سياستنا بين الأخطبوط و الضفدع

الدد ولد الشيخ إبراهيم

إن من أشد الأشياء التي تميز السياسي عن العسكري هو انتقاء السياسي لعباراته و التي يفكر فيها بتمعن قبل النطق بها على عكس العسكري الذين يطلق الواحد منهم بالعبارة لا يلوي لها بالا، فتهوي بصورته القيادية التي يُجد للمحافظة عليها، فاتحة المجال لصداها الذي يتردد حتى بعد رحيل صاحبها كعبارة “يفتي  يفتي” الشهيرة للرئيس المخلوع

معاوية ولد سيدي أحمد الطائع و عبارة التهجم على اللحية الحصرية على صاحب خطة أمل و مثلث أمل و دكاكين أمل…
لكن ماهي العوامل المشتركة بين القاعدة الحزبية و القاعدة العسكرية؟
إن من المآخذ التي جعلتنا نبتعد عن ولوج الأحزاب السياسية هو تناقضها الذاتي: فالأحزاب المناهضة –في خطابها- للبيروقراطية و الرأسمالية نجدها تتماشى حد التماثل مع ما تراه عدوها الأول، لأن تأثير الرأسمالية على البنية الحزبية لا تخطئه العين، فالحزب السياسي أصبح كالشركة لها مدير عام و مجلس إدارة و مدراء الفروع الإقليمية… و الحزب له أيضا رئيس و أمين عام و رؤساء اللجان الإقليمية على الصعيد الجهوي… هذا التسلسل أو التماثل الهرمي بين الرأسمالية و المشاريع السياسية ليس السمة الوحيدة للأحزاب. فالأحزاب السياسية عموما – رغم مشاركتنا مع بعضها في المطالبة برحيل العسكر عن الحكم- مطبوعة بطابع عسكري يسود تنظيماتها السياسية سواءا على مستوى الانضباط الحزبي، و طبيعة العمل الحزبي أو تقسيم المهام الحزبية: فعلى مستوى الانضباط الحزبي يستند الحزب إلى كل الوسائل التي قامت عليها المؤسسة العسكرية من تدابير تعليمية كاحترام الأوامر، الطاعة العمياء… و التدابير التأديبية كالطرد و الإقصاء… إلخ. إن من المعروف تاريخيا أن الحزب الواحد قد لعب دورا مهما في تجديد النسق السياسي العربي الإسلامي في أغلب الدول العربية باستثناء دول كالمغرب و لبنان و الأردن و العربية السعودية. إلا أن دولا أخرى كالجزائر و تونس و مصر و العراق و السودان و اليمن و موريتانيا قد تبنوا المنظور اللينيني حول الحزب الواحد دون أن يتبنوا الأيديولوجية الماركسية… و قد تغير العالم العربي اليوم  ليخلف ربيع الشعوب الحرة المنهكة من فشل تجربة الحزب الواحد و التي فشلت نتيجة فقدان الشرعية و ضعف مفهوم التأسيس و فشل الطلائع الحزبية…إلخ
في موريتانيا لا فرق بين السياسي و الأخطبوط فلكل منهم ثلاث قلوب و الكثير من الأذرع و خصائص الاختفاء عند الخطر بل القدرة على التمويه و الاختباء. كما أن للسياسيين الموريتانيين طابعا مشترك يكمن في حبهم لاستدراج كل شاب يحمل خصائص الضفدع الذي يموت لو فتح فمه لأكثر من دقيقة واحدة. لقد علمتنا الحياة أن صوت البطة لا صدى له و لا احد يعلم لماذا؟! تماما كتطبيل أحد كبار إعلاميينا و الذي استغل مقابلة له مع إحدى إذاعة التنويم الحرة، كي يشن حربا على المعارضة و يشيد بجهوده إبان الحملات الموسمية الانتخابية لصالح الجنرال الانقلابي محمد ولد عبد العزيز، و من الحياة أيضا تعلمنا أن في عامنا يوجد 40 ألف جنس من الذباب، منتشرة في جميع أنحاء العالم. منها الذباب المنزلي العادي المألوف، ومنها أيضاً الذباب الأسود المنتشر في الغابات الشمالية الذي يحتشد في الربيع بأعداد لا حصر لها – تماما كالسياسيين في ربيعنا العربي- وتصل درجة عضته إلى أن تؤدي إلى قتل الإنسان وهي نفس ميزة العسكري عندما يلعب دور السياسي. وللعلم فقط، فإن جناح الذبابة يتحرك في الثانية الواحدة أكثر من 330 مرة، بينما الأجنحة السياسية و العسكرية الموريتانية تتحرك ببطء شديد بمعدل 13 مبادرة في الشهر لتثبيت الرئيس أو لترحيله.
في الحقيقة إن ما يتمناه كل وطني حر هو أن يحظى ببلد ديمقراطي يحكمه القانون و المساواة و يحميه جيشه جمهوري لا بورصة تدار بيد قادة جيش يحولون البلد إلى تركة و محاصصة سياسية عسكرية يدفع بأبنائه إلى مهاوي الفاقة و الجهل و المرض و الإرهاب أو الإنتحار…
فهل على النخب المؤمنة بمبادئ الوفاء بالعهود و نبذ الطعن في الظهور أن تراجع صمتها و تحمي بلدها من الاستنزاف العسكري و حوار المحاصصة الذي يشمرون لتشييده؟!

انسحابات جماعية من حزب حاتم المعارض

أعلن ما يقرب من 500 شخصية وإطار في حزب “حاتم” المعارض الذي يرأسه صالح ولد حنن إنسحابها منه دون أن تحدد الجهة التي ستنضم إليها ، وذكرت مصادر إعلامية أن جل المنسحبين من التيار القومي الناصري ومن بينهم الاستاذ الجامعي محمدو ولد محمد المختار مسؤول الشوؤن السياسية في الحزب


أخبار موريتانيا

خاص : فيديو يظهر ولد عبد العزيز يعقد صفقة تبييض أموال ويتكلم بالدارجة المغربية

تحضر منسقية المعارضة الديموقراطية اليوم وغدا لحشد أكبر كم جماهيري في مهرجانها الذي تعد له العدة بعد غد السبت ، وتحشد أحزاب المنسقية جماهيريها من أجل حضور المهرجان الذي تتوقع أوساط سياسية أن يكون الأكثر إثارة للجدل حيث ستعرض فيه المنسقية وثائق وإثباتات تتعلق بتورط الجنرال محمد ولد عبد العزيز في صفقات تبييض أموال وتجسسه على شخصيات موريتانية ودولية كبيرة ، وقد عملت فواصل أن منسقية المعارضة استأجرت كاميرات حديثة و شاشات عرض عملاقة ستنصب في ساحة ابن عباس حيث ينعقد مهرجان المعارضة ؛ من أجل أن تقديم فيلم خطير يظهر فيه الجنرال محمد ولد عبد العزيز وهو يعقد صفقة تبييض أموال مع مجموعة من الأجانب .

