مالي: الخلاف بين العسكر والساسة يعرقل خطة التدخل العسكري | ‫#موريتانيا أخبار

رويترز

الأحد 30 أيلول (سبتمبر) 2012

الكابتن أمادو سانوجو

انتشرت صور الكابتن أمادو سانوجو – ضابط المشاة الذي تلقى تدريبا في الولايات المتحدة وأطاح بحكومة مالي في انقلاب قاده في شهر مارس آذار الماضي – في جميع أنحاء العاصمة باماكو حيث تظهر في الصحف وعلى ملصقات داخل سيارات الأجرة وعلى شارات يرتديها أنصاره.

وبعد خمسة أشهر من تنازل سانوجو عن السلطة لحكومة مدنية انتقالية لا تزال هناك حالة من الغموض بشأن من يدير شئون الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والمنقسمة إلى شطرين بسبب استيلاء المعارضين الإسلاميين على المنطقة الشمالية التي تغلب عليها الأراضي الصحراوية.

وقال دبلوماسي يقيم في باماكو طلب عدم ذكر اسمه ’لا يوجد أحد على رأس الدولة’ مشيرا إلى وجود صراع داخل الحكومة المدنية المؤقتة وخلافات علنية بينها وبين معسكر سانوجو حول سياسات رئيسية.

ويصيب المأزق السياسي في باماكو المؤيدين الدوليين لمالي بخيبة الأمل في الوقت الذي تسعى فيه المستعمرة الفرنسية السابقة حثيثا لتجاوز أشد أزماتها منذ الاستقلال والتي تتمثل في تعثر مسار الديمقراطية والتمرد في الشمال التي أتاح لمسلحين على صلة بتنظيم القاعدة السيطرة على ثلثي أراضي البلاد.

وأصبحت القوى الغربية والإقليمية الآن على اقتناع بضرورة إجراء انتخابات في مالي لتغيير قادتها المنقسمين قبل دعم أي تحرك عسكري دولي يعتبرونه حتميا لاستعادة الشمال. غير أن إجراء انتخابات قد يؤجل أي تدخل إلى العام المقبل ويفسح المجال للمتمردين الإسلاميين – الذين يدمرون الأضرحة القديمة ويقطعون أيدي من يتهمونه بالسرقة وفقا للشريعة الإسلامية- لترسيخ أقدامهم وزيادة عددهم بخليط من المجندين المحليين والأجانب. وقال مسؤولون أمريكيون إنه يجب إجراء الانتخابات في مالي قبل شن أي حرب لاستعادة الشمال. وقال رئيس بوركينا فاسو والوسيط في أزمة مالي بليز كومباوري في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الفرنسية مؤخرا إنه ليس هناك اي قيادة في باماكو.

وقال دبلوماسي بارز آخر في باماكو لرويترز ’كان كومباوري يعبر عن بواعث القلق لدى المجتمع الدولي.

’النظام السياسي يحتاج إلى التعزيز وإجراء انتخابات لاستعادة الشرعية. لن يستطيع استعادة الشمال سوى حكومة شرعية’. وقال متحدث باسم قائد الانقلاب السابق سانوجو إن المعارضة الغربية لأي تحرك من أجل إعادة السيطرة على الشمال قبل إجراء الانتخابات ’ليست موضع ترحيب’ مشيرا إلى أن المتمردين يشكلون تهديدا عالميا.

ويواجه رئيس مالي المؤقت ديوكوندا تراوري اتهامات من معارضيه بالضعف والعجز عن العمل مع رئيس الوزراء شيخ موديبو ديارا – الذي يتطلع إلى بناء قاعدة سياسية له – ويقولون إن ذلك يطيل أمد الأزمة السياسية في باماكو. وتطغي شخصية سانوجو على شخصيتي هذين المسؤولين المدنيين حيث لا يزال يتمتع بنفوذ وشعبية في باماكو ويشتبه الكثيرون في انه لا يريد التنازل عن السلطة بالكامل.

وليس هناك قضية تبرز تعقيد هذه الأزمة أفضل من الجدل المحتدم بشأن مدى الدعم الذي يجب أن تقدمه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) للعملية العسكرية المتوقعة لمواجهة المتمردين في الشمال.

لقد استغرق الأمر شهورا كي يقنع رؤساء دول المنطقة قادة مالي بالتقدم بطلب رسمي بالمساعدة العسكرية التي تضمن إرسال قوات وأموال وأسلحة وإمدادات لوجستية إلى جانب المساعدة المخابراتية.

ولكن حتى بعد التقدم بالطلب اعترض جيش مالي على عناصر خطة التدخل العسكري قبل جولة من المحادثات أعادت الأمور الى نصابها على الأقل جزئيا.

