وحسب المصادر فإن الشاحنة التي تحمل 3 طن و746كغ من المواد المخدرة أي ما تتراوح قيمته ما بين 25 و27 ألف مليون أورو قادمة من العاصمة الاقتصادية نواذيبو وتتجه صوب مدينة باسكنو قرب الحدود الموريتانية المالية، وهي مملوكة لعسكري متقاعد كان برفقتها في سيارة صغيرة، وقد تم اكتشافها بعد أسبوع من المراقبة.
وأضاف المصدر الذي تحدث لـ”الأخبار” أنه بعد التحقيق في الحادثة اكتشف أن وراءها شبكة تعمل في تهريب المخدرات بينها ضباط و كبراء نافذون في الدولة، إضافة إلى بعض الأجانب بينهم مغربي وآخرون يحملون جنسية النيجر.
وبحسب التحريات المبدئية فإنها ليست المرة الأولى التي تمر فيها الشاحنة من نفس الطريق، وقد أحيل العسكري المتقاعد إلى وكيل الجمهورية بمدينة النعمة من أجل استكمال التحقيق في القضية.
و كان الدرك الوطني قد طلب من العسكري المتقاعد استجلاب عمال من أجل إنزال الحمولة بعد اشتباههم في الشاحنة وهو ما تم بالفعل؛ حيث اكتشفوا أنها تحمل بعض معدات البناء وخنشات من الاسمنت تغطي على أطنان من المخدرات.