ويظهر الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الفيلم بقميص وربطة عنق رفقة مستشارته كومبا با والتي تترجم بينه وبين الوفد الموجود معه والذي يتألف من ثلاثة أشخاص أحدهم عربي بلكنة عراقية ، والثاني بملامح من أمريكا اللاتينية ، أما الثالث فهو من شرق آسيا ، وقد بدى الجنرال ولد عبد العزيز مرتاحا جدا في الفيلم الذي أخذ يتحدث فيه عن صفقات تحويل وتبييض ودخل في تفاصيل التحويل والسويفتينغ البنكي ، فيما كانت كومبا با تترجم بلغة إنجليزية ضعيفة للضيفين .

وحسب ما يبدو من أثاث المكان فإن الإجتماع عقد بشكل سري في مكتب من مكاتب القصر الرئاسي وقد أخذ ولد عبد العزيز في نهايته يمازح العراقي باللهجة المغربية [ الدارجة ] والتي تعجب العراقي من براعة الجنرال ولد عبد العزيز في الحديث بها .

الفيلم بيد أحد أحزاب المعارضة وقد عمل على تنقيته وتحويله ـ حسب معلومات شديدة الإطلاع ـ إلى صيغة [ HD ] ذات الأبعاد والمقاييس العالية ، وتتكتم المنسقية على الفيلم والوثائق المصاحبة له حتى يوم السبت حيث ستعرضه في مهرجانها الذي تحضر له .

وكانت مصادر إعلامية محلية قد تحدثت عن تسرب مجموعة من الوثائق والتسجيلات الصوتية والمصورة لبعض من أهم رموز المعارضة ، خاصة منهم أولئك المقيمين في الخارج ، وبحسب البعض فإن هذا هو احد أهم أسباب محاربة الجنرال ولد عبد العزيز لمعارضيه في الخارج .

خاص : فيديو يظهر ولد عبد العزيز يعقد صفقة تبييض أموال ويتكلم بالدارجة المغربية.

شطحات: إلي “تواصلية” في موريتانيا…

في حوار تلفزيوني بميدان التحرير بالقاهرة قالت لي إحدى فتيات حركة الأخوان
المسلمون المصرية إن الثورة من صنع النساء والرجال على حد سواء، وأضافت
بأن أي ثورة في العالم العربي لن تكون ما لم يقنع الرجال نساءهم بشرعيتها
فهن أكثر نشاطا وتضحية وصبرا وهن المانعات للرجال من الخروج بالسيوف
والرماح.. حين انتهى لقاؤنا وعدت إلى فندق “نبيلة” الواقع على شارع جامعة
الدول العربية تصفحت المواقع الموريتانية فإذا بنساء “تواصل” وقد شاركن اليوم بقوة في التحركات المطالبة برحيل عزيز، كما أظهرن جلدا خلال الاعتصام لم يعرف في نساء السياسة.. عدت قليلا إلى
المقابلة فإذا بالمرأة الإخوانية في كل مراحل المقابلة وهي تؤكد أن المفاتيح بيد النساء.. تذكرت كيف اقتادتني ذات يوم إحدى التواصليات لقرابة بيننا إلى اللجنة الإعلامية لحزبها، وكيف خدمت من أجل هذه السيدة النسخة الموريتانية من الإخوان مع أنني إلى الآن مازلت غير إخواني..

كنت أعمل في إعداد أشرطة الحملة فقط احتراما لالتزام نضالي رأيته فيها… عرفت فيها
من الإخلاص والالتزام لما تعتقد ما لم أعرفه قبلها في نساء السياسة.. التقيت صديقاتها في النضال في الإطار ذاته وفي أماكن أخرى فوجدتهن مخلصات صادقات مضحيات بكل ما لديهن من مال ووقت.. حين
أسألها هل أنت الوزيرة المقبلة للحزب.. ترد بالنفي، هل أنت العمدة؟.. هل أنت قيادية
في الحركة أو الحزب تجيب دائما بالنفي..

أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة وبعدها كانت، ومن تسميهن بالأخوات، يطرقن كل باب حرا وقرا وفي كل حي لإيصال رسالة الحزب.. قصة تلك التواصلية وأخواتها مر بذهني كشريط سريع جدا .. “الأخوات
لا يردن من السياسة إلا ما يخدم الجميع أما المناصب والمغانم فللأمة بكل أطيافها”.. لو سمعت
هذه الشعارات من آخرين أو أخريات لسخرت منهم ولكن لأنها جاءت منها فأحسبها بل وأجزم بأنها صادقة لأنني لم أسمع منها ومن أخواتها سلوكا قد يحيل إلى التفكير بأنهن أنانيات أو ابراغماتيات…

عندما تعرفت على الأخوات كنت أشفق عليهن بادئ الأمر وأقول منطلقا من التجارب السابقة: سيأكل حصادكن الآخرون وسترون.. وكن دائما يفضلن بوثوقية عدم الإسهاب في الحديث عن كل ما يصعب إثباته
وكأنهن موقنات من أن الزمن سيثبت لي عكس ما أعتقد.

تلك السيدة المجاهدة كما تفضل أن تكون، علمتني أن في البلاد خبرا وتضحية
وإيمانا بتقديم مصلحة الجميع وأن على كل واحد منا أن يسهم ولو بلبنة ثم
يرحل، والأفضل أن لا يحس أحد بمن وضع اللبن فالمهم هو انتصاب الصرح..

تذكرت السياسيات الموريتانيات حين يستجدين الصحفيين لتغطية أنشطتهن وكيف أن إحداهن
تسأل صاحب الجريدة أو الكاميرا أن يركز على أدائها هي وليس الأخريات عكس ما عرفته في مجموعة “الأخوات”.. والتمست الفرق البين بين من تريد الجزاء ممن يحتاج لتقويم نظره وتنبيهه إلى المسألة
وبين من تريد الجزاء فقط ممن خلقها هي والفعل والجزاء.. الفرق كبير وكبير جدا.