وقال تيبيلي درامي وهو قيادي سياسي مناهض للانقلاب في باماكو ’ليس مقبولا أن يقول الرئيس شيئا ويقول الجنود شيئا آخر… هذا يظهر أن الانقلاب لم ينته بعد وأن الجنود ليسوا مستعدين لقبول السلطة المدنية حتى الآن’.

ويصر الجيش المالي على أن أي حل للأزمة يجب أن يكون من الداخل ولن يسمح بدخول قوات قتالية إلى باماكو. وأشار المعسكر المناوئ للتدخل أيضا الى المهمتين العسكريتين السابقتين في غرب إفريقيا في ليبيريا وسيراليون حيث تواجه القوات الإقليمية اتهامات بارتكاب انتهاكات. وقال ضابط بالجيش المالي إن العديد من أفراد الجيش تساورهم بعض الشكوك التي تزداد يوما بعد يوم.

ويشير مؤيدو التدخل السريع في الشمال إلى أن الانتخابات قد تكون صعبة من الناحية السياسية ومن ناحية الإمداد والتموين في ظل سيطرة المتمردين على ثلثي أراضي مالي. وقال أسواماني مايجا أحد سكان مدينة تمبكتو التاريخية التي تخضع حاليا لسيطرة المقاتلين المتمردين المرتبطين بالقاعدة ’إجراء أي انتخابات بدون الشمال سيكون بمثابة طريقة أخرى لقبول انقسام البلاد’.

ورغم ذلك يقول دبلوماسيون إن العديد من سكان المنطقة الشمالية في مالي البالغ عددهم 400 ألف نسمة والذين نزحوا من ديارهم سيستطيعون التصويت سواء في مخيمات اللاجئين بالدول المجاورة أو في الجنوب. ويقيم الكثيرون مع أقاربهم وأصدقائهم.

ولعل الجهود الغربية الرامية إلى تأجيل التدخل إلى ما بعد الانتخابات لا تحظى بشعبية بين مواطني مالي الذين يتوقون بشدة الى إعادة توحيد بلادهم وستتعارض مع النداءات العاجلة لاتخاذ إجراء بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال يوم الاثنين الماضي إن الحكومة المؤقتة في مالي تريد من الأمم المتحدة الموافقة على منح تفويض ’مباشر’ لقوة دولية لاستعادة الشمال مشيرا إلى ’الأزمة الأمنية غير المسبوقة’ التي تشهدها البلاد.

ورغم ذلك فإن تصاعد التطرف الإسلامي في منطقة الصحراء دفع بمالي إلى قمة الملف الأمني. وقال مسؤول فرنسي إن هذه القضية باتت أكثر أهمية في باريس من القضية السورية ووصف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بأنه يشكل ’تهديدا مباشرا’.

أما ما يبعث على القلق الآن فهو أن يؤدي تأجيل التعامل مع الإسلاميين إلى السماح لهم بترسيخ أقدامهم في مالي وتعزيز صفوفهم وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة في ظل وجود عشرات الآلاف من اللاجئين وانعدام للأمن الغذائي على نطاق واسع.

وفي الأشهر الست التي أعقبت الانقلاب لم يبد جيش مالي رغبة تذكر في التعامل مع المتمردين بمفرده.

ونتيجة لذلك يبدو أن سكان الشمال يزدادون تقبلا لحياتهم في ظل الحكام الجدد الذين يطبقون الشريعة. وقال موسى مايجا أحد سكان مدينة جاو في شمال شرق مالي ’تغيرت حياتنا وتقاليدنا معهم… نعيش الآن وفقا لنهج المحتلين… ليس لدينا أي خيار آخر’.

وفضلا عن قطع الأطراف شن الإسلاميون حملة مكثفة لكسب التأييد المحلي واستقطاب مجندين جدد. وفي جاو نسب إليهم الفضل في استعادة الإحساس بالنظام بعد فترة من الفوضى تحت سيطرة مقاتلي الطوارق الانفصاليين.

ويحصل سكان تمبكتو على إمدادات كهرباء متقطعة ولكنها مجانية. وانخفضت أسعار السلع الغذائية الأساسية نظرا لعدم فرض مزيد من الضرائب. وقال وزير سابق من الشمال ’منذ ستة أشهر حاولت الجماعات (المسلحة) كسب تأييد السكان. وفي الوقت نفسه تخلت الدولة عن السكان. لن تلعب الدولة نفس الدور في الشمال مرة أخرى’.

