المضاربات ترفع أسعار الاسمنت في نواكشوط بعد انتهاء أزمة الحمالة

رفع أسعار الاسمنت تزامن مع أزمة أخرى في قطاع ورش ابريك

رفع أسعار الاسمنت تزامن مع أزمة أخرى في قطاع ورش ابريك سجلت اسعار الاسمنت ارتفاعا جديدا خلال الاسابيع الأخيرة أوصل سعر الطن من نوع سموه 32 إلى 48000أوقية بعدما كان في حدود 42000 حسب اسعار السوق أما النوع المعروف بسموه 42 فقد وصل 53000 أوقية للطن بدل 48000 .
ويربط مراقبون بين هذه الزيادة وآثار اضراب الحمالة المطالبين برفع تعويض حمل الطن إلى 1500أوقية، فيما يرجعه آخرون إلى عوامل المضاربة والاحتكار وضعف تاثير المنافسة في هذا القطاع الحيوي مؤكدين أن الارتفاع رافقه نقص كبير في العرض مما كان له أثره على الاسعار أيضا.
إلى ذلك تحدثت مصادر للمستهلك إن الازمة التي تعيشها ورش ضرب “اللبن ” أبريك لا زالت تلقي بظلالها على اسعار “أبريك ” التي تزامن لها ارتفاع الاسمنت وأزمة الضرائب وذلك رغم الحديث عن انتقال بعض الورش وبحثها عن أماكن بعيدة عن أعين عمال الضرائب فيما شوهد بعضها وقد استأنف نشاطها على طريق الشاطئ.
ونفى نفس المصدر اي أثر لأضراب الحمالة على رفع أسعار الاسمنت مؤكدا أن التعامل مع هؤلاء عاد إلى ما كان عليه بل إن السعر المتعارف عليه اليوم لحمل الطن لا يتعدى 400أوقية وهو نصف المبلغ المنصوص عليه في الاتفاق مع الحمالة والذي جرى التوقيع عليه بين ممثلي التجار ومندوبي العمال نهاية الاسبوع قبل الماضي.

YLvM1n8jSCw

المصدر