تجربتنا مع نساء السياسة ومع رجالها جعلتنا متشائمين إلى أبعد الحدود حتى
ليوشك أحدنا أن يفقد ثقته بكل ما حوله.. لكن لو تأملنا قليلا لوجدنا الكثيرين ممن يشتعلون لينيروا للآخرين دروبهم.

محدثتي المصرية تحدثت عن نساء قدمن رجالهن للموت من أجل مصر وأمهات رخصن لفلذات أكبادهن للخروج إلى الميدان حيث آلة الموت والقمع تطحن دون رحمة..

ربما لم يحن الوقت بعد للحكم على نسائنا، هل هن من هذه الطينة، لكن الأكيد أن “أخوات” تلك المناضلة لن يبخلن بأنفسهن حين يكون الأمر ضروريا .. فهل هذا أحد أسرار قوة الإخوان في كل مكان أم أن نسخة الإخوان الموريتانية تنفرد بأنها نسخة نساؤها أقوى من رجالها.. حين أسأل المناضلة هذا السؤال تقول إن الأخت في تواصل هي المرأة التي تسير وراء الرجل العظيم .. ليس إلا..

ربما لهذه الأسباب أبعث إليهن التحايا هذه الأيام من ميدان التحرير.

أقــــلام حرة

قادة المعارضة: متمسكون برحيل نظام عزيز “المستبد الفاسد”

تعيش بلادنا أزمة سياسية واقتصادية طالت كافة المجالات الاجتماعية والأمنية، كما أصبحت تهدد اللحمة الوطنية في الصميم وتتلف خيط الثقة الرقيق الذي تبقي للمواطن اتجاه بلده لما يشاهده من ضياع الاخلاق و تفشي الفساد و انتهاك حرمات الوطن في موريتانيا السليبة ؛ موريتانيا التي يريد لها الجنرال محمد ولد عبد العزيز أن تقاس على مقاس نزعته الاستبدادية و احتقاره للشعب الموريتاني و شغفه بالسلطة و المال ؛ موريتانيا التي يتاجر بها نظام الطاغية في أسواق المصالح الضيقة و الأجنبية.

إن مخاطر الحرب مع القاعدة التي تدق طبولها هذه الأيام؛ حيث يزج النظام بجيشنا في صراع خارج الحدود تنفيذا لأجندات أجنبية، والظروف القاسية التي يعانيها المواطنون جراء فشل حكومته الذريع في مواجهة الجفاف الماحق الذي يضرب البلاد، وغلاء المعيشة في ظل ارتفاع الأسعار المستمر ، وانهيار المنظومة التربوية ، والعجز الكبير في توفير الغطاء الصحي المناسب للمواطنين ؛ فضلا عن حالة الانسداد السياسي التي اعترفت بها حتى الأحزاب المطبلة للنظام ، ذلك الانسداد الذي يرد عليه النظام بمزيد من قمع تظاهرات المواطنين السلمية و انتهاك دستور البلاد و أبسط قواعد الديمقراطية ، حيث نكل أبشع تنكيل بالعمال والطلاب والنساء و حتى بالأطفال العطاشى الذين يخرجون مطالبين بالماء الشروب…؛ كل ذلك يضع موريتانيا هذه الأيام على فوهة بركان لا يعرف أحد متى ينفجر و لا بأي مصائب سيأتي لا قدر الله.

إن منسقية المعارضة الديمقراطية، تأسيسا علي ما تقدم وتحملا لمسؤولياتها التاريخية اتجاه الدولة والشعب الموريتانيين لتؤكد علي ما يلي:

1 ــ تجدد تمسكها القوي بشعارها الداعي لرحيل نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز كسبيل وحيد لا خيار معه لإنقاذ ما تبقي من أسس الدولة الموريتانية المرتهنة لنزوات هذا الرجل الفردية.

2 ــ تؤكد التزامها الثابت بالاستمرار في نضالها السلمي من أجل تحقيق هذا الهدف وانتشال البلد من مخالب نظام الطغيان و الفساد و العبث بالمصلحة الوطنية.

3 ــ تدعو جميع الموريتانيين للانضمام بكثرة لمسيرة “الحشد الكبير” التي تنظمها المنسقية مساء السبت 23/6/2012 انطلاقا من ساحة دار الشباب القديمة، حتى نحقق معا التعبير المنشود و نتخلص من الواقع المزري الذي يفرضه على بلادنا هذا الجنرال المستبد الفاسد الذي يشكل بقاؤه في السلطة أكبر خطر تواجهه موريتانيا الحبيبة منذ نشأتها و حتى اليوم.

نواكشوط، 21 يونيو 2012

أقــــلام حرة

وزير دفاع البوليساريو: ولد الإمام الشافعي وراء إنشاء “جماعة التوحيد والجهاد”

قال محمد الامين ولد البوهالي، وزيرالدفاع فى جبهة البوليساريو، في مقابلة مع “البيان الصحفي “، إنهم لن يبقوا مكتوفي الايدي إزاء الوضع الجامد وانهم يدرسون كل الخيارات ومنها الخيارات العسكرية .
واتهم ولد بوهالي المغرب وفرنسا صراحة بدعم تحرك إرهابي من خلال تأييد ولد الشافعي ودعم حركة الجهاد والتوحيد التي اختطفت الرهائن الغربيين في منطقة الرابوني.

وتحدث ولد بوهالي عن ترابط امن موريتانيا وامن الصحراء وعن إستعداد البوليزاريو لمواجهة كل الاحتمالات ورفع كل التحديات الامنية المتصاعدة في المنطقة .