وقال صحافيون من ’رويترز’ زاروا جاو في الأسابيع الأخيرة إنهم رأوا مقاتلين من أماكن بعيدة مثل الصحراء الغربية وكشمير. وقال مرشد سياحي من تمبكتو إن العديد من زملائه عملوا مترجمين لعدد من المقاتلين الباكستانيين. ويقول دبلوماسيون إن تدفق المقاتلين الأجانب على مالي يظل قليلا ولكنه مستمر ويأتي معظمهم من دول في غرب إفريقيا.

وحتى بدون أخذ الانتخابات في الحسبان يقول خبراء إن الاستعدادات اللازمة لاي تدخل عسكري إقليمي ستستغرق نحو ستة أشهر. ويخشى الخبراء أيضا من انتقام الإسلاميين من دول في المنطقة ورهائن أجانب معظمهم فرنسيون وجزائريون لا يزالون في أيدي خاطفيهم المنتمين إلى القاعدة.

عودة للصفحة الرئيسية

مصدر

من ألف فقد استهدف | ‫#موريتانيا أخبار

قال العلامة أبو عمرو الجاحظ رحمه الله تعلى: (لا يَزَال المرءُ في فُسْحةٍ من عقلِه ما لم يَضَعْ كتابًا يَعْرِضُ على النَّاسِ مَكْنُونَ جهلِه، ويتصفَّحُ به إن أخطَأَ مَبْلغَ عقلِه)، ويروى نحو هذا عن الإمام الجليل أبي عمرو بن العلاء رضي الله عنه (الطيوريات للإمام السلفي ج 7 ص 5)، وهناك عبارة سائرة تلخص هذه الفكرة وهي قولهم: “من صنف فقد استهدَفَ فإن أحسن فقد استعطف وأن أساء فقد استقذف”، وهي من كلام ابن المقفع (فتح المغيث على ألفية الحديث للسخاوي 2391).

وقد بسط هذا المعنى أبو علي الزجاجي في كتابه “الإيضاح في عِلل النحو” فقال: “حقيقٌ على كلٍّ مَستَهْدِفٍ عقلَهُ للناس ومُعَرِّضٌ مِقدارَه من العلم للمُعايَرَة والموازنة بتعرُّضِه بتصنيف كتاب في فن من فنون العلم؛ أيّ فن كان من جِد أو هزْل، أن يُثابِرَ على صَوْن ما صانَه طول عمره من جاهه وعقله ومحله، ويُجهدَ نفسَه في سَتْر ما سَتَرَتْه الأيام مِن خَفِيِّ أسراره، وغامض أخباره؛ لأنه قبل تكلُّفه ذلك في سِتْرٍ كثيفٍ وصوْن كَثيفٍ وحِرزٍ مَنيعٍ من إحالة المِحنة عليه، وإطلاق الألسنة في الإفاضة في نشر مقابحه ومحاسنه (الإيضاح في علل النحو ص:37 – 38).

هكذا كان سلفنا الصالح رضي الله عنهم يتحاشون التأليف والكتابة، إلا لمن نضج علمه وكمل فهمه، وعجم أساليب اللغة، وكثرت محفوظاته ومقروآته حتى يكتسب ملكة راسخة في الكتابة والتأليف فتستقيم ألفاظه وعباراته، ويُبين عن أفكاره بعبارة وافية سالمة من هجنة اللحن وركاكة التعقيد.

ثم إن على الكاتب بعد هذا أن يبالغ في تحرير وتنقيح ما يكتبه حتى يتأكد من سلامته ويراجعه المرة بعد المرة، كما قال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعلى في طلعة الأنوار:
ويكره التأليف من مقصر *** كذاك إبراز سوى المحرر

وكان العلماء يبالغون في تهذيب مؤلفاتهم وتنقيحها قال الإمام ابن جني رحمه الله تعلى في مقدمة كتابه: “الخصائص”: “هذا كتابٌ لم أزل على فارط الحال، وتقادم الوقت، ملاحِظاً له، عاكِفَ الفكر عليه، منجَذِبَ الرأي والرَّوِيَّة إليه، وَادّاً أن أجدَ مهمَلاً أصِلُه به، أو خَلَلاً أَرتِقُه بعمله، والوقت يزداد بنواديه ضَيْقا، ولا يَنهَج لي إلى الابتداء طريقا” (الخصائص لابن جني ص 1).

كان ذلك حال علماء الإسلام رضوان الله عليهم فهم الذين شرعوا “المنهج العلمي” ومهدوه للناس، وحرصوا على التزامه للغاية، ووضعوا لكل علم من العلوم ضوابط منهجية تبين مصطلحه وتقيم نظامه وتضمن بقاءه وتطوره.

