم خدمة المواطنين ، على العكس من ذلك ، انظروا إلى ما تفعله الشركة الصينية التي صادق على اتفاقيتها أشباه البرلمانيين الذين انتخبتموهم أنتم، أضف إلى ذلك الفساد المستشري الذي ينخر جسم الدولة ، ألم يقل الجنرال عزيز أنه سيحارب الفساد، التفت يمينا تجد أزمة أموال الجيش ( ولد الخوماني وجماعته) التفت شمالا تجد أزمة وزارة الثقافة (بطلها أحد ضباط الجيش وبطبيعة الحال سيسي منت بيده) ، انظر الى أحياء المعاناة تجد أزمة “لادي” وأنتم الضحية ، ألى يكفيكم هذا من الفوضي حتى تكفوا عليكم أصواتكم ؟
كل هذه الأمور لن تتحقق إلا بثورة شعبية عارمة رفضا للواقع الذي تفرضه علينا الطغمة العسكرية الحاكمة بأحذيتها الشخنة التي تدوس كرامتنا يوميا بلا مبالاة، وانتم من تشرعون لها هذا التصرف، وقد آن الأوان لكي نرفض هذه المهزلة حتى تتحقق ظروف مواتية تحقق لنا آمالنا ولن يكون ذلك أيضا إلا بمقاطعة تامة لهذه المسرحية.

المصدر