جاء ذالك في مقابلة ننشر مقتطفات منها:

البيان الصحفي: علمنا أنه تخرجت مؤخرا دفعة جديدة من القوات الصحراوية الخاصة.. هل في ذلك رسالة معنية إلى المحتل المغربي خاصة أنه تزامن مع سحب المغرب لثقته من المبعوث الأممي؟

محمد الأمين البوهالي: نحن نعلم أن وزارة الدفاع جزء من المؤسسة العسكرية الصحراوية، ونحن نرى أن وقف أطلاق النار وحال اللاحرب واللاسلم لا يمكن أن تبرر وقف بناء القدرات العسكرية للدولة الصحراوية، فنحن نبحث دائما عن كل ما يساهم في بناء الجيش الصحراوية وتمكينه من القدرات والخبرات الضرورية لممارسة مهامه، وإعداد القوة لظروف المختلفة، وعلى هذا الأساس وزارة الدفاع دائما تعد الوحدات وتبحث لها عن الخبرات والتقنيات العالية، وهنا أشير أننا فعلا حصلنا مؤخرا على فرص لتكوين وحدات خاصة من الشباب لمواجهة احتمالات الدخول في حرب، وخطتنا العسكرية جاهزة في حالة دخولنا في حرب ، وسوف لن تكون الأراضي المغربية آمنة، وسننقل الحرب إلى داخل المملكة المغربية نفسها… بالطبع لا توجد عندنا نوايا لقتل إخواننا المغاربة أو المزيد من القتال، ولكن إذا سدت أمامنا كل الطرق والمنافذ المؤدية لتحقيق الاستقلال والحرية للشعب الصحراوي لا يوجد هناك بديل سوى الرجوع إلى الحرب، وسوف لن نرجع لحزب تقليدية بسيطة بل سنعمد إلى حرب ثقيلة وعميقة ستحول المنطقة كلها إلى نار ، وسوف يعيش المغاربة ويلات الحرب في بيوتهم كما يعيشها الشعب الصحراوي، صحيحا مشكلة الاحتلال هي مع النظام المغربي لكنه ينفذ الاحتلال بالجيش المغربي وهذا الجيش هو أبناء الشعب المغربي وبالتالي عليهم تغيير نظامهم الذي نعاني منه ليتجنبوا بأسنا.

البيان الصحفي: تدور الآن في المنطقة حرب على التهريب والإرهاب كيف تتعامل وزارة الدفاع الصحراوية مع هذا المشكل في المنطقة؟

محمد الأمين البوهالي: نحن نعلم جميعا أن طبيعة شعب “البيظان” في الصحراء الغربية وفي موريتانيا وحتى الشعب الجزائري، لم نألف هذه المسلكيات الدخيلة مثل الاتجار بالمخدرات، لكننا بحكم الجوار مع هذه المنطقة المفتوحة مثلا الصحراء المالية والنيجرية التي تنشط فيها الجماعات التي تمارس تجارة المخدرات والتهريب بجميع طرقه…أصبح علينا الوعي بضرورة المشاركة في الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الجماعات خاصة أن تشكل البيئة المناسبة لتكوين الجماعات الإرهابية… ونحن نلاحظ مثلا دور هذه الجماعات في نقل مواجهتها إلى موريتانيا بدء من سنة 2005، ونحن نعلم أن نقل هذه الخطر إلى موريتانيا يستهدف الإخلال باستقرارها ونحن نرى أن ذلك يشكل خطرا أيضا علينا نحن خاصة في مناطقنا المحررة.. ومن الغريب أن هذا الإرهاب يتستر تحت الجهاد في سبيل الله، وهو من ذلك بعيد لأن هذه الجماعات تقوم بأعمال تخالف الشرع، ونحن نعتقد أن الجهاد المشروع هو قتال الشعب الصحراوي من أجل استقلاله لأن شعب تم الاعتداء عليه أرضه وانتهكت أعراضه، وتم مهاجمته بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، والأسلحة المحرمة دوليا..

البيان الصحفي: هل ترى أن هناك أداة ربط بين المغرب وبعض هذه الجماعات الإرهابية؟

محمد الأمين البوهالي: معلوماتنا قبل انطلاق نشاط بعض هذه الجماعات الإرهابية أن هناك أيادي للمخابرات المغربية وحتى الفرنسية، وهناك أعتقاد أن الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، كان يخطط للضغط على الجزائر من المنطقة الجنوبية، ونحن نعلم أن المغرب يرى أن أي عمل عدواني ضد البوليساريو هو عمل مقبول حتى ولو كان نفذ بأيادي إرهابية، ومعلوماتنا أن المصطفى ولد الشافعي وجنرالات المخابرات المغربية هم من أشرف على تكوين وإنشاء إحدى هذه المجموعات الإرهابية، وهي جماعة “التوحيد والجهاد” لذلك لم يكن مستغربا أن تكون أول عملياتها قد نفذت ضد الشعب الصحراوي باختطاف المتضامنين الأجانب الذي كانوا يساعدون الأطفال الصحراويين، ثم تلتها ثاني عملية وهي تفجير “تمنغراست” الجزائرية، وثالث عملية هي أيضا القنصلية الجزائرية، ومن الغريب أن القنصلية الجزائرية لم يتم الاعتداء عليها من أي جماعة مسلحة أخرى سواء كانت من القاعدة أو أنصار الدين. وهذا يؤكد المعلومات أن هذه الجماعة من صنع المخابرات المغربية..

ما أريد تأكيده هنا أننا لا نريد فتح جبهة أخرى هامشية أو ثانوية ضد أي كان، نحن صراعنا الأساسي والمحوري هو مع المحتل المغربي، لكننا إذا مست كرامتنا أو تم الأعتداء علينا فإننا لن نتردد عن الدفاع عن أمننا واستقرارنا..

البيان الصحفي: ماذا عن موقفكم من سحب المغرب ثقته من مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء كريسوفر روس؟

محمد الأمين البوهالي: المغرب كان دائما هو من يقوم بهذا العمل فقد سحب الثقة أيضا من المبعوث السابق، واستقال المبعوث الذي قبل ذلك السيد جيمس بيكر أيضا بسبب تعنت المغرب، مثلما أوضح ذلك في مذكراته.. وما يهمنا نحن هنا أننا نؤكد أن البوليساريو كانت دائما متجاوبة مع كل الخطط، حتى تلك التي كان يفهم منها أن يمكن أن تشكل ضرر علينا بينما المغرب لم يستجب لأي شيء..

وبالنسبة للسيد روس عمل منذ سنوات على الملف كان يقوم بوساطات وبحث مع الأطراف كلها، ورغم ذلك لم ينجح في إيجاد حل سريع، ولكن مع ذلك فإن المنتظم الأممي يؤيد حهوده، وكذلك الدول المجاورة مثل الجزائر وموريتانيا، ونحن كذلك رغم أننا لم نلحظ تقدما كبيرا، ومع ذلك ليس عندنا يأس يبرر أن نقطع الطريق على الوسيط الأممي ما دمنا نقبل مسار الحل الأممي، أما المغاربة فيريدون أن يكون أي شخص يسعي لإيجاد حول أن يكون مرتبط بالمخزن، وهذا مستحيل لأن المحتل لا يمكن أن يملي شروطه .