وفي العصر الحديث بلغت الحضارة أشدها وأخذت العلوم والمعارف زينتها وزحرفها، وتطورت وسائل النشر والاتصالات فأصبح العالم “قرية كونية”، وظهرت أنواع جديدة من الكتابة، مثل الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية… ولكن بالمقابل عمت فوضى النشر والكتابة، واتسع الخرق على الراقع، وتطفل كل أحد على التأليف والكتابة والنشر، من غير أهلية ولا تقييد بمقتضيات “المنهج العلمي”.

لقد ظهر في عصرنا هذا مصداق الحديث النبوي الشريف الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن بين يدي الساعة سنين خداعة: “ينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: المرء التافه يتكلم في أمر العامة”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق!.

مع أن الاحتياط والتروي في هذا العصر أولى وآكد لتطور طرق النشر، ووجود وسائل الإعلام والانترنت التي تطير كل مطر وتدخل كل بيت!.

إن أدنى ما يطلب في المقالة الصحفية سلامة ألفاظها وضوح أفكارها، واشتمالها على ما يفيد القارئ من تفاعل مع الأوضاع الاقتصادية والثقافية والسياسية التي تهم المواطنين، وتحليلها بمنطق مقبول ولغة سليمة…

يعرف عن المفكر الكبير ولي الدين عبد الرحمن بن خلدون أنه هو أول من قال بنظرية “الملكات اللسانية” التي ينسبها الباحثون الغربيون إلى الفيلسوف الأمريكي أفرام نعوم تشومسكي، وقد بين ذلك عدة باحثين منهم الأستاذ سعيد السبيعي (مقال منشور في مجلة جامعة أم القرى العدد العاشر 1415).

وتقوم هذه النظرية على اعتبار الملكة اللغوية صناعة مثل كل الصناعات تكتسب عن طريق الإلمام بقوانين اللغة وعلومها من نحو وصرف وبلاغة، والتمرس بأساليب أهل اللغة وكلامهم والاستكثار من حفظ الشعر ومطالعة الكتب حتى تتقوى الملكة وتترسخ، وذكر ابن خلدون عاطفا على ما تقدم أنه: “كلما كان قوم أعرق في العجمة، وأبعد عن اللسان الأول، كان لهم قصور تام في تحصيل ملكته بالتعليم”. ثم ذكر ابن خلدون تمثيلا لما ذكره من قصور المكلة نقلا عن ابن الرقيق أن بعض كتاب القيروان كتب إلى صاحب له يقول: “يا أخي ومن لا عدمت فقده، أعلمني أبو سعيد كلاماً أنك كنت ذكرت أنك تكون مع الذين تأتي، وعاقنا اليوم فلم يتهيأ لنا الخروج. وأما أهل المنزل الكلاب من أمير الشين فقد كذبوا هذا باطلاً، ليس من هذا حرفاً واحداً. وكتابي إليك وأنا مشتاق إليك إن شاء الله”. (مقدمة ابن خلدون 365).

رحم الله ابن خلدون! هكذا يكون أداء الكاتب إن لم يكن له علم بالعربية ولا حظ من القراءة والمطالعة، فلا يبقى له إلا أن يصطفي مما عنده من العامية ما يعجبه، ويتبجح به يظن أنه على شيء! كما فعل هذا الكاتب التونسي في عصر ابن رشيق، فكم من مقالات وكتابات لا تختلف عن هذا الأسلوب في بهرجها وركاكتها! مع أن أصحابها يدعون العلم والفكر:

يقولون هذا عندنا غير جائز *** ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟!

إن من تسرع وتسور على التأليف وكتابة المقالات من غير علم ولا أهلية فقد خالف أولا قول الحق سبحانه: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} الإسراء(36). ثم إنه بعد ذلك إنما يلقى بنفسه إلى التهلكة، ويعرض على الناس مكنون جهله ويكشف عنه ستر الله تعلى كما قال الجاحظ، ولقد أحسن لعمري من قال:

واعلم بأن من السكوت إبانة *** ومن التكلم ما يكون خبالا

وليس شيء أقبح بالكاتب المتطفل على العلم والفكر والدعاوى العريضة ومقارعة العلماء وحملة الفكر من كثرة اللحن وارتكاب الأخطاء الفظيعة التي يأنف عنها صغار الطلبة ممن قرأ الآجرومية وحفظ قليلا من الشعر أو وصل مستوى الصف الخامس ابتدائي:

أرسلتها هملا ولا مرعى لها *** وتركتها نهب السباع العاديه؟!

