عرض الفقيه اللافتة أمام جماهير الأئمة والفقهاء وتساءل عن دورهم إذالم يغيروها وسط ردود متباينة من منعشى الملتقي
وقال موقع “نواذيبو –أنفو” المحلى إن الفقيه أخرج اللافتة وعرضها أمام الفقهاء والعلماء متسائلا عن دورهم إذالم يغيروا مثل هذا النوع من المناكر فى دولة إسلامية معتبرا أن تلفزيونا سنغاليا يرعى هذه المسابقة البائسة بمعية موريتانيين.
وقال الفقيه إنه شخصيا رفقة بعض التلاميذ هرعوا إلى المفوض المركزي للشرطة وأخبرهم بأن ترخيص النشاط من اختصاص حاكم المقاطعة ليهرعوا إلى والى الولاية لكنهم منعوا من الدخول عليه.
وأحرجت مداخلة الفقيه بعض زملاءه وتدخل لينفى صلة الدولة بالنشاط وهو ماأظهر الفقيه بطلانه معتبرا أن ترخيص النشاط وقعه حاكم المقاطعة حسب تعبيره.
لكن بعض الفقهاء تدخل مجددا ونفى أن يكون للسلطات الجهوية أ ي علم بالنشاط معلنا استنكاره لمثل هذا النوع من المناكر ومتعهدا بعرضه على الوالى والحديث معه بشأن القضية.
ويعد القفيه إسلم أحد فقهاء المدينة ويشتهر بالدعوة إلى الله وتغيير المناكر وسبق أن تم نفيه من المدينة إبان حكم الرئيس المخلوع معاوية ولد سيد أحمد الطايع كما سجن قرابة 7 سنوات ومعروف لدى الأجهزة الأمنية فى المدينة.