البيان الصحفي: هل تدعمون جهود موريتانيا لمكافحة الإرهاب؟

محمد الأمين البوهالي: نحن نرى أن أي تهديد لأمن موريتانيا هو تهديد لأمننا نحن، ونحن كنا نأمل أن تظل موريتانيا وأراضينا نحن المحررة مناطق آمنة، لأننا لم نعتدي على أحد ولم يعتدي علينا أحد، ومن المعروف أن موريتانيا من أكثر البلدان كانت أمنا، ونحن كنا نتضرع إلى الله أن يظل هذا الأمن متواصلا، ولكن للأسف جرت الرياح بما لا نشتهي، حيث يقول الشاعر “من لا يظلم الناس يظلم”.. وتم الاعتداء على موريتانيا، وفرض عليها الدخول في معارك لم تكن ترغب فيها، ولم تكن مستعدة لها .. ونحن مع أمن موريتانيا واستقرارها ومع عدم الاعتداء عليها لأن الشعب الموريتاني هو عمق الشعب الصحراوي ويستحق أن يكون آمنا ..

الرأي المستنير

أقــــلام حرة

بيان مجلس الوزراء

اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 21 يونيو 2012 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية. وقد درس المجلس وصادق على مشاريع القوانين التالية:

- مشروع قانون يقضي بمدونة الاستثمارات.

تدخل مدونة الاستثمارات الجديدة في نطاق الإستراتيجية الشاملة لترقية وتنمية القطاع الخاص وقطاع المقاولات وفعالية الاقتصاد الوطني؛ وستمكن الأحكام الجديدة المغيرة لأحكام القانون 2002-03 بتاريخ 20 يناير 2002 المتضمن مدونة الاستثمارات من تشجيع الاستثمارات المباشرة بواسطة رؤوس أموال وطنية وأجنبية مع تأمين وتسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بهذا الميدان.

- مشروع قانون تأهيل يسمح للحكومة تطبيقا للمادة 60 من الدستور، بالمصادقة بأمر قانوني على اتفاق القرض الذي سيوقع بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والمخصصة لتمويل مشروع بناء طريق النعمة – فصالة (الجزء الثاني)

يتعلق الاتفاق بقرض يبلغ 10 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 10 مليارات و427 مليون و900 ألف أوقية مخصصة لإنجاز مقطع بنكو ـ باسكنو، الذي يبلغ طوله 135 كلم من طريق النعمة ـ فصاله، في الحوض الشرقي.

- مشروع قانون تأهيل يسمح للحكومة تطبيقا للمادة 60 من الدستور، بالمصادقة بأمر قانوني على اتفاق القرض الذي سيوقع بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية و صندوق(منظمة الدول المصدرة للنفط) للتنمية الدولية ،المخصص لتمويل مشروع كهربة آفطوط الشرقي.

كما درس المجلس وصادق على مشاريع المراسيم التالية:

- مشروع مرسوم يقضي باستحداث علاوة للتجهيز لصالح المعلمين والأساتذة الممارسين فعليا للتدريس في المدارس الأساسية و الإعداديات والثانويات العمومية.

يمنح مشروع المرسوم علاوة سنوية للتجهيز تبلغ 20ألف أوقية للمعلمين والأساتذة الذين يزاولون مهام التدريس الفعلي بالمدارس الأساسية والإعداديات والثانويات العمومية، وسيبدأ تنفيذ هذه الترتيبات من شهر يناير 2013.

- مشروع مرسوم يحدد القواعد التقنية وقواعد السلامة المطبقة في تعبئة القنينات في المستودع أو في الموقع بواسطة الصهاريج، ونقل غاز البوتان المعبأ وغير المعبأ في أماكن المستودعات وتوزيعه.

يسمح مشروع المرسوم بتطبيق الترتيبات التنظيمية المتعلقة بأنشطة غاز البوتان المستخدمة لأغراض منزلية أو في مجال الصناعة التقليدية خاصة فيما يخص تعبئة القنينات وتحميل الصهاريج والنقل والتوزيع وقواعد تسيير مستودعات البيع ونظم السلامة.

- مشروع مرسوم يقضي بتعيين رئيسة مجلس إدارة الشركة الموريتانية للكهرباء.

وقدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون عرضا عن الوضع الدولي.

وقدم وزير الداخلية واللامركزية بيانا عن الحالة في الداخل.

وقدم وزير النفط والطاقة والمعادن بيانا يتعلق بالترخيص في توقيع ملحق تمديد للفترة الثالثة للاستكشاف لعقد تقاسم الإنتاج على المقطع س 6 من الحوض الساحلي مع مجموعة شركات المتعامل باسمها شركة “بترو ناس شاريكالي بتي” المحدودة.

يقدم البيان معلومات عن أنشطة استكشاف شركة بتروناس شاريكالي بتي المحدودة والنتائج المسجلة في بعض المناطق المشمولة، وبناءا على بعض المعطيات قررت الشركة تقديم طلب تمديد ثان لفترة الاستكشاف الثالثة تشمل مناطق البحث بالحوض الساحلي.

وقدم الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي بيانا يتعلق بسد النقص الحاصل في المدرسين على مستوي التعليم الثانوي.

يقدم البيان تشخيصا حول وضعية الهياكل التربوية وهيئة التدريس على مستوى التعليم الثانوي، كما يقترح برنامجا للاكتتاب والتكوين من أجل سد العجز الملاحظ في اكتتاب المدرسين.

وأخيرا اتخذ المجلس الإجراءات الخصوصية التالية:

وزارة الداخلية واللامركزية:

الإدارة المركزية:

الإدارة العامة لمصالح دعم المسار الانتخابي:

المدير العام : محمد الأمين ولد سيد، مهندس في المعلوماتية، مدير نظام المعلومات والمستندات الانتخابية في نفس الوزارة سابقا.

وزارة الشؤون الاجتماعية والطفل والأسرة:

مديرية الأشخاص المعوقين:

المدير : محمد يحيى ولد إزيد بيه، حاصل على شهادة الدراسات المعمقة في الاقتصاد.