لا يعني هذا تهوينا ولا تنقيصا من شأن الكتابة؛ فالكتابة هدف نبيل ووسيلة لتلاقح الأفكار وتحليل الأحداث وأخذ العبرة منها، ومخاطبة الأجيال تعليما وإرشادا، وذلك كله من ضروريات الازدهار والرقي، ثم إن التدرب على الكتابة مطلوب والناس فيها على تفاوت ودرجات شتى، وكل ينفق مما عنده؛ ولكن المقصود عندنا التحذير من التطفل والتسرع والحث على التروي والتحرز من كل خلل أو قصور أو إهمال لأدوات الكتابة وآدابها.

مصدر

نواذيبو : الناقلون يحتجون عند النقطة الحدودية | ‫#موريتانيا أخبار

الأخبار(نواذيبو) علمت “الأخبار” من مصادر مطلعة أن العشرات من الناقلين عند النقطة الحدودية الواقعة على بعد 55 كلم من العاصمة الاقتصادية نواذيبو نظموا احتجاجا على الإتاوات المفروضة عليهم من قبل سلطة التنظيم للنقل البرى

ووفق المصادر فقد لجأ الناقلون إلى إغلاق المعبر الحدودى من الساعة السابعة صباحا إلى الخامسة عصرا بسياراتهم وباصاتهم من أجل التعبير عن رفضهم للإتاوات التى قالوا إنها مجحفة بحقهم وتتراوح مابين 3000 للسيارات إلى 45000 للشاحنات .

وكشفت المصادر عن أن حاكم المقاطعة والمدير الجهوى للأمن وقائد الدرك وصلوا عصر اليوم إلى النقطة الحدودية لتسوية القضية وسماع حجة الناقلين وأسباب إغلاق المعبر الحدودى .

وقالت المصادر إن حاكم المقاطعة محمد ولد امخيطير قال إن الإتاوات مفروضة من قبل سلطة التنظيم للنقل البرى ولارجعة فيها داعيا الناقلين إلى الإنصياع لها وهو مالم يرق لهم حسب المصادر .

واعتبرت المصادر أن جهود الرسميين أفضت إلى فتح المعبر الحدودى وإمهال الناقلين اليوم وفتح ومفاوضات معهم ستستـأنف غدا فى مكتب الحاكم على مستوى مقاطعة نواذيبو .

وكان الناقلون قد نظموا احتجاجا مماثلا الأسبوع الماضى للتنديد بالإتاوات التى فرضتها سلطة التنظيم للنقل البرى حيث فرضت عليهم 3000 للدخول وأخرى للخروج .

مصدر

حماية المستهلك: الاشتباه في وجود الحمى القلاعية بموريتانيا | ‫#موريتانيا أخبار

الأخبار (نواكشوط) – قالت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك إنها تلقت معلومات بالاشتباه في وجود أعراض للحمى القلاعية لشخصين على الأقل وصلا نواكشوط في الأيام الأخيرة، مما قد يعني وجود بؤر للمرض في بعض مناطق البلاد، مطالبة بتحرك عاجل للتأكد من ظهور حالات من المرض سريع العدوى.وأضافت الجمعيىة

ودعت الجمعية في بيان صحفي تلقت الأخبار نسخة منه السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها حتى لا تتكرر تجربة 2010، مع حمى الوادي المتصدع عندما جاء التحرك متأخرا إن لم يكن في الوقت الضائع مما كبد أرواح عشرات المواطنين الأبرياء. حسب البيان.

وأضاف البيان أن أي إجراءات للتقليل من أهمية المعطيات المتوفرة وتجاهلها قد يعرض حياة المواطنين للخطر، ويؤدي إلى خسائر كارثية في قطعان الماشية.

ورأى البيان أنه “ريثما تقول المصالح المعنية كلمتها فإن الجمعية تدعو المستهلكين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة على مستوى استهلاك اللحوم والألبان وإتباع القواعد الصحية التي توصي بالطهي الجيد للحوم وغلي الألبان، والتأكد من مصدرها، وقبل ذلك المساعدة في وضع حد لظاهرة الذبح العشوائي المنتشرة في نواكشوط، وتجنب اللحوم غير المختومة بالطابع البيطري”.

مصدر

انضمامات جديدة لاتحاد الوسط الديمقراطي | ‫#موريتانيا أخبار

الأحد 30 أيلول (سبتمبر) 2012

الشيخ سيد احمد ولد باب

نظم حزب اتحاد الوسط الديمقراطي مساء اليوم بمقره المركزي حفلا بمناسبة انتساب مجموعات من سكان مقاطعتي السبخة والميناء. وتحدث خلال الحفل باسم المنتسبين الجدد كل من الناشطين السياسيين صمبا صو وآدما صال، عن دوافع اختيارهم للوسط الديمقراطي مثمنين خطه الوحدوي والاهتمام الذي يوليه لانشغالات الشرائح المهمشة والفقيرة من الشعب الموريتاني.

