زفاف ابنة رئيس موريتانيا ثاني اغلى عرس في افريقيا

ستزف البنت الكبرى للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الى ابن عمها في الحديقة الخاصة بالعائلة بقرية بنشاب حيث حظيرة جهزت واحيطت بحراسة خاصة.

ستخلد البنت الكبرى للرئيس الى عش الزوجية وفق مراسيم ملكية حيث طبعت بطاقات المدعويين ليتم توزيعها على المدعوين وغالبيتهم من الموالاة الداعمة للرئيس عرفانا منه لدورهم في الدفاع عن نظامه ، وفيما يتوقع ان يحضر المطربون بكثرة لحفل الزفاف يرى البعض ان ولد عبد العزيز ليس من هواة الطرب وبالتالي فانه قد لا يحضر لحفل كهذا اضافة الى انشغاله بالتحضير لمعارك محتملة في عمق الاراضي المالية هذا فيما تبذل حرمه جهودا مضنية لتنظيم عرس ابنتها ليكون اكثر اثارة وحديثا في صالونات نواكشوط .ونقلت مصادر اعلامية ان ابنة الرئيس عقد قرانها علي شاب يدعي ولد امصبوع مساء الخميس ليلة الجمعة 7 حزيران 2012، واتجهت نفس الليلة الي المغرب في طائرة خاصة استأجرتها والدتها تكيبر منت احمد لتبقي تحت تصرف العروسين طيلة شهر العسل.

جدل في الشارع الموريتاني بسبب تكاليف زفاف ابنة الرئيس

يتناول الموريتانيون على الفيس بوك وفي المجالس الخاصة منذ أيام سجالا متواصلا حول زفاف السيدة منى بنت الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وحول رواد الفيس بوك الزفاف من موضوع اجتماعي إلى سجال سياسي بين من يتهم الرئيس وأسرته بالفساد ومن يدافع عن حق الأسرة في الاحتفال حسب قدراتها المالية بزواج ابنتها.وتقول المصادر الإعلامية إن الاحتفالية ستقام في حديقةالرئيس محمد ولد عبد العزيز في قرية بنشاب وتقول مصادر إعلامية متعددة إن الحديقة المذكورة تمتد على مساحة 144000 متر مربع، وتحتضن أنواعا نادرة من الأشجار والطيور والحيوانات.


واستقبل القصر الرئاسي عشرات الهدايا ومن بينها الجمال التي ينتظر أن تنحر خلال الحلف السعيد وفق مصادر مطلعة
ونشر مدونون على الفيس بوك أن تكاليف زفاف الفتاة منى لابن عمها ولد امصبوع قد تجاوزت 300 مليون أوقية، من ضمنها طائرة خاصة بالحلوى استوردتها والدة العروس من المغرب.
فيما كتب القيادي في منظمة شباب حزب تواصل محفوظ ولد أجواد منتقدا اهتمام الناس بخصوصيات الأسرة الرئاسية، وقال ولد أجواد” لاأجد مبررا لما يقوم به البعض من تهويل حفل زفاف ابنت الرئيس في نهاية المطاف آل الرئيس بشر يتزوجون وينامون ويأكلون الطعام ويمشون في الأسواق
ويعتقد ولد اجواد أن “فساد نظام الجنرال واضح للعيان ولكن النزول إلى خصوصيات الناس خاصة الإجتماعية منها أمور على النخبة أن تتجاوزها” وفق تعبيره
وتمنى أحد المدونين للفتاة وزوجها الجديد حياة سعيدة، مملوءة بالأفراح، فيما ردد مدون آخر نفس الأماني مع زيادة أن يمد الله في عمر والدها محمد ولد عبد العزيز في أمن وسعادة” ولكن خارج الرئاسة”.

ونشر مدون يطلق على نفسه موريتانيا اليوم تهنئة خاصة للفتاة وأسرتها تمثلت في صورة مواطن فقير سبق لإدارة المستشفى أن طردته من أسرتها ورمت به في الشارع، مضيفا إنها تهنئة مناسبة لزفاف باذخ.وتقول حليمة وهي سيدة مسنة، إن هذه التكاليف طبيعية جدا، فعلى الرجل والأسرة أن تدفع أكثر لكي تهتم بزواج بناتها، وتضيف حليمة ” الله لا يحرم بناتي ومن أحب من المسلمين”.
وتقول السيدة خدجة منت علي إن ” هذه تكاليف بالمقاييس النسائية العصرية تعتبر مستوى كبيرا من ” التشعشيع”.. لكن تتضمن إسرافا منقطع النظير، وتستدرك منت علي : كل فتاة تحب ” اتشعشيع وإن تظاهرت بعكس ذلك”.

لكن الشيخ ولد أحمد إمام مسجد صغير في مقاطعة الرياض يؤكد أن ” خير النساء أقلهن مهورا” وأن صرف مبالغ خيالية في زمن الجفاف لا يبشر بخير”.

ويذكر ولد أحمد وهو شيخ سبعيني بأن الناس قديما كان ينفقون المهور وتكاليف الزواج في الصدقات وذلك لجلب البركات إلى الأسرة الجديدة.إنفاق خارج السوق
ويقول تجار بالسوق الموريتانية إن المبالغ التي يتحدث عنها الإعلام ضخمة جدا وبإمكانها أن تسهم في حركة السوق، ويأسف التاجر بسوف الملابس في نواكشوط عبد الله ولد أباه أحد التجار لأن خمسة ملايين فقط من هذه المبالغ كان بإمكانها أن تنتشله دكانه من الخسارة التي ينحدر فيها منذ أكثر من سنة وفق تعبيره.
وتتحدث مصادر صحفية عن عمليات إسراف وثراء متواصل تمارسها أسرة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وتقول مصادر إعلامية إن زوجة ولد عبد العزيز اشترت عدة مساكن فخمة في المملكة المغربية، كما اشترت قطعا أرضية ومنازل راقية في نواكشوط.

وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد صرح بثروة مالية ضخمة تصل 4 مليارات من الأوقية، وتقول المعارضة إن راتبه يصل 7 مليارات أوقية وأن ثرواتها المنقولة والعقارية في ازدياد متواصل.
وبين حق أسرة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في الفرح بزفاف ابنتها، وبين ” حالة جفاف ماحق يعصف بأغلب مناطق الداخل تردد فتيات موريتانيات كثيرات ياليت لنا مثل أوتي آل عبد العزيز

Advertisements