مديرية الدراسات والتعاون والمتابعة:
المدير : أحمد ولد سيد محمد، أستاذ.

مديرية العمل الاجتماعي والتضامن الوطني:

المديرة المساعدة : أمباركه بنت عبد الجليل، اطارة في نفس الوزارة سابقا.

مديرية الترقية النسوية والنوع:

المديرة المساعدة : عيدا انيينك، إطاره في نفس الوزارة سابقا

أقــــلام حرة

مجلس الوزراء الموريتاني يصادق على مدونة جديدة الاستثمارات (نص البيان)

اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 21 يونيو 2012 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية. وقد درس المجلس وصادق على مشاريع القوانين التالية:- مشروع قانون يقضي بمدونة الاستثمارات. تدخل مدونة الاستثمارات الجديدة في نطاق الإستراتيجية الشاملة لترقية وتنمية القطاع الخاص

وقطاع المقاولات وفعالية الاقتصاد الوطني؛ وستمكن الأحكام الجديدة المغيرة لأحكام القانون 2002-03 بتاريخ 20 يناير 2002 المتضمن مدونة الاستثمارات من تشجيع الاستثمارات المباشرة بواسطة رؤوس أموال وطنية وأجنبية مع تأمين وتسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بهذا الميدان.

– مشروع قانون تأهيل يسمح للحكومة تطبيقا للمادة 60 من الدستور، بالمصادقة بأمر قانوني على اتفاق القرض الذي سيوقع بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والمخصصة لتمويل مشروع بناء طريق النعمة – فصالة (الجزء الثاني).

يتعلق الاتفاق بقرض يبلغ 10 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 10 مليارات و427 مليون و900 ألف أوقية مخصصة لإنجاز مقطع بنكو ـ باسكنو، الذي يبلغ طوله 135كلم من طريق النعمة ـ فصاله، في الحوض الشرقي.

– مشروع قانون تأهيل يسمح للحكومة تطبيقا للمادة 60 من الدستور، بالمصادقة بأمر قانوني على اتفاق القرض الذي سيوقع بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية و صندوق(منظمة الدول المصدرة للنفط) للتنمية الدولية ،المخصص لتمويل مشروع كهربة آفطوط الشرقي.

كما درس المجلس وصادق على مشاريع المراسيم التالية:

-مشروع مرسوم يقضي باستحداث علاوة للتجهيز لصالح المعلمين والأساتذة الممارسين فعليا للتدريس في المدارس الأساسية و الإعداديات والثانويات العمومية.

يمنح مشروع المرسوم علاوة سنوية للتجهيز تبلغ 20ألف أوقية للمعلمين والأساتذة الذين يزاولون مهام التدريس الفعلي بالمدارس الأساسية والإعداديات والثانويات العمومية، وسيبدأ تنفيذ هذه الترتيبات من شهر يناير 2013.

-مشروع مرسوم يحدد القواعد التقنية وقواعد السلامة المطبقة في تعبئة القنينات في المستودع أو في الموقع بواسطة الصهاريج، ونقل غاز البوتان المعبأ وغير المعبأ في أماكن المستودعات وتوزيعه.

يسمح مشروع المرسوم بتطبيق الترتيبات التنظيمية المتعلقة بأنشطة غاز البوتان المستخدمة لأغراض منزلية أو في مجال الصناعة التقليدية خاصة فيما يخص تعبئة القنينات وتحميل الصهاريج والنقل والتوزيع وقواعد تسيير مستودعات البيع ونظم السلامة.

-مشروع مرسوم يقضي بتعيين رئيسة مجلس إدارة الشركة الموريتانية للكهرباء.

وقدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون عرضا عن الوضع الدولي.

وقدم وزير الداخلية واللامركزية بيانا عن الحالة في الداخل.

وقدم وزير النفط والطاقة والمعادن بيانا يتعلق بالترخيص في توقيع ملحق تمديد للفترة الثالثة للاستكشاف لعقد تقاسم الإنتاج على المقطع س 6 من الحوض الساحلي مع مجموعة شركات المتعامل باسمها شركة “بترو ناس شاريكالي بتي” المحدودة.

يقدم البيان معلومات عن أنشطة استكشاف شركة بترو ناس شاريكالي بتي المحدودة والنتائج المسجلة في بعض المناطق المشمولة، وبناءا على بعض المعطيات قررت الشركة تقديم طلب تمديد ثان لفترة الاستكشاف الثالثة تشمل مناطق البحث بالحوض الساحلي.

وقدم الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي بيانا يتعلق بسد النقص الحاصل في المدرسين على مستوي التعليم الثانوي.

يقدم البيان تشخيصا حول وضعية الهياكل التربوية وهيئة التدريس على مستوى التعليم الثانوي، كما يقترح برنامجا للاكتتاب والتكوين من أجل سد العجز الملاحظ في اكتتاب المدرسين.

وأخيرا اتخذ المجلس الإجراءات الخصوصية التالية :

وزارة الداخلية واللامركزية:

الإدارة المركزية:

الإدارة العامة لمصالح دعم المسار الانتخابي:

المدير العام : محمد الأمين ولد سيد، مهندس في المعلوماتية، مدير نظام المعلومات والمستندات الانتخابية في نفس الوزارة سابقا.

وزارة الشؤون الاجتماعية والطفل والأسرة:

مديرية الأشخاص المعوقين:

المدير : محمد يحيى ولد إزيد بيه، حاصل على شهادة الدراسات المعمقة في الاقتصاد.

مديرية الدراسات والتعاون والمتابعة:

المديرالمساعد : أحمد ولد سيد محمد، أستاذ أخصائي علم الإجتماع.

مديرية العمل الاجتماعي والتضامن الوطني:

المديرة المساعدة : أمباركه بنت عبد الجليل، اطارة في نفس الوزارة سابقا.

مديرية الترقية النسوية والنوع:

المديرة المساعدة : عيدا انيينك، إطاره في نفس الوزارة سابقا

أخبار موريتانيا

نضال المرأة الموريتانية سبق “نضال” المنسقية/ افاتو بنت لمعيبس

تتكشف يوما بعد يوم حالة الإفلاس السياسي لأحزاب ما يعرف بمنسقية المعارضة التي بات التناقض الصارخ في المواقف والانهيار غير المسبوق في الطرح والخطاب أبرز سماتها اليوم.