وقد ترأس حفل الانتساب رئيس الحزب الشيخ سيد احمد ولد باب وألقى خلاله كلمة ترحيبية بالمجموعة الشبابية لتي اختارت الانضمام لحزبه، شرح خلالها “البرنامج التنموي والوحدوي لاتحاد الوسط” مبرزا حرصه “على تماسك الشعب الموريتاني وانسجامه وعلى دعم رئيس الجمهورية في مسيرته التنموية”.

عودة للصفحة الرئيسية

مصدر

فيض النضال (شعر) | ‫#موريتانيا أخبار

أكتب هذه الأبيات دفاعا عن الحق، وذودا عن الحريم، وانتصارا لكرامة الأستاذ الموريتاني بعنوان:

“فيض النضال”

دفاع الفتى عن حقه عين واجب *** وما ذائد عن حوضه بالمحارب
وقد سن أرباب النضال طرائقا *** تحقق عند الصبر نيل المكاسب
فمنها اعتصام واحتجاج توقف *** وتنظيم إضراب لكسب المطالب

فقل لوزير الدولة الآن غظتنا *** وعرضتنا ظلما لشتى المتاعب
فلو كان يثنينا العقاب احتويتنا *** ولكننا قوم طوال المخالب

بلى إنه فيض النضال إذا انجلت *** سحائب منه أتبعت بسحائب
وفينا بحمد الله فرسان دربه *** و”ربانه” فاخسأ فلست بكاسب
“إذا ماغزوا في الجيش حلق فوقهم *** عصائب طير تهتدي بعصائب”
فلا تفرحن إن الحياة لدولة *** وإن حصاد الظلم سوء العواقب

مصدر

وزير التهذيب: نواجه انعدام التلاؤم بين التكوين وحاجات التنمية | ‫#موريتانيا أخبار

الأخبار (نواكشوط) – اعتبر وزير الدولة للتهذيب الوطني أحم ولد باهيه أن التعليم في موريتانيا يواجه معضلة مركزية هي “هي انعدام التلاؤم بين عروض التكوين وحاجات التنمية”، معبترا أنه “تم اتخاذ جملة من التدابير لمواجهة هذه المعضلة”، حيث “تم التركيز على التنويع في عروض التكوين”.

وتحدث ولد باهيه في خطابه الافتتاحي للسنة الدراسية 2012 – 2013 عن قيام قطاعه بإنشاء “ثماني (8) مؤسسات للتعليم العالي هي:
– المعهد العالي للتعليم التكنولوجي.
– المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات.
– المعهد الجامعي المهني.
– المدرسة العليا متعددة الاختصاصات.
– مدرسة المعادن.
– مدرسة مهن الهندسة المدنية.
– جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب.
– الجامعة الإسلامية بالعيون.

وأضاف وزير الدولة للتهذيب أن قطاعه قام بتشييد “خمسَ عشرة (15) مؤسسةً ثانوية مكتملة، وعشرين (20) مدرسةً أساسية مكتملة، فضلا عن أكثر من 1000 قاعةٍ دراسية على امتداد الولايات الداخلية”.

كما تحدث ولد باهيه عن “إعادة تأهيل وتوسيع ثمانٍ وستين (68) مدرسة في نواكشوط”، إضافة لما وصفه بتقدم “الأشغال في المركب الجامعي بحيث يتوقع استلام بعض مكوناته في مارس 2013”.

وقال ولد باهيه إن السنة الدراسية المنصرمة عرفت توفير ما يزيد على 65000 مقعد مدرسي، و 700000 كتاب مدرسي، آملا أن تشهد السنة الدراسية التي تبدأ غدا الاثنين توزيع مليوني كتاب مدرسي، وانطلاقة إجراءات إنتاج 35000 مقعد مدرسي.

واعتبر ولد باهيه أنه “على مستوى المصادر البشرية تم توسيع دائرة الاكتتاب على مستوى جميع الأسلاك، وتحسين ظروف المدرسين، باستحداث علاوتين للتميز والتجهيز، وبالزيادة في علاوتي الطبشور والبعد مع توسيع دائرة هذه الأخيرة”، متحدثا عن “تعميم المنحة على جميع طلاب السلك الثاني بجامعة نواكشوط وجميع المستوفين لثلاثة سداسيات، وعلى جميع طلاب كلية الطب الذين استحدثت لصالحهم منحة للتجهيز، كما استحدث بدل النقل لصالح طلابنا في الخارج”.

