الخضروات في نواكشوط : أسعار ترتفع مع عقارب الساعة | ‫#موريتانيا أخبار

تطرح طرق الابقاء على الخضروات ناضرة أكثر من اشكال صحي تطرح طرق الابقاء على الخضروات ناضرة أكثر من اشكال صحي ” الأسعار اليوم أشبه ما تكون ” بتانسيوه”، تواصل ارتفاعها المؤلم كل يوم، وتتحول من سعر محجف إلى آخر أكثر إحجافا” بهذا التشبيه البليغ تختصر امباركة منت شيخنا وضعية سوق الخضروات في نواكشوط، وامباركة ضمن العشرات من البائعات ومئات المشترين يقولون بلسان واحد إن الأوضاع باتت مزرية جدا وتجاوزت الحد الملائم لجيوب المواطنين.

100أوقية للجزرة يرى الباعة في السوق المختص بالخضار أن العوامل الخارجية هي التي تتسبب في الارتفاعات المزمنة التي ما برحت تطحن المواطن الموريتاني المثقل بهموم المعاش. الجزر ارتفع إلى 100 أوقية للجزرةارتفاع صاروخي… ارتفعت أسعار الخضار بنسبة بلغت 40 %، يقول الباعة… وقد شملت الارتفاعات مختلف صنوف الخضار صنوفها سعر كيلو الطماطم قبل فترة قصيرة “بـــــ150″، بينما أصبح  اليوم “بـــــ250 أوقية”، وليس ارتفاع سعر  الطماطم بدعا من غيره، حيث قفز الجزر “من 250إلى 350″، في حين تصل أسعار بعض الخضار إلى 800.أوقية في فترة وجيزة

شهادات من الميدان البصل والبطاطس كان لهما من ارتفاع الأسعار حظ وفير، إذ يقول البائع المتجول محمد سالم إنها تحولت في هذا الشهر أربع مرات على النحو التالي “من 7000أوقية إلى 8200 ومنها إلى 6600وهي الآن تستقر على 9000″، وفي ذلك اختزال واضح للوضع العام للسوق. أحمد أحد المواطنين الموريتانيين الذين لا يزالون يكافحون شغف العيش بالعزيمة وقوة الإصرار قال أنه أصبح يتردد على السوق لشراء حاجات بيته بعد أن فضلت زوجته أن تستبدل العاصمة وضوضائها بجمال الخريف وهدوء البادية مؤكدا أن الأسعار لا تطاق فهي تعصف بعقل المواطن قبل أن تعصف بجيبه ودخله البسيط  متسائلا عن دور الرقابة في السيطرة على ارتفاع اسعار الخضروات سوق بلا رقيب… تعيش الأسواق الموريتانية على وقع فوضى عارمة، تتسبب في الارتفاعات المتكررة، وليس سوق الخضار بدعا من غيره، حيث ينتقد الباعة الصغار مايقوم به بعض العمالة الذين يتوافدون إلى السوق المركزي منذ ساعات الصباح الباكر حيث يقومون بشراء الخضار بأسعار متدنية ويبيعونها بينهم ضمن دائرة مغلقة بغية رفع اسعارها وبالتالي فإن والمواطن هو ضحية ارتفاع الاسعار لفئة قليلة من بعض مرضى النفوس والضمائر. وقد أكد عدد من أصحاب المحلات في السوق أن الارتفاع يتكرر كل عام والسبب أن التجار والموردين هم الذين يتحكمون في الأسعار مستغلين غياب رقابة  الحكومة على السوق  . ويقول التجار إن أزمة النقل مع جارتنا المغرب وارتفاع أسعار البنزين ساعدا في ارتفاع للأسعار،وضاعفا أزمة المواطن. قديما كان البصل دون غيره من الخضروات ..يسيل دموع من يقترب منه، أما الآن فإن كل أسعار كل الخضروات تمارس ذات الفعل وتسبب في أزمات كبيرة للمواطنين، بحسب أرباب الأسر .. فإن الدموع تسيل عند شراء البصل وسائر الخضروات. السراج الإخباري 

مصدر