تناقض وانهيار كان من أوضح تجلياتهما محاولة “ثوار موريتانيا” الجدد، إيهام الرأي العام الوطني بنوع من “التجديد” في المناورة اليائسة التي يعتمدونها تحت شعار “الرحيل”، فجاؤوا بمسرحية “منسقية الشباب” (مشعل) ليكتشف الموريتانيون ـ دون عناء ـ حقيقة أن تلك “المنسقية” عبارة عن مجموعة من الشباب المغرر بهم من قبل مكونة واحدة من مكونات “منسقية المعارضة”.. شباب عبأهم قادة “تواصل” وشحنوهم بأفكار هدامة، مستغلين براءتهم وحداثة سنهم ثم رموا بهم إلى الشارع في مواجهة قوات مكافحة الشغب، بهدف جعلهم “ترسا” و “درعا بشريا” يقيهم مسيلات الدموع؛ فيما دفعوا بالطلبة في المعهد العالي وجامعة نواكشوط على المصير ذاته؛ محطمين بذلك آمال مئات العائلات في إكمال دراسة أبنائها، ومدمرين مستقبل هؤلاء من خلال إضاعة سنة دراسية ومعها كل جهود الدولة وهيأة التدريس والطلبة والأهالي، المادية والبشرية والمعنوية، في بناء جيل قادر على ضمان مستقبل موريتانيا وإخراجها من براثين التخلف والجهل التي كبلها بها ـ طيلة عقود من الزمن ـ من يرفعون اليوم شعارات “الثورة” و “الرحيل” و “التغيير”…
وفي أحدث فصول المسرحية، خرج علينا القوم ببدعة “نضال” (منسقية نساء المعارضة) في مغالطة جديدة تستهدف تضليل الرأي العام مرة أخرى، ومحاولة إيجاد قناع من نوع آخر بعد أن سقطت جميع الأقنعة وانكشفت اللعبة تماما.
ومثلما كشفت مسرحية “مشعل” عن مستوى التناقض في الطرح والخطاب لدى قادة ومنظري منسقية المعارضة، جاءت “نضال” تتويجا لمسيرة هذا الفشل والإفلاس السياسي المتسارع، خاصة وأن لجوء “ثوارنا الجدد” من المسنين إلى فئة الشباب تارة، ثم إلى النساء ثانيا، يشكل أبلغ اعتراف بفشلهم وانسداد أي أفق أمامهم للعب على عقول المواطنين ومشاعرهم.
ولعل استباق حزب “تواصل” مسيرة المنسقية بمهرجان خاص به مؤشر حقيقي على الشعور بالفشل، ودليل آخر على تجذر حالة التناقض داخل مكونات المنسقية.. تناقض يتجلى ـ بصورة أوضح ـ من خلال رفع الحزب شعار “بشائر الرحيل”، بينما تعتمد المنسقية (وهو ضمنها) شعار “حاشد”، مما يؤكد دخول المنسقية في مرحلة الإحباط والتشتت والانشطار الحتمي.
وبالعودة إلى موضوع منسقية النساء (نضال)، لا بأس بالتذكير بأن نضال المرأة الموريتانية في مختلف مراحله ظل يقوم على تمكينها من تبوؤ المكانة اللائقة بها إلى جانب أخيها الرجل، خاصة وأنها تشكل أزيد من نصف المجتمع.. كانت وما تزال تناضل في سبيل انتزاع حقوقها كاملة في الولوج لدوائر صنع القرار ومواقع المسؤولية التنفيذية والتشريعية..
ولا مراء في أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز حقق للمرأة أغلب ما كانت تطمح إليه، من خلال منحها مناصب وزارية محورية، منها وزارة سيادية، وفرض لها نسبة تمثيل معتبرة في المجالس التشريعية والبلدية، من خلال اعتماد لائحة وطنية خاصة بالنساء تتكون من 22 مقعدا في الجمعية الوطنية، بما يعزز حصتها الراهنة في المؤسسة التشريعية..
منحها حق الاستفادة من علاوات الضمان الاجتماعي حتى وإن لم تكن موظفة.. وفي عهده أصبحت المرأة تقود الطائرات وتنافس الرجال في أعمال استخراج واستغلال المناجم، وفي ورشات البناء والأشغال العامة.. وجاء نداء رئيس الجمهورية، التاريخي، من مدينة نواذيبو بإطلاق مسيرة النساء “إلى الأمام”، لتؤكد صدقية هذا التوجه الذي لا رجعة فيه؛ تماما كما هو الحال بالنسبة للشباب الذي لم يجد ذاته في أي من الأنظمة المتعاقبة على السلطة في البلاد قبل تولي الرئيس ولد عبد العزيز مقاليد الأمور قبل ثلاث سنوات.. واليوم يحظى الشباب والنساء في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمستوى متساو من الحضور الفاعل والفعال، وبنفس الاهتمام ضمن البرامج والسياسات التي يقوم عليها برنامج الحزب وخطابه الوطني البناء.
في المقابل لا تجد المرأة لدى قادة “المنسقية” غير الازدراء والتهميش والاستغلال السياسي الظرفي، وفق أجندات رعناء تتغير وفق الأمزجة الشخصية لأصحابها..
ومن المثير للشفقة حقا أن تخاطب برلمانيات المنسقية، تحت يافطة “نضال” المرأة الموريتانية ويطلبن منها أن تنزل للشارع، في حين لم يسمع من إحداهن ـ مرة واحدة ـ أي طرح لمشاكل المرأة وهمومها تحت قبة البرلمان!
من المثير للشفقة أن تطلب نساء “نضال” من الموريتانيات رفع شعار “رحيل النظام” الذي ما زالت إنجازاته للمرأة الموريتانية ماثلة للعيان وبعضها قيد التجسيد، فيما لم يقدم لها “زعماء الثورة” الجدد غير الدعايات والأباطيل والشعارات الجوفاء المفلسة!
لم يبق أمام منسقية المعارضة ـ قبل انهيارها الوشيك ـ غير اللجوء لأطفال الحضانات والرضع، لتشكيل “منسقية” فرعية جديدة، تطلق عليها تسمية “الحبو نحو الرحيل”، لم لا؟


noorinfo

نضال المرأة الموريتانية سبق “نضال” المنسقية!

تتكشف يوما بعد يوم حالة الإفلاس السياسي لأحزاب ما يعرف بمنسقية المعارضة التي بات التناقض الصارخ في المواقف والانهيار غير المسبوق في الطرح والخطاب أبرز سماتها اليوم.

تناقض وانهيار كان من أوضح تجلياتهما محاولة “ثوار موريتانيا” الجدد، إيهام الرأي العام الوطني بنوع من “التجديد” في المناورة اليائسة التي يعتمدونها تحت شعار “الرحيل”، فجاؤوا بمسرحية “منسقية الشباب” (مشعل) ليكتشف الموريتانيون ـ دون عناء ـ حقيقة أن تلك “المنسقية” عبارة عن مجموعة من الشباب المغرر بهم من قبل مكونة واحدة من مكونات “منسقية المعارضة”.. شباب عبأهم قادة “تواصل” وشحنوهم بأفكار هدامة، مستغلين براءتهم وحداثة سنهم ثم رموا بهم إلى الشارع في مواجهة قوات مكافحة الشغب، بهدف جعلهم “ترسا” و “درعا بشريا” يقيهم مسيلات الدموع؛ فيما دفعوا بالطلبة في المعهد العالي وجامعة نواكشوط على المصير ذاته؛ محطمين بذلك آمال مئات العائلات في إكمال دراسة أبنائها، ومدمرين مستقبل هؤلاء من خلال إضاعة سنة دراسية ومعها كل جهود الدولة وهيئة التدريس والطلبة والأهالي، المادية والبشرية والمعنوية، في بناء جيل قادر على ضمان مستقبل موريتانيا وإخراجها من براثين التخلف والجهل التي كبلها بها ـ طيلة عقود من الزمن ـ من يرفعون اليوم شعارات “الثورة” و “الرحيل” و “التغيير”…

وفي أحدث فصول المسرحية، خرج علينا القوم ببدعة “نضال” (منسقية نساء المعارضة) في مغالطة جديدة تستهدف تضليل الرأي العام مرة أخرى، ومحاولة إيجاد قناع من نوع آخر بعد أن سقطت جميع الأقنعة وانكشفت اللعبة تماما.

ومثلما كشفت مسرحية “مشعل” عن مستوى التناقض في الطرح والخطاب لدى قادة ومنظري منسقية المعارضة، جاءت “نضال” تتويجا لمسيرة هذا الفشل والإفلاس السياسي المتسارع، خاصة وأن لجوء “ثوارنا الجدد” من المسنين إلى فئة الشباب تارة، ثم إلى النساء ثانيا، يشكل أبلغ اعتراف بفشلهم وانسداد أي أفق أمامهم للعب على عقول المواطنين ومشاعرهم.

ولعل استباق حزب “تواصل” مسيرة المنسقية بمهرجان خاص به مؤشر حقيقي على الشعور بالفشل، ودليل آخر على تجذر حالة التناقض داخل مكونات المنسقية.. تناقض يتجلى ـ بصورة أوضح ـ من خلال رفع الحزب شعار “بشائر الرحيل”، بينما تعتمد المنسقية (وهو ضمنها) شعار “حاشد”، مما يؤكد دخول المنسقية في مرحلة لإحباط و التشتت والانشطار الحتمي.

وبالعودة إلى موضوع منسقية النساء (نضال)، لا بأس بالتذكير بأن نضال المرأة الموريتانية في مختلف مراحله ظل يقوم على تمكينها من تبوء المكانة اللائقة بها إلى جانب أخيها الرجل، خاصة وأنها تشكل أزيد من نصف المجتمع.. كانت وما تزال تناضل في سبيل انتزاع حقوقها كاملة في الولوج لى دوائر صنع القرار ومواقع المسؤولية التنفيذية والتشريعية..

ولا مراء في أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز حقق للمرأة أغلب ما كانت تطمح إليه، من خلال منحها مناصب وزارية محورية، منها وزارة سيادية، وفرض لها نسبة تمثيل معتبرة في المجالس التشريعية والبلدية، من خلال اعتماد لائحة وطنية خاصة بالنساء تتكون من 22 مقعدا في الجمعية الوطنية، بما يعزز حصتها الراهنة في المؤسسة التشريعية..

منحها حق الاستفادة من علاوات الضمان الاجتماعي حتى وإن لم تكن موظفة.. وفي عهده أصبحت المرأة تقود الطائرات وتنافس الرجال في أعمال استخراج واستغلال المناجم، وفي ورشات البناء والأشغال العامة.. وجاء نداء رئيس الجمهورية، التاريخي، من مدينة نواذيبو بإطلاق مسيرة النساء “إلى الأمام”، لتؤكد صدقية هذا التوجه الذي لا رجعة فيه؛ تماما كما هو الحال بالنسبة للشباب الذي لم يجد ذاته في أي من الأنظمة المتعاقبة على السلطة في البلاد قبل تولي الرئيس ولد عبد العزيز مقاليد الأمور قبل ثلاث سنوات.. واليوم يخطى الشباب والنساء في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمستوى متساو من الحضور الفاعل والفعال، وبنفس الاهتمام ضمن البرامج والسياسات التي يقوم عليها برنامج الحزب وخطابه الوطني البناء.

في المقابل لا تجد المرأة لدى قادة “المنسقية” غير الازدراء والتهميش والاستغلال السياسي الظرفي، وفق أجندات رعناء تتغير وفق الأمزجة الشخصية لأصحابها..

ومن المثير للشفقة حقا أن تخاطب برلمانيات المنسقية، تحت يافطة “نضال” المرأة الموريتانية ويطلبن منها أن تنزل للشارع، في حين لم يسمع من إحداهن ـ مرة واحدة ـ أي طرح لمشاكل المرأة وهمومها تحت قبة البرلمان!

من المثير للشفقة أن تطلب نساء “نضال” من الموريتانيات رفع شعار “رحيل النظام” الذي ما زالت إنجازاته للمرأة الموريتانية ماثلة للعيان وبعضها قيد التجسيد، فيما لم يقدم لها “زعماء الثورة” الجدد غير الدعايات والأباطيل والشعارات الجوفاء المفلسة!

لم يبق أمام منسقية المعارضة ـ قبل انهيارها الوشيك ـ غير اللجوء لأطفال الحضانات والرضع، لتشكيل “منسقية” فرعية جديدة، تطلق عليها تسمية “الحبو نحو الرحيل”، لم لا؟

أفاتو بنت لمعيبس

fatoulemaibess@yahoo.fr

أقــــلام حرة