وحاصر عدد من الأساتذة المحولين وزير الدولة للتهذيب أحمد ولد باهيه صباح اليوم بمباني وزارة التعليم الأساسي أثناء تسجيل خطابه، قبل أن تتدخل قوات من الشرطة لإخراج الوزير من الحصار الذي فرضه الأساتذة عليها رفضا لقرار بتحويلهم إلى أماكن عمل جديدة، حيث يرون في القرار “تعسفا وظلما، وعقابا جماعيا لهم على ممارسة حقهم الدستوري في الإضراب”.

مصدر

ملاحظات عابرة | ‫#موريتانيا أخبار

تداولت بعض المواقع الالكترونية الوطنية صباح اليوم قرارا صادرا عن التلفزيون الوطني يقضي بتوقيف برنامج “حوار” والذي كان نافذة للطيف السياسي يطل من خلالها على المواطنين عبر التلفزيون الرسمي ، ولعل معلومة كهذه – إن تأكدت- تعكس انزعاج الحكومة الموريتانية ومن خلفها المولاة من خطاب منسقية المعارضة الداعية إلى رحيل نظام محمد ولد عبد العزيز،خاصة بعد الحلقة المثيرة من البرنامج والتي استضاف التلفزيون الرسمي فيها جميل منصور رئيس حزب تواصل والذي استطاع توجيه الحوار لصالحه وعمل على توصيل خطاب منسقية المعارضة بشكل عام وخطاب حزب تواصل بشكل خاص وبشكل دقيق ومفصل وشامل، كما استغل ولد منصور هذا الحوار لخلط الأوراق في يد المتربصين بالمنسقية في الساحة السياسية مما أعجب المشاهدين وأذهل المحاورين من الصحافة سواء كانوا من جهة رسمية أو مستقلة بل إنه استطاع أن يقزم الدور الذي كان المفترض أن يلعبه الصحفيين مما جعل بعضهم في موقف الدفاع أو المتفرج بدل موقعه الذي يخوله طرح الأسئلة ، منتصرا لحزبه و لمنسقية المعارضة بشكل صريح من منتقديها، رافعا اللبس عن بعض الأمور التي كان الإعلام الوطني الرسمي يروج لها باعتبارها شقا للصف الوطني وتمزيقا للوحدة الوطنية وإشاعة وبثا لروح النزاع والشقاق بين أطياف المجتمع.

كما استبق هذا القرار الحلقة القادمة والتي كان من المتوقع أن تستضيف رئيس حزب “حاتم” صالح ولد حننا الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة، وهو ما كان من شأنه بث نوع من الإثارة والتصعيد في الساحة السياسية والإعلامية ضد خطاب الحكومة وسياساتها، مما سيخلف أضرارا جسيمة تكون آثراها جلية في المشهد الإعلامي والسياسي الوطني، ومربكة في صف الأغلبية الحاكمة ومضعفة من قدرة الحكومة على الاستمرار في ما تصفه منسقية المعارضة بمخادعة الشعب والتغرير به عبر مغالطات في تسيير الشأن العام الوطني وعلى مختلف الأصعدة كما تقول المنسقية.

ولعل السبب في اتخاذ قرار بتوقيف هذا البرنامج – إن صح ذلك- عائد بالدرجة الأولى إلى عجز إدارة التلفزيون عن تسخير الانفتاح الإعلامي بما يخدم التوجهات الحكومة وتوجهاتها الانتخابية والتي تعتزم الإقدام عليها في المرحلة القادمة بصورة أحادية ، بل إن البعض داخل صفوف الأغلبية – حسب معلومات وصلتني قبل وضع اللمسات الأخيرة على هذا المقال – بدأت تتذمر مما قد ينجر عن تسويق خطاب منسقية المعارضة من خلال التلفزيون الرسمي وتأثير ذلك على القوة الناخبة التي كان يعول عليها في الاستحقاقات القادمة .

إن نجاح الأحزاب المشكلة لمنسقية المعارضة في استغلال الإعلامي الرسمي لتوصيل خطابها وإفحام خصومها في الساحة السياسية الوطنية خاصة في الحلقات الحوارية التي نظمتها التلفزيون الموريتاني الرسمي سواء جاءت على شكل مناظرة بين الأغلبية والمعارضة أو على شكل حوار أحادي الجانب جاء بنتائج مثمرة للمنسقية وخطابها ، بل إنه كشف عن سوءات الأغلبية ومدى تهافت خطابها و عجزه عن الرد على بعض الأسئلة الهامة في الساحة الوطنية سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التنموي. مما يعني أن الحكومة ومن وراءها الأغلبية باتت متخوفة من خطاب منسقية المعارضة بل تسعى جاهدة لتكميم أفواهها عن طريق وسائل الإعلام الرسمية على الأقل.

مصدر

سياسة “التحصيل” لسلطة تنظيم النقل تتسبب في أزمة بين موريتانيا والمغرب | ‫#موريتانيا أخبار

الأحد, 30 سبتمبر 2012 20:12

أدت سياسة التحصيل التي تنتهجها سلطة تنظيم النقل في موريتانيا، إلى المزيد من التأزيم في القطاع في طول البلاد وعرضها، وذلك وسط غياب بوادر إيجاد حلول مرضية للازمات المتلاحقة.

هذه الأزمات التي كان ابرزها أزمة بين موريتانيا والمغرب، بسبب الإتاوات التي تفرضها السلطة على  السيارات، وهو ما أدى لوجود طوابير كبيرة من الشاحنات على الحدود الموريتانية-المغربية يرفض أصحابها دفع الإتاوات لهذه السلطة، التي بادرت إلى وضع خطة للتحصيل قبل السعي لتنظيم القطاع. وما حصل على الحدود مع المغرب، سيحصل لا محالة على حدونا مع السينغال ومالي، إذا لم تتم مراجعة سياسة هذه السلطة، التي تنتشر فرق تحصيلها في العاصمة وعلى الحدود.

السلطات الإدارية والأمنية في ولاية داخلت نواذيبو، كان تدخلها في القضية بمثابة صب للزيت على النار، فلم تظهر بوادر حل للمشكل، وإنما زادت من تأزيم القضية، والتي بموجبها فرضت سلطة تنظيم النقل البري رسوم تتراوح بين 3000و6000 على السيارات الصغيرة والباصات فيما وصلت إلى 45 ألف و60 ألف على الشاحنات التي تعبر النقطة الحدودية بين موريتانيا والمملكة المغربية.

الأخبار

“تواصل” يحذر النظام من المشاركة في أي عمل عسكري بشمال مالي | ‫#موريتانيا أخبار

أعلن حزب “التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)”، رفضه لاية مشاركة موريتانية في الحرب بشمال مالي، وقال الحزب في بيان أصدره:

“تعيش جمهورية مالي الشقيقة أزمة متعددة الأبعاد سياسية اقتصادية أمنية تهدد بأخطار محدقة وتنذر بحدوث كارثة ليس بالنسبة لمالي فحسب,بل بالنسبة لمنطقة الساحل وشمال وغرب إفريقيا عامة وموريتانيا خصوصا جراء التلويح بالتدخل العسكري ودق طبول الحرب  من طرف قوى أجنبية وإقليمية في الشمال المتاخم للحدود الموريتانية , و تتحدث بعض الأوساط  الإعلامية والسياسية عن إمكانية مشاركة النظام الموريتاني في الإعداد لها بالجنود والعتاد, مما سيكون له الأثر السلبي على أمن واستقرار بلادنا  نتيجة الارتباط الأمني والاجتماعي والاقتصادي مع الجارة الشقيقة .  

ونحن في التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) في الوقت الذي نتابع فيه الأوضاع السياسية والأمنية في جمهورية مالي بقلق وترقب بالغين ، و إذ نذكر بأن أخطاء نظام محمد ولد عبد العزيز و تدخلاته غير الموفقة في الشأن المالي كانت من أسباب هذه الوضعية التي تغولت فيها مجموعات العنف و التطرف ، فإننا نؤكد على ما يلي:

•    دعمنا للوحدة الترابية لجمهورية مالي مع المحافظة على حقوق جميع مكونات الشعب المالي الشقيق و معالجة جميع المظالم التي كانت منطقة أزواد ضحية لها . •    مطالبتنا دول الجوار والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بذل كل الجهود وممارسة جميع أشكال الضغط على الفرقاء الأشقاء من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات وحل مشاكلهم بالحوار والتسوية الودية بدل الاحتكام للقوة واللجوء للعنف.

•    رفضنا وتحذيرنا من العواقب السلبية الوخيمة على المنطقة عموما  لأي تدخل أجنبي توجهه الدول الغربية وفق أجندتها ومصالحها,ووقوفنا ضد جعل شمال مالي مسرحا لحرب إقليمية لا لا يمكن التكهن بمآلاتها ومداها الزمني ستكون بلادنا حتما أول المتضررين منها ، و لا يستفيد منها سوى الإرهاب أو الأجنبي .

•    رفضنا القاطع لأي مشاركة موريتانية سواء بالجنود أو العتاد أو الدعم اللوجستي أو تقديم تسهيلات لأي تدخل عسكري في شمال مالي , ونعتبر ذلك زجا بقواتنا المسلحة في أتون حرب خاسرة وتعريض أمننا القومي للخطر ونحمل النظام الحاكم المسؤولية عن أي مغامرة قد يندفع فيها في هذا الاتجاه”.

